jeudi 3 mars 2016

د. الصايغ"صوت لبنان" (03-03-2016): نحن قاب قوسين من ضرب الاستقرار

د. الصايغ: نحن قاب قوسين من ضرب الاستقرار
http://www.kataeb.org/…/%D9%…/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1
اعتبر النائب الثاني لرئيس حزب الكتائب الوزير السابق د. سليم الصايغ ان رئاسة الجمهورية هي الأهم والمدخل الاساسي لحل كل المشاكل بما فيها أزمة النفايات، مضيفا:" يجب معالجة أمور الناس الحياتية بكل الوسائل، ومن هنا طالب رئيس الحزب النائب سامي الجميّل بإعلان حالة الطوارئ التي لا بد أن تعلنها البلديات والأقضية .
وأكد الصايغ في حديث عبر صوت لبنان 100.5 ضرورة تحميل المسؤولية لمن يجبتحمّلها، مشيرا الى ان ملف النفايات متشعب ولم يعد موضوعا بيئيا وصحيا انما فساد مستشري في هذا البلد، مضيفا: "شبعنا شكاوى في ملف النفايات والمطلوب اجراءات وحلول لامركزية سنعلن عنها تباعا، كما ان حزب الكتائب يقيّم مقياس الضرر والافادة من استمرار الحكومة ليتخذ القرار المناسب سواء ببقاء او استقالة وزرائه منها".
وردا على سؤال حول جلسة انتخاب الرئيس المقرر عقدها في 2 آذار الجاري، اشار الصايغ الى اننا في قمة التخبط والتناقض السياسي، مضيفا:" المرشِحون يحضرون الجلسات والمرشَحون لا يحضرون، وهذه دلالة اخرى على ان موضوع الرئاسة موجود لدى حزب الله وليس لدى المسيحيين، لذلك على الحزب ان يفك أسر الملف ليتم انتخاب رئيس جمهورية مسيحي للبنان".

وردا على سؤال حول ما اذا كان يفضل استقالة الحكومة او تعليق جلساتها، قال الصايغ:" المهم الافادة والنتيجة فالناس بحاجة لانجاز ما، ونحن على قاب قوسين من ضرب الاستقرار، وبات لدى الكتائب قناعة بأن المحافظة على الاستقرار لن تتم الا بانتخاب الرئيس".

mardi 1 mars 2016

د. الصايغ (صيدا 26-02-2016 ): حاضرون لتبني شخص من 8 آذار شرط ألاّ يحمل مشروعها


د. الصايغ: حاضرون لتبني شخص من 8 آذار شرط ألاّ يحمل مشروعها
صيدا (26-02-2016)
نظمت منسقية تيار "المستقبل" في صيدا والجنوب لقاء حواريا مع نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ حول "أزمة الشغور الرئاسي"، في مقر التيار في عمارة المقاصد صيدا، في حضور ممثلين عن أحزاب الكتائب و"القوات اللبنانية" والتقدمي الاشتراكي في الجنوب ومنسقي واعضاء عدد من دوائر وقطاعات ومكاتب "المستقبل" وفاعليات اقتصادية وبلدية وأهلية واجتماعية.
الصايغ قال: "ان الاستحقاق الرئاسي اليوم ليس استحقاقا عاديا، بل هو استحقاق وطني واستحقاق خيار أي لبنان نريد، وأي رئيس بأي لبنان نريد. نحن خرجنا منذ عشر سنوات قدمنا فيها الغالي والرخيص حتى نثبت هوية لبنان والثوابت والمعايير التي على أساسها لا زلنا منتظمين بالشأن العام ملتزمين بالانخراط ميدانيا في هذا الوطن. ما جمعنا اننا مؤتمنون على مصير وطن وأردنا كل اللبنانيين ان يكونوا كذلك، لذلك سرنا معا بثورة الارز".
أضاف: يمكن ان نتفق وان نختلف في 14 آذار ويمكن ان ننتقد 14 آذار وأن نتمايز ولكن لم نخرج من القيمة والنضال ومن عمقه. ان الاغتيالات التي حصلت هي اغتيالات سياسية لا تقارن بأي شهادة اخرى مع احترامي لكل شهداء الاخرين".
وتابع: "المصالحة المسيحية يجب ان يكون 150 بالمئة من اللبنانيين معها ويصفقوا لها وليس 85 بالمئة، ويجب ان تعمم لتكون مصالحة بين كل اللبنانيين، وان يقوم كل فريقين لبنانيين اختلفا واستعملا لغة السلاح بينهما، بهذه المصالحة. لكن مشكلتي بالسياسة منذ عشر سنوات هي في الذي اخذ لبنان الى مكان آخر ويأتي اليوم من يقول لي من 8 آذار "تفضل اما ان تمشي بالجنرال عون واما ليس لديك رئيس. ان هذا الترشيح الاحادي الجانب من قبل حزب الله مفروض فرضا علينا كلبنانيين والمطلوب ان نتعامل معه كواقعية سياسية وكحكم مبرم، لا يضرب فقط مصالح فئة في لبنان وانما يضرب فلسفة وجود لبنان من اساسها. اذن هذه هي الاشكالية وتداعياتها كبيرة جدا على علاقات لبنان العربية والاسلامية".
وأردف: "تصوروا لو ان لدينا وزير خارجية غير الوزير جبران باسيل واخذ لبنان ذات الموقف في جامعة الدول العربية، فهل كانت أخذت الترددات التي تأخذها اليوم؟ أكيد لا، فالموقف الذي اخذه لبنان في الـ2011 مع الوزير عدنان منصور والنأي بالنفس لم يأخذ ذات التداعيات، لماذا؟ لانه كان لدينا الرئيس ميشال سليمان آنذاك الذي اتصل بالاشقاء العرب وقال لهم "امسحوها بدقني" فقالوا له "تفضل 3 مليار دولار هبة للجيش اللبناني". هذه هي الثقة التي كانت بلبنان".
ورأى الصايغ ان "الصراع في لبنان اليوم ليس طائفيا وان اخذ مظهرا طائفيا، وانما هو سياسي"، معتبرا أن "الاشكالية المطروحة اليوم في أن أكبر خطر على المسيحيين في لبنان هو تصوير المشهد وكأن الاستحقاق الرئاسي هو استحقاق مسيحي ينعكس في ما بعد على البقية".
وقال: "الاستحقاق هو استحقاق وطني ولا احد منع المسيحيين من أن يتفقوا مع بعضهم على رئيس جمهورية الا حزب الله الذي أطلب منه اليوم، اذا كان حقيقة يقول ان هذا الاستحقاق مسيحيا، ان يقول علنا والافرقاء غير المسيحيين "نحن لا نؤيد احدا ولسنا ضد أحد في هذه الانتخابات وما يتفق عليه المسيحيون نحن نمشي به". بمعنى آخر، يسحب حزب الله دعمه للجنرال عون ويقول أنا أؤمن النصاب، والمهم ان يتفق المسيحيون".
وعن الخيارات المطروحة، قال: "أمامنا خيارات مفتوحة للمستقبل، طبعا ان نأتي برئيس من 14 آذار وحقيقة هذا هو افضل الممكن ولكن هناك استحالة لهذا الامر طالما ان حزب الله يقول "هذا او لا احد". موقفنا في حزب الكتائب اننا حاضرون لتبني شخص قادم من 8 آذار شرط ألا يحمل مشروع 8 آذار. هناك حوار مع الوزير سليمان فرنجية بالنسبة لنا ككتائب وهو مقرب اكثر بكثير من الجنرال عون، لكن ايضا وجهنا اليه أسئلة من دون تحد ولا كيدية ولا استفزاز منذ اللحظة الاولى، منها: كيف تضمن ان يأتي رئيس حكومة من 14 آذار؟ أنا يهمني ان يأتي شخص من 8 آذار قوي انما بذات الوقت لا يذهب الى حزب الله، أي لا يأتي ليأخذني عند حزب الله بل يأتي بهم الى لبنان، الى منتصف الطريق بين 8 و14".
أضاف: "طالما ان الوزير فرنجية ليس حاضرا ان يعطينا تصورا لاي عملية سياسية تكفل هذا التوازن في البلد حتى يكون لدينا تضامن او حماية لهذا لبنان، فأعتقد ان 14 آذار كما هي اليوم، ليس هناك من ضمانة. إذا، من أين نأتي برئيس؟ أقول ان هناك الكثير من الشخصيات متعلمة ولديها تاريخ مشهود ويجب ان نعطيها فرصة. هؤلاء الاشخاص لديهم مصداقية ولا اريد ان اذكر اسماء حتى لا نحرقها او يقال اننا نرشح من صيدا اشخاصا آخرين. ولا يمكن بذات الوقت ان نأتي برئيس ضد حزب الله".
وتابع الصايغ: "أود ان أذكر أمرا في احدى المقابلات التلفزيونية قالت لي المقدمة ان الرئيس الحريري لم يرشح نفسه لرئاسة الحكومة، فقلت لها "ليه متل ما بدو"؟ نحن نطلب ان يكون رئيس حكومة وليست المسألة انه هو من يريد، هو رمز الاعتدال في لبنان، وأنا علي خطر وجودي كلبناني او كمسيحي اذا لم يكن المعتدلون الواعون والاقوياء هم من يمسكون دفة البلاد، وهذا الاعتدال نقويه بالممارسة وليس بالخطابات".
وختم: "حزب الله اليوم ليس قادرا ان يصرف قوته في لبنان، ومن يربح في سوريا اليوم هو روسيا فقط لا غير. وعندما يعود حزب الله الى لبنان وتنتهي قصة سوريا، سيرجع مع كلفة معنوية واقتصادية واجتماعية وقد تكون سياسية، فمن سيتلقف هذا الامر؟ نحن وإياكم، فحزب الله إخوتنا في هذا البلد ويمثلون شريحة كبيرة من الشعب اللبناني. لذلك نريد معادلة وطنية ترتكز على الاعتدال والتوافق مسيحيا على رجل يجمع ولا يفرق".
توقيع
وكان سبق الندوة توقيع الحاضرين على وثيقة "التضامن مع الاجماع العربي والوفاء للمملكة العربية السعودية" التي أطلقها الحريري.
وكان منسق عام "المستقبل" في صيدا والجنوب الدكتور ناصر حمود قد استهل اللقاء بكلمة عبر فيها عن "تقدير تيار المستقبل الكبير لحزب الكتائب الذي ساهم بشكل فعال في انتفاضة الاستقلال عام 2005"، مستذكرا "القائد الوطني الكتائبي بيار امين الجميل الذي استشهد دفاعا عن استقلال وسيادة لبنان العربي، لبنان العيش المشترك".
وقال: "رغم وجود ثلاثة مرشحين لمنصب رئيس الجمهورية إلا ان البعض يضع شروطا لحضور جلسة الانتخاب، وهي انتخاب مرشحه الوحيد والاوحد. ومن المؤكد ان هذا الامر لا يتوافق مع النظام اللبناني الديموقراطي كما قال رئيس حزب الكتائب سامي الجميل لان ذلك يعني تعيين رئيس الجمهورية وليس انتخابه. وكما قال الرئيس سعد الحريري ايضا ان الخيار في دولة ديموقراطية جوهر نظامها تداول السلطات يفرض حضور النواب الى المجلس النيابي وانتخاب رئيس للجمهورية".
وأشار الى ان "مبادرة الرئيس الحريري لديها فضائل كبيرة لانها حركت الملف الرئاسي"، معتبرا أن "ترشيح الدكتور سمير جعجع للنائب ميشال عون خطوة ايجابية ايضا".

vendredi 26 février 2016

د. الصايغ:NBN (23-02-2016) لتخطي الانانية والذهاب الى مرشح اخر غير المرشحين الموجودين

د. الصايغ: لتخطي الانانية والذهاب الى مرشح اخر غير المرشحين الموجودين
http://www.kataeb.org/…/%D9%…/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1
أن بي أن الثلاثاء 23 شباط 2016 الساعة 11:21 (بتوقيت بيروت) الصايغ: لتخطي الانانية والذهاب الى مرشح اخر غير المرشحين الموجودين
سليم الصايغ
حزب الكتائب
قوى 14 آذار
رئاسة الجمهورية
شدد نائب رئيس حزب الكتائب سليم الصايغ على ان الكتائب هو الحزب الوحيد في 14 اذار الذي ما زال في 14 اذار، شارحا بأنه عندما كان الجميع يسير في سياق واحد اتُهمت الكتائب بالتمايز، أما اليوم فرأوا ان ما يجمع 14 اذار هي الثوابت والمبادئ ونحن لم نتخلّ عنها يوما، واضاف: منطلق حزب الكتائب هو الثوابت والمبادئ وبقدر قربنا منها نكون أقوياء ونُمسك البوصلة ونكون مطمئنين، وتابع: رغم خلط الأوراق نشعر بالسلام، لأننا منسجمون مع انفسنا مع ان الافق مسدود.
واكد الصايغ عبر NBN أن طموحنا ان يعود الوطن ويجتمع لنُخرج الديمقراطية من المازق الذي تتخبط فيه، مشددا على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية.
ودعا الى تخطي الحالة المأزومة، مشددا على انه لا يحق لنا ان ننأى بنفسنا عن الحلم ونرزح تحت الواقعية التي تدوس كرامتنا لأن هذا غير مسموح، وسأل: اي زعيم يستطيع ان يرفع رأسه أمام مؤيديه؟
واعتبر اننا أمام افلاس للديمقراطية ولقيم الدولة، مطالبا بتخطي الانانية والذهاب الى مرشح اخر غير المرشحين الموجودين .
ورأى ان الاداء السيئ لـ 14 اذار لا يلغي قيمتها الفضلى، وترشيح اثنين من 8 اذار لا يعني ان قيمة هذا الفريق أفضل وان وطنيتها أهم، داعيا الى اعادة النظر في الأمور لأن 8 او 14 اذار بمفردها لا يمكنها الاتيان برئيس فلا بد من اختراق ما.
وأردف: لا بد من أن يعرف كل من فريقي 8 و14 اذار ان الخيارات مقفلة والغرب والشرق لا يهتم بنا.
واكد ان علينا ان نحدد مصلحتنا ونتحد لننتخب رئيسا لأن لا احد يسأل فينا، معتبرا ان الخلطة الرئاسية الحالية لم تعد تدخل في عقل إنسان.
واوضح ردا على سؤال اننا نتحدث عن تطوير النظام، مشيرا الى ان المدخل للاصلاح هو في ان يطمئن اللبنانيون لفترة انتقالية تبدأ بان تستوي المؤسسات الدستورية ولذلك وضع الرئيس نبيه بري رئاسة الجمهورية بندا أول في جدول طاولة الحوار.
وإذ سأل هل العطل بالدستور؟ أشار الى ان العطل سببه أن كيانات قائمة لا تعترف بأحقية الدستور، فهناك اقتصاد حرب واقتصاد سلم ونحن نعيش في انفصام شخصية في لبنان.
واذ اعتبر ان الكيان الوطني الذي نؤمن به هو نهائية لبنان سأل: هل كل أحزابنا كيانية؟
وكرر أن لا أحد يسأل فينا وما تبقى كلام بكلام، معتبرا أن الفرصة متاحة أمام القوى الداخلية لتبني وحدة وطنية على المصلحة الوطنية أولا وتنتخب رئيسا.
ولفت ردا على سؤال الى ان على الانتخابات أن تأتي على اساس السياسة اذ عندها تكشف ورقة الأحجام.
وعن الجرأة لمواجهة تحالف القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر قال: في رئاسة الجمهورية، ظهر ان التحالف يعقد ولا يثمر ولا أفق سياسيا له وأردف: نحن نعتبر أنه تحالف أعطى مشهدية ما، لكن لم يؤدِّ الى نتيجة في السياسة، فعون لا يزال يتبنى مواقف حزب الله وجعجع لا يزال ينتقد حزب الله.

وعن الانتخابات البلدية قال: فلتكن، فنحن نطالب باجرائها ونطلب ألا تكون الناس مقيدة بأي شيء، مضيفا: نحن بعمق النسيج الاجتماعي البلدي ولسنا حزبا مُسقطا، فنحن من هذه الأرض ونتمنى ان تمنح القدرة للعبة الاحجام.
ودعا الى الخروج من الطائفية وأن نتبنى خطابا وطنيا ونخوض انتخابات مشرفة مضيفا: لدينا ثقة وقصة حب مع الناس، فأكبر صوت هو صوت الذين لا صوت لهم، مشددا على ان موقف الكتائب هو انقاذ للوفاق الوطني اللبناني.
وعن قانون الانتخابات النيابية شدد الصايغ على ان لا عقدة لدينا فيه، فنحن نطالب بصحة التمثيل أي أن يكون التمثيل عادلا، مشيرا الى اننا عملنا على اربعة قوانين انتخابية في الحزب، واردف: نحن منفتحون ولكن في ظل اصطفاف 8 و14 اذار عليك ان تحتسب الأغلبية فكل واحد يريد قانونا على قياسه ونحن نقول ليته يصار الى خلطة، الا انه لا بد من الارتياح من قضايا فوق القانون.
وذكر بان رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل طالب رئيس مجلس النواب بالدعوة الى جلسة تعرض فيها القوانين كلها لأن لا عقدة لدينا مع اي قانون.
وردا على سؤال قال: لا تسالوا ماذا فعل الموارنة بل ماذا فعلتم بالموارنة، وأضاف: فليعلن حزب الله انه لا يدعم احدا من المسيحيين لانتخابات الرئاسة ويغسل يديه ويطلب من وزرائه ونوابه الانكفاء التام ولا يتدخل فريق غير مسيحي بالانتخابات، فعندها يتفق المسيحيون وينتخبون رئيسا، سائلا: هل نحرق البلد ونعطل النظام كرمى لعيون فلان؟
وكرر بأن القضية ليست عند المسيحيين والا يكون هناك سوء نية اذا حجّمنا الدور المسيحي لافتا الى اننا اذا عدنا الى القاموس السياسي نرى ان الاستعمال السياسي والتوظيف السياسي لعون صار بمكان اخر وكذلك حصل استعمال لوظيفة القوات، بمعنى انه اليوم ولانه ممنوع الاشتباك السني الشيعي صار المسيحي جزءا ملحقا بأحد من يدير فريقي 8 اذار و14 اذار.
وقال انه شرف لنا اننا متمهون بالتمايز، مؤكدا اننا نريد ان يلعب المسيحي الدور التوفيقي، ومشيرا الى انه لا يمكن لعون ان يلعبه لأن مواقفه والخطاب الذي يغطيه صار سبّب عزلة للبنان وهذا الخطاب مرفوض، مضيفا: لا يمكن الاتيان برئيس عليه فيتو مزدوج من السنة والشيعة في المنطقة، واردف: لبنان ساحة حوار وليس ساحة شتم.
وردا على سؤال عن موقف الكتائب من ترشيح النائب فرنجية قال الصايغ: موقفنا من رئيس تيار المردة واضح، فقد طرحنا عليه جملة أسئلة والحوار معه لم ينقطع، مضيفا: في الحالة العصفورية التي نعيشها، وفي ظل التركيز العربي والاسلامي على ان قرار لبنان مقبوض عليه من حزب الله وينفذه وزير خارجيته، كل هذا يبعد حظوظ عون ويقرب حظوظ اخرين بمن فيهم سليمان فرنجية.
واعتبر نائب رئيس الكتائب أن علينا ان نقول كلمة حق، وهي ان السعودية لم تعط اي مرة للبنان مقابل شيء، لافتا الى ان الخروج من المأزق الذي نحن فيه والمتمثل بوقف السعودية مساعدتها للجيش وقوى الأمن يكون بعودة حزب الله الى الداخل اللبناني ووقف انغماسه في سوريا .
وردا على سؤال حول الحاصل في سوريا راى الصايغ ان الرابح الأكبر هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اذا نظرنا الى الطيران الروسي والإمرة والقيادة فهم يثبتون "سايكس بيكو"، مشددا على ان الأهم هو ان يعود حزب الله الى لبنان.
المصدر: Kataeb.org