jeudi 1 août 2013

في بيت الكتائب مع وفد من الهيئات الاقتصادية..


الوزير د. الصايغ في لقاء

في بيت الكتائب مع وفد من الهيئات الاقتصادية..: الحكومة لا تقوم بواجباتها وعليها تنفيذ الوعود التي قطعتها
Tue 19 Mar 2013


عُقد لقاء في بيت الكتائب المركزي في الصيفي حضره نائب الرئيس شاكر عون، الوزير السابق د. سليم الصايغ وعدد من الاقتصاديين في الحزب، اضافة الى وفد من الهيئات الاقتصادية ضم رئيس جمعية الصناعيين نعمة افرام، ورئيس غرفة التجارة والصناعة محمد شقير وعضو الهيئة نقولا شماس.

الوزير الصايغ اكد ان هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الحكومة التي لا تقوم بواجباتها في هذه القضية الاجتماعية، داعيا الحكومة الى تنفيذ الوعود التي قطعتها. ورأى انه لا يمكن وضع القطاعات بوجه بعضها لكي يجدوا الحل.

افرام شدد من جهته على ضرورة التوازن بين المطالب المحقة لهيئة التنسيق والاعباء المالية وتأثيرها على الليرة اللبنانية.

شماس شكر من ناحيته حزب الكتائب على هذه الخطوة التي لم يسبق لاي حزب في لبنان ان عمل على تقريب وجهات النظر، مشيراً الى ان دور الكتائب اساسي في اعادة الامور الى نصابها الطبيعي، واعادة الحوار لكي نرى كيف سنتجاوز موضوع السلسلة وان نستوعب مفاعيلها وكيف سنسير بالاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والادارية التي ستسمح لنا باستيعاب السلسلة في هذا الزمن الصعب.

يشار الى ان لقاءً مماثلاً سيُعقد الاسبوع المقبل بين حزب الكتائب وهيئة التنسيق النقابية.

الأحد 17 اذار 2013د الصايغ في حفل توقيع مواثيق المجالس البلدية للاطفال

د الصايغ في حفل توقيع مواثيق المجالس البلدية للاطفال
توقيع 3 مواثيق للمجالس البلدية للأطفال
بحضور الوزير السابق د سليم الصايغ
الأحد 17 اذار 2013
في مبادرة رائدة وريادية من نوعها،تم يوم أمس في مبنى بلدية الجديدة التوقيع على 3 مواثيق للمجالس البلدية للاطفال، في كل من بلديات الجديدة- البوشرية- السد، عجلتون والشياح، وهي بلديات شريكة في برنامج "موزاييك" التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية الذي سبق وأسسه الوزير السابق د سليم الصايغ، والممول من الدولة الايطالية ضمن مكتب التعاون الايطالي بمبلغ قدره مليون ونصف يورو.

حضر حفل التوقيع الوزير السابق د سليم الصايغ الذي حرص على مواكبة تقدم مراحل هذا المشروع منذ أن أطلقه ابان توليه حقيبة الشؤون الاجتماعية مع البلديات الثلاث (الجديدة-سد البوشرية، عجلتون والشياح)، كما حضر الحفل مديرة البرنامج في الوزارة السيدة سلام شريم التي مثلت الوزير واىل ابو فاعور، مدراء مشاريع وكبار موظفين من الوزارة، المسؤول عن المشروع في السفارة الايطالية سامويل كوفانو، رئيس بلدية الجديدة- البوشرية- السد انطوان جبارة، رئيس بلدية عجلتون كلوفيس الخازن، رئيس بلدية الشياح ادمون غاريوس وعدد من اعضاء المجالس البلدية.

بداية النشيد الوطني، وتقديم للاحتفال من الاعلامية سنا نصر التي شكرت الوزير د سليم الصايغ على متابعته لمشروع المدن الصديقة للاطفال وشبهت اهتمامه به باهتمام الاب بطفله وشعوره بضرورة مواكبته خطوة بخطوة.

ثم عرض فيلم وثائقي من تأدية اعضاء المجلس البلدي للاطفال- عجلتون وإعداد اعضاء المجلس البلدي للاطفال- الجديدة، عن مشروع المدن الصديقة للاطفال، ثم أدى أعضاء من المجلس البلدي للاطفال- الشياح أغنية من وحي المناسبة.

وبعد الاعلان عن الصفحة الالكترونية للبرنامج، ألقى رؤساء البلديات الثلاثة كلمات استهلوها بالترحيب بالوزير د الصايغ وبشكره على جهوده المتواصلة. كما شكر جبارة المكتب الايطالي للتنمية على "هذه الخطوة التي تساعد الاطفال من النواحي كافة"، متعهدا الالتزام بالميثاق.

ثم تحدث غاريوس، فأكد "دور الاطفال والشباب كونهم مستقبل البلد"، مشددا على ان المجلس البلدي للاطفال في الشياح "مؤلف من كل الطوائف".

بدوره أكد الخازن ان "الطفولة هي عالم قائم بحد ذاته، لذلك علينا ان نواكب الاطفال في كل قراراتهم".

وكانت كلمة باسم السفارة الايطالية لكوفانو أثنى فيها على الخطوات التي قامت بها البلديات، شرحت بعده السيدة شريم، ممثلة الوزير أبو فاعور، الصعوبات التي واجهتها في سبيل تحقيق الاهداف وحيت جهود الوزير د الصايع في تأسيس هذا المشروع.

وفي الختام وقع رؤساء البلديات ميثاق المجلس البلدي، وتولى الوزير السابق د الصايع ورؤساء البلديات توزيع الشهادات على الاطفال المشاركين وأقيم حفل كوكتيل.

2013-02-27الإمام موسى الصدر وروح التغيير

الإمام موسى الصدر وروح التغيير

• سليم الصايغ وزير سابق
• 2013-02-27
سكن الامام الصدر في الضمير ومنه احيا روح التغيير. 
فغدا عنواناً لرفض الواقع بظلمه ويأسه ومرشداً الى الرجاء بتجدده وتجسده.
برز الامام في زمن الجدلية المادية والاقطاعية السياسية والاصولية الدينية. فأخذ عن الاشتراكية اهمية الصراع الاجتماعي من دون ان يتبنى الطبقية، وفهم الاقطاعية في ظروفها التاريخية، قبل ان يسقط معها الصنمية، ونهل من الأصولية ضرورة التغيير قبل أن يخرجها من الرجعية القيمية.
وفي كل ذلك، ثروة بنيوية ونداء للنشوء وتحفيز للارتقاء.
فالثورة تقلب المفاهيم البالية وتعود الى القواعد الاساسية.
فلا ثورة من دون فقه معنى الكرامة وقيمة سمو الانسان على سائر الكائنات، اذ ان الانسان عند الامام يحمل مشروع الله وهو على صورته وفي هذا مصدر كرامته.
ولا ثورة من دون فعل الحرية. ان تحرير الانسان هو شرط تمكين المجتمع، كما ان التمكين هو أساس بناء مدينة الله على الارض.
فثورة الامام تحرر الانسان من كل العبوديات، كالمال والسلطة والفقر والحرمان والتزمت، كما أنها تمكّن مجتمع الفضيلة على قاعدة "الامر بالمعروف والنهي عن المنكر".
إن سعي الامام الى تحرير الانسان فيه دعوة الى التخطي ليكون على صورة الله، تخطي الذات بأنانيتها وتخطي الجماعة بتسلطها، للتأسيس على الكرامة المستدامة التي هي غير استدامة الكرامات، والمحبة الصادقة التي هي غير صداقة المحاباة، والالتزام المؤمن الذي هو غير الايمان بالاستزلام، والتواصلية المنتهزة التي هي غير انتهازية الوصولية، وتطبيع الحوار الذي هو غير حوار التطبيع.
لا يخاف الامام الاصطدام ولا يهرب منه، لأن التغيير يبدأ مع الذات أولاً، ومع المنتفعين من الاوضاع ثانياً.
فلا سكوت عن الظلم والتسلط والحكم الجائر، اذ ان وعي المسألة الاجتماعية يولد المسؤولية، فردية كانت أم جماعية، "فكلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته".
ولا ميوعة في التعامل، اذ لا تغيير ممكن من دون ارادة حرة. فمن اراد اقتدر، فتتزاوج الحرية والقدرة وتنشد عروة الوثاق بالالتزام اللامتناهي، لأنه مرتبط بالله اللامتناهي.
في الالتزام عنده جرأة صادقة، لأن "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر"، وفي ذلك صدى روحي لما ورد في الإنجيل : "تعرفون الحق والحق يحرركم".
سعى التزام الامام للتحديث وهو كان ولا يزال في قلب الحداثة، فقارب العدالة الاجتماعية بمفهوم جديد، منتقداً عدالة الحد الأدنى، والعدالة المبنية على المعايير الكمية. فهي أشبه بعدالة الالحاد، عدالة الاجزاء، عدالة الحلقات المبعثرة.
فالعدالة الاجتماعية المطلوبة هي عدالة تتخطى المردودية الاقتصادية لبلوغها المردودية الاجتماعية والانسانية والبيئية وصولاً الى الخير العام.
هي عدالة الفرح... عدالة التنمية ما بعد الرعاية، والتحفيز ما بعد الحاجة، والتكافؤ ما بعد الكفاية، والكفاءة ما بعد المساواة، والتنوع ما بعد الوحدة. هي باختصار عدالة اجتماعية تحصّن الولاء الوطني وتنميه.
وفي هذا كذلك تحديث ومعاصرة. فالانتماء يتزاوج مع الانماء والتنمية، اذ ان تأرجح مفهوم الانتماء اليوم ومعه مسألة الولاء، هو ليس من قلة الوفاء للوطن ولقيمه، وانما من منطق انحسار مفهوم التنمية وانعدامه، فيختلط الولاء للوطن بالولاءات الأخرى، لتصبح في تضاد وتضارب. وهكذا الانتماء.
فإما ان يكون الانتماء كاملاً غير منقوص بالتنمية الانسانية الشاملة او لا يكون، وهكذا يدخل الإمام، وكأني به يتحدث اليوم، الى قضية المحرومين ليخرج معها تعظيماً للوطن واعلاء للانسان وتمكيناً للدولة، اذ يقول: "لا عودة الى دولة الحرمان، لا عودة الى دولة الاشخاص".
وكأني به اليوم واقفاً ليعلن ان لا لدولة الاشخاص، وحزب الاشخاص، وجمعية الاشخاص، ومجتمع الاشخاص، لأن مجموع الاشخاص لا يبني دولة او حزباً او جمعية او مجتمعاً".
فالامام اليوم يدعونا كما بالأمس، الى الخروج من الشخص، من حراك اجتماعي افقي لم يدركه بعد علم الاجتماع بكل أبعاده، للدخول الى الانسان، والخروج من الأنانية، للدخول الى الكرامة والخروج من الحرمان، للدخول الى تكافؤ الفرص والخروج من الظلم للدخول الى العدالة الحقيقية... وبالنتيجة للخروج من الظلمة للدخول الى النور.