vendredi 26 janvier 2018

د. الصايغ: 09 كانون أول 2017 لولا الفضيحة الدبلوماسية لما عاد القرار 1559 إلى البيان الختامي لمجموعة الدعم الدولية

د. الصايغ: لولا الفضيحة الدبلوماسية لما عاد القرار 1559 إلى البيان الختامي لمجموعة الدعم الدولية
·         محليات
·          السبت 09 كانون أول 2017 الساعة 08:10 (بتوقيت بيروت)

اعتبر نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ عبر mtv أنه لولا الفضيحة الدبلوماسية لما عاد القرار 1559 الى البيان الختامي لمجموعة الدعم الدولية، موضحا أن هذا القرار يطلب من حزب الله الالتزام ببنوده، وهذا ما قاله الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ومجموعة الدعم وما وافق عليه لبنان باللغة الفرنسية في الخارج، انما في الساحة الداخلية اللبنانية أُسقط من النص باللغة العربية وعاد بعدها خوفا من الفضيحة..
 وردا على سؤال اعتبر أنّ من يمثلون لبنان في الخارج مسؤولون عمّا حصل، مشيرا الى انّ الخارجية اللبنانية هي المسؤولة عن الأداء الدبلوماسي للبنان.
وعمّا إذا كان وزير الخارجية جبران باسيل هو المسؤول أوضح الدكتور الصايغ أنّنا لا نُشخصن الموضوع، لافتا الى انّ الامور واضحة، فكما كانت الحركة الدبلوماسية اللبنانية تخضع للوصاية السورية في الماضي نراها اليوم تخضع للوصاية الايرانية بواسطة حزب الله.
·          
·          
·          
·          
المصدر: Kataeb.org


د. الصايغ: 07 كانون أول 2017 الكتائب في موقع الهجوم وسنواصل كشفهم ولا معنى للنأي بالنفس ما دام حزب الله في سـوريا

د. الصايغ: الكتائب في موقع الهجوم وسنواصل كشفهم ولا معنى للنأي بالنفس ما دام حزب الله في سـوريا
·         محليات
·          الخميس 07 كانون أول 2017 الساعة 05:24 (بتوقيت بيروت)

افتتح وزير الخارجية جبران باسيل جولة جديدة في سجل الإشتباك القضائي بين حزب الكتائب ووزارة العدل، حيث دعا الكتائبيين إلى الاستفادة من هذه الفرصة لـ"إثبات كلامهم عن الصفقات". غير أن الكتائب لا تزال متمسكة بالموقف الذي عبر عنه النائب سامي الجميل لجهة استمرار مواجهة ما اعتبره "فسادا وصفقات" طبعت عمل الحكومة ولا تزال، مؤكدة أنها في موقع الهجوم وليس الدفاع. غير أن الانهماك الكتائبي بالسجال مع وزير العدل سليم جريصاتي لا يمنع الجميل وفريقه من إبداء ملاحظاتهم على البيان الحكومي الأخير، مجددة دعوتها إلى اعتماد مبدأ الحياد المحمي دوليا، بدلا من الاكتفاء بالنأي بالنفس.

وفي تعليق على المعركة القضائية التي تخوضها الكتائب، أكد نائب رئيس الحزب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ عبر "المركزية" أن "موقفنا ثابت لجهة احترام السلطة القضائية على رغم القرارات التعسفية التي اتخذتها في حق القاضي شكري صادر (رئيس مجلس شورى الدولة سابقا)، علما أنه كشفهم، ونعتبر أنهم يمارسون فن تحويل الجلاد إلى ضحية والضحية إلى جلاد. لكن على الرغم من هذه الصورة التي تعتبر محاولة فرض هيمنة السلطة السياسية على القضائية، بالنسبة إلينا، من دون قضاء صحي، لا قيام لدولة الحق والقانون".

وأشار الصايغ إلى "انتقائية في اختيار القضايا. ففي بيان المطارنة الذي صدر أمس، عبرت بكركي بوضوح عن قلقها من الوضع الاقتصادي والمالي والركود الاقتصادي وتراجع السياحة، في مؤشر إلى ضرب الاستقرار المالي والاقتصادي، في البلد، ودعا المطارنة أيضا إلى محاربة الفساد المستشري والهدر والتعدي على المال العام". فلماذا لا يتحرك وزير العدل في هذا الشأن؟".

وعن الخطوات الكتائبية المقبلة، لفت إلى أن "كل خياراتنا مفتوحة. غير أننا لن نقدم هدية للسلطة التعسفية التي انتهكت القوانين في ملف الكهرباء، باعتراف أعضاء في الحكومة، ولن نكشف خطواتنا المقبلة أمامها، خصوصا أننا من يحاسب هذه السلطة التي تلجأ إلى أساليب كمّ الأفواه وتذكرنا بأيام الوجود السوري في لبنان"، متسائلا: "هل تحرك القضاء لوقف مرتكبي الفساد، بدلا من المشككين فيهم؟ تبعا لذلك، نقول إن السلطة تمارس نوعا من الترهيب الفكري والسياسي لنقبل بمنطق "الايد للي ما فيك عليها بوسها وإدعي عليها بالكسر"، أي بقبول سيطرة المحور الذي يسجل اليوم مكاسب، مقابل الحفاظ على الاستقرار، مشيرا إلى أن في الدول التي تحترم نفسها، تتم حماية المعارضة، بدلا من الركون إلى أدوات قمع وإذلال الشخصيات الوطنية".

وعن التضامن القواتي مع رئيس الكتائب على رغم الخلاف السياسي بين الطرفين، اعتبر ان قواعد القوات ووجدانها لا تستطيع الخروج عن ثوابتنا المشتركة، لكنهم يعتبرون الانخراط في الحكومة طريقة لتثبيت هذه الثوابت ونقل لبنان من لعبة المحاور إلى الحياد، غير أن بيان الحكومة أسقط هذا الرهان لأنه أتى أقل من تفاهم معراب الذي يتحدث عن الحياد، في وقت يبدو البيان الذي يؤكد النأي بالنفس، تراجعا عن خطاب القسم وإعلان معراب والبيان الوزاري، والقوات تعرف جيدا أن الموقف الكتائبي هو الذي يعبر عن تفكيرهم السياسي والبديل المناسب، وعلى معراب أن تقرر تموضعها"، معتبرا أن "الكتائب في موقع الهجوم وستواصل كشفهم، وهنا مطلوب من القوات أمر تعرفه جيدا لأن الحياة وقفة عز".

وفي رد مبطن على كلام باسيل، ذكّر الصايغ أن "التيار أخذا خيارا سياسيا يقول إن محورا اقليميا يسجل المكاسب، وهو ما قيل قبل انتخاب الرئيس وطبق بعده. لكننا نقول إن الاستقرار ضرب بفعل انتفاء المساواة بين الناس بسبب السلاح غير الشرعي، علما أن "حكومتهم" لم تأت بأي ثقة دولية جدية بلبنان، إلى جانب انغماس حزب الله في سوريا، في وقت لم يتأخر الشيخ نعيم قاسم في الرد على بيان الحكومة"، لافتا إلى أن "في هذا البيان القائم على النأي بالنفس، وعدت الحكومة اللبنانية بعدم التدخل في الشؤون العربية، علما أنها لم تتدخل يوما في أي شأن داخلي لدول عربية. تبعا لذلك، لا معنى للنأي بالنفس ما لم ينسحب حزب الله من سوريا، علما أن أي كلام من هذا النوع لم يقل على لسان أحد، والمطلوب وضع استراتيجية دفاعية لنزع فتيل ضرب الاستقرار".

وختم الصايغ مشددا على أن "النأي بالنفس ليس أحاديا. لأن تطبيقه يتطلب ضمانات لئلا يتدخل الآخرون في شؤوننا، وهنا مكمن الفرصة التي أضاعها الرئيس الحريري لأنه بسلاح الاستقالة كان قادرا على الحصول على هذه الضمانات وتأمين الحياد المستدام المحمي دوليا، علما أنه لا يستطيع أن يلعب هذه الورقة أكثر من مرة". 
·          
·          
·          
·          


د. الصايغ: علينا اعتماد حياد لبناني والتسوية الجديدة فيها رجوع الى الوراء07 كانون أول 2017

الصايغ: علينا اعتماد حياد لبناني والتسوية الجديدة فيها رجوع الى الوراء
·         محليات
·          الخميس 07 كانون أول 2017 الساعة 10:43 (بتوقيت بيروت)

أكد نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق سليم الصايغ، أن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الاميركية إليها أمر مرفوض ومستهجن معبّرا عن رفض وغضب حزب الكتائب الذي بدأ اتصالاته مع القيادات العربية والفلسطينية للتعبيرعن التضامن مع الشعب الفلسطيني والوقوف مع حقوقه المشروعة في دولة على أرض فلسطين عاصمتها القدس.
الصايغ في حديث لصوت لبنان 100.5، شدد على أن لبنان لا يمكن ان يخرج من ركيزتين اساسيتين هما:
- أولاً: الاجماع العربي عبر المبادرة العربية 2002 التي دعت لضرورة  وجود حل للدولة الفلسطينية بحل دولتين مع فلسطين عاصمتها القدس
- الثانية: موقف الفاتيكان الثابت حول أن الاماكن المقدسة لكل الاديان السماوية وهو ما كرره امس
واضاف :"نحن نتضامن مع الشعب الفلسطيني من دون اي تردد وما حصل سيضر اي عملية سلام قد تطلق، كما ان  القرار سيؤخر هذه العملية، ونحن لا نفهم الاسباب الموجبة التي اعتمدتها الولايات المتحدة للسير في هذا القرار".
وعن تهدئة الاوضاع في الداخل اللبناني بعد الرجوع عن الاستقالة،  اعتبر الصايغ  ان الاستقرار يجب ان يكون مبنيا على تفاهم واضح ونهائي مشيرا إلى ان الجميع اليوم يهرعون لقراءة نص البيان الوزاري والتذاكي على الالفاظ لتفسير مضمون النص والجميع يؤكد وجود ضمانات بواسطة الاسرار والغموض التي نراها اليوم مدمّرة للاستقرار".
وتابع قائلاً: "استخدام حزب الله للسلاح في الداخل وفي سوريا هو سبب اللا استقرار في لبنان، إذا لم يعالج هذا الموضوع بطريقة واضحة نكون بصدد تاجيل الازمة، والحل  ليس ان نضع أنفسنا في فم "الأسد" وان نسلّم ان "الأسد" لن يبتلعنا، فهذا التسليم سذاجة مطلقة كما قلة مسؤولية في العمل السياسي".
وسأل الصايغ: "هل سيعود حزب الله من سوريا وهل سيلتزم بخارطة طريق لوضع استراتيجية دفاعية عن سلاحه؟ نحن حتى اليوم لم نسمع منه اي كلام واضح حول هاتين النقطتين".
وشدد الصايغ على أنه في حال تمّ الالتزام بخارطة الطريق التي طالب بها رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل نكون سعينا جديّا لتحويل الازمة إلى فرصة، ونحن نخاف اليوم من أن تفوّت مرة أخرى هذه الفرصة".
مشيرا إلى وجود مؤشرات تبرز أنهم اضاعوا هذه الفرصة:
1-  عوضا عن الذهاب إلى الناي بالنفس، التسوية سجلت رجوعا إلى الوراء نسبة لخطاب القسم ولاعلان بعبدا ومعراب
2- لم نعد نسمع بالحياد وكان ضروريا التوجّه إلى حياد لبناني حقيقي، والكل بحاجة إلى الحياد كي لا نعود إلى الوراء
وعن محاولة استبعاد القوات من الدائرة الحكومية، اشار الى أن القوات اللبنانية منذ الاساس اقامت رهاناتها وكنا قد حذّرنا عن الذهاب نحو "الاسد" وهم عمليّا اتجهوا نحو هذا المسار، واي فريق سياسي يعتمد الخطاب السيادي ويعتبر ان ما يجري اليوم هو ضرب للتوازن ووضع لبنان بخانة محور، من الطبيعي ان نتشارك معه".
واضاف: "نحن نعتبر اننا نتشارك مع القوات اللبنانية بالكثير من القواسم والثوابت، ولكن الموضوع قضية موقف وتموضع سياسي لا يمكن الكلام بشيء والتصرف بشيء آخر".
وعن احتمال وجود تحالف انتخابي عريض في ايار المقبل،  لفت الصايغ إلى أنه في هذا الحال تلغى الانتخابات فقرار الفريق الموجود في الحكومة إنشاء لائحة مشتركة تلغي الخيار أمام المواطنين ونكون بصدد تعقيم الانتخابات قبل ان تتمّ.

وختم قائلاً: "الشيخ سامي الجميّل لا يرى نفسه بمواجهة مع وزير العدل سليم جريصاتي بل مع منظومة أكبر من شخص فردي".