mardi 26 mars 2019

د. الصايغ من باريس: لتمكين اللبنانيين المنتشرين من التصويت للمرشحين عن الدوائر الانتخابية في لبنان السبت 15 كانون أول 2018


د. الصايغ من باريس: لتمكين اللبنانيين المنتشرين من التصويت للمرشحين عن الدوائر الانتخابية في لبنان
دعا نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الدكتور سليم الصايغ من باريس الى حشد كل قوى الاغتراب من اجل تمكين اللبنانيين المنتشرين في العالم من التصويت في بلاد الانتشار للمرشحين عن الدوائر الانتخابية في لبنان وعدم تخصيص نواب للاغتراب كما جاء في القانون،وشدد على ضرورة مواكبة تعديل القانون الذي قدّمه النائب سامي الجميّل بهذا الموضوع.
كلام الصايغ جاء في خلال لقاء دعا اليه قسم الكتائب في باريس بحضور رئيس الهيئة الاغترابية المحامي وليد فارس، الدكتور كميل الطويل، رئيس قسم باريس الرفيق ألكسندر صياح، عضو المجلس البلدي في مدينة لوفالوا موسى غانم، ولفيف من اللبنانيين المقيمين في العاصمة الفرنسية.
خلال اللقاء تناول الصايغ الحركة الدولية التي يقوم بها الحزب لدعم القضية اللبنانية وهي تتلخص بمسألة المحافظة على لبنان الحريّة وكرامة الانسان في دولة تؤمن العدالة والأمان ودستور يكفل التوازن بين المجموعات المكونة للوطن ونظام دولي يؤمن له الحياد الإيجابي.
وشدد الصايغ على أهمية الدور الذي لعبته الكتائب في المحافظة على دولة لبنان الكبير، مذكرا بالثوابت التاريخية.
في هذا السياق، اكد ان المحافظة على رئاسة الجمهورية هي اولوية وطنية وذلك بالحوار البناء الدائم وتحصين مناعة الجيش اللبناني المؤتمن على حماية سيادة الشعب والاستقلال السياسي والنظام الديمقراطي كما المحافظة على الدور الوطني لبكركي في خضم انحسار الحضور المسيحي في الشرق

سننتقل إلى "المعارضة الذكية" وغياب المرجعيات الدستورية خطير الصايغ: حزب الله يغطي السلاح بالفساد والــحل في رفع الغطاء 21-12-2018

سننتقل إلى "المعارضة الذكية" وغياب المرجعيات الدستورية خطير
الصايغ: حزب الله يغطي السلاح بالفساد والــحل في رفع الغطاء
21-12-2018
المركزية-  ثابتة وحيدة في مسار الحكومة: "حزب الكتائب سيغرد مجددا وحيدا خارج الجنة الوزارية، في خطوة لا يمكن فصلها عن الخيار الذي اتخذه الحزب، بعدم السير في التسوية الرئاسية الشهيرة". بين الحكومة الموعودة وتلك التي تستعد لطي آخر صفحاتها وتلك المنتظرة، نقطة إختلاف وحيدة بالنسبة إلى التعامل مع الكتائب: هذه المرة، لم تكن الصيفي مدرجة على جدول لقاءات طابخي التشكيلة، لأسباب متعددة. على أن الكتائبيين لا يحبذون التوقف عند هذه "الشكليات"، بل يفضلون التركيز على مرحلة ما بعد التشكيل، حيث أنهم قد بلا يمنحون الحكومة ثقتهم، بل يصبون جهودهم على إعداد العدة للانتقال إلى ما يسميه المقربون من النائب سامي الجميل ،"المعارضة الذكية"، منطلقين من ضرورة محاربة الفساد التي يغطيها السلاح غير الشرعي، في بلد تغيب عنه من يسمونها "المرجعيات الدستورية القوية"، لمصلحة التسويات والاتفاقات المبرمة في الغرف المغلقة.
وفي تعليق على الصورة الحكومية، اعتبر نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق سليم الصايغ في حديث لـ "المركزية" "أننا أصبحنا في بلد لا نعرف فيه أسباب التأخير، ما يؤشر إلى الغياب الخطير للمرجعيات الدستورية"، مشيرا إلى أن "المفارقات بلغت حدا بات ينذر بإفلاس الطبقة السياسية، بدليل أنها تترك لأناس من خارجها مهمة التدخل لفك العقد وتذليل العقبات، وهذا دليل تقهقر كبير للسياسيين، وأمر خطر جدا لأن المرجعية الأولى والأخيرة يجب  أن تكون الدستور والقانون والأصول التي تسير على أساسها العملية الديموقراطية في لبنان. إلا أن المشهد في الآونة الأخيرة يوحي بأن حسن سير الأمور ضمن إطار ديموقراطي هو الاستثناء، والتعطيل لانتزاع مكاسب هو القاعدة".
واستنكر الصايغ غياب المساءلة والمحاسبة. ولكن اليوم عندما تكون الأغلبيات من فئة ونهج واحد، وفي غياب الرؤية السليمة للخروج من الأزمات، علينا المضي في التعبير عن رأينا ونشر الوعي، إلى حين التمكن من جمع القوة الحية في البلد لصناعة التغيير"، معتبرا أنهم (أفرقاء السلطة) قدموا لنا الدليل القاطع أنهم لا يستطيعون أن يديروا بلدا ولا أن يؤمنوا الاستقرار والسلم الأهلي الدائمين"، منبها إلى أن "لبنان بات اليوم تحت وصاية أخلاقية، بحيث أن من دون إصلاحات، لن تصل الأموال الموعودة إلى لبنان".
وعما تنتظره الكتائب من الحكومة العتيدة، شدد على ضرورة تأمين مرجعية، ولو صورية، لهذا البلد حتى لا يبقى "فالتاً"، مؤكدا "أننا سننتقل إلى المعارضة الذكية التي تعرف كيف تتحرك لأن المعارضة تكشف الحكومة وتنتظر الظروف المناسبة لإنجاز التغيير. غير أننا، في الوضع الراهن، لا نستطيع الانتظار، وتجب حماية لبنان".
وعن ربط التشكيلة الحكومية بالكلام عن "الرئيس القوي"، أوضح أننا قلنا سابقا "إن اليوم الأخير من عهد الرئيس عون يجب أن يكون أقوى من اليوم الأول، لأننا نريد أن تعود الرئاسة مرجعا في ظل التفكك الاجتماعي والتمدد الطائفي في البلاد"، مشددا على "أن حزب الله ليس مرجعية سياسية في البلد، وهو بات أكبر من الدولة اللبنانية".
ولفت إلى أن حزب الله "يتحدث عن محاربة الفساد فيما هو يغطيه لأن الفساد يغطي السلاح".

الصايغ لـ"اي نيوز": نتقاطع مع "القوات" بتوصيف المشكلة الحكومية 1/7/2019


الصايغ لـ"اي نيوز": نتقاطع مع "القوات" بتوصيف المشكلة الحكومية
Monday 1/7/2019

فيما يسير "الجليد الحكومي" بالتوازي مع الجليد المناخي، تستمر بكركي في رفع الصوت لحث الأطراف المعنية بالعقدة الحكومية لخفض سقوف مطالبهم والترفع عن لغة الأعداد وترجمة إدراك عمق الأزمة من خال السير بحكومة مصغرة.
اليوم شهد الصرح البطريركي حركة زيارات من قبل كل وزير الصحة غسان حاصباني، رئيس حزب الكتائب سامي الجميل ونائبه سليم الصايغ،إضافة إلى الوزير السابق جان عبيد. وعلى الرغم من أن زيارات بكركي تتسم بطابع المعايدات، إلا أن في لبنان لا تخلو زيارة من النقاش السياسي.
وفي هذا الإطار، يقول نائب رئيس حزب الكتائب سليم الصايغ لـ"اي نيوز:"لم يكن هناك أي تنسيق بين تزامن زيارتنا مع زيارة وزير الصحة غسان حاصباني إلى الصرح البطريركي، بل هي محض صدفة وربما هي خير من ميعاد". ويوضع الصايغ أن "هناك تقاطعا بتشخيص المشكلة السياسية في البلاد بين "الكتائب" و"القوات".
ويأسف الصايغ: "لاننا انتقلنا في السياسة من فن الحكم إلى فن التعطيل وترهيب المواطنين بلقمة عيشهم".ويؤكد على أن "مطلب "حزب الكتائب" الدائم بقاء بكركي مكاناً للمساحة المشتركة بين القوى السياسية لتغليب المصلحة الوطنية".
ويشدد الصايغ على ان "الكتائب" اليوم تتماهى مع موقف بكركي بموضوع الحكومة المصغرة"، ويقول:" علمنا أيضا أنه غالبية الأفرقاء باتوا يتحسسون خطورة المرحلة التي تمر بها البلاد، وقناعتهم أنه أصبح من الضرورة بمكان القيام بمبادرة ما تخرج عن المألوف".
ويلخص الصايغ المشهد السياسي بالمليء "بالتهافت والتناتش على الحصص التي أرهقت المواطنين وعطلت قيام الدولة، ما يحتم القيلم بشيء ما لتخطي السائد مثل مبادرة الحكومة المصغرة".
ويشدد الصايغ على أن "صرخة بكركي تلقى صدى إيجابيا"، مشيرا إلى أن هناك ضرورة "ان تقتنع كل القوى السياسية أن امرحلة ليست للمزايدة ولا للمحاسبة أو للحسابات الإنتخابية، فالبلاد ليست في مرحلة سياسية عادية لأن الكيان مهدد بؤمته، وبالتالي يجب السير بحكومة إنقاذية تتخطى كل الصراعات لإطلاق عجلة المؤسسات، أما الخلافات فترحل للنقاش الهادئ تحت قبة البرلمان".
ويختم الصايغ:" كل هذه الأفكار هي بعهدة سيد بكركي، الذي لن يبقى مكتوف الأيدي حيال الأزمة التي تهدد الكيان".

المصدر: اي نيوز