mardi 17 mai 2016

د. الصايغ في ذكرى اﻹبادة اﻷرمنية: لاعتماد هذا اليوم ذكرى وطنية لبنانية رسمية ذكرى ألإبادة الأرمنية 23-04-2016

د. الصايغ في ذكرى اﻹبادة اﻷرمنية: لاعتماد هذا اليوم ذكرى وطنية لبنانية رسمية
ذكرى ألإبادة الأرمنية
23-04-2016

إستوقفت أحدهم ذات يوم في شارع في الدائرة الخامسة عشر في باريس لأستدل منه على عنوان أقصده , فجرنا الحديث عن الإتجاه صوب الشرق , وقد عرفني لبناني السمة والروح , فذهبت بنا الأفكار الى مفاهيم السلم والحرب , وقد ومضت عيناه رجاء خرق غشاوة الحزن والأسى .
هو جورج ازنافوريان الذي ختم لقاءنا السريع بإبتسامة قائلا:
“La guerre chez vous tout comme le genocide chez moi sont enfantes par la bêtise des hommes.”
بما معناه أن الحرب عندكم تماما كما الإبادة عندنا قد ولدتا من حماقة البشر .
حصل هذا اللقاء معي منذ (28) ثمانية وعشرين عاما , حين كنت أحضر رسالة الدكتوراه , ولا زالت ذكراه لا تبارحني ,لأن عبارات السيد ازنافوريان قد عبرت معي هذه السنين لتوحد في ضميري شعبين جبلا في المعاناة .
عبارات تندى لها العيون وتعصر القلوب رجاء دائما في زمن القيامة ... عبارات تؤسس للعبور .
نعم إنه العبور من حماقة البشر الى الوعي والإدراك والإعتراف ,
من حماقة البشر الى الوعي لحجم الكارثة الإنسانية التي سعت الى تدمير شعب ومحو ذاكرة وطمس التاريخ.
من حماقة البشر الى الإدراك ... إدراك عمق الشعور بالظلم المتراكم والمحاصر باللامبالاة .
من حماقة البشر الى واجب الإعتراف بالخطأ والجريمة ,جريمة موصوفة ضد الإنسانية ...إعتراف يؤسس للغفران والمصالحة.
من حماقة البشر إلى العمل على التخطي , تخطي المأساة والعمل على تحصين وتعزيز تماسك المجتمع الأرمني ,والمحافظة على خصوصيته وعلى التمكين ,لإقدار الإنسان الأرمني على التمتع بكل مؤهلاته التي تعززها ثقافته.
من حماقة البشر ... إلى ذكاء الإنسانية الرحبة.
أيها الأخوة
إن القضية الأرمنية هي جزء من القضية اللبنانية ,كما أن القضية اللبنانية هي جزء من القضية الأرمنية. الواحدة تسكن الأخرى , مع وجدانها وذاكرتها وآمالها وطموحاتها .
كلاهما توصيفان لقضية واحدة إسمها قضية الحريات ... حرية المعتقد والقول والفعل .
فليس صدفة أن يحط الأرمن الرحال في لبنان ,كما ليس صدفة أن يزرع الله الموارنة والشيعة والسنة والدروز والكاثوليك والسريان والروم والكلدان والأشوريين واليهود والعلويين واللاتين والبروتستانت والإسماعيليين الى جانب الأرمن في هذه الأرض.
إن القضية الأرمنية هي أهم وأكبر وأعمق وأقدم من تاريخ الإبادة الأرمنية.
صقل هذا الشعب من جمال جبال آرارات حيث حط نوح سفينته, سفينة خلاص الإنسانية ,ومنه إنطلقت حمامة السلام ,من أرض أرمينيا وديعة سلام الله على الأرض قبل آلاف السنين,قبل أن تصبح أوروشاليم مدينة السلام في العهد القديم.
صقل هذا الشعب من عظمة غريغوريوس الذي روض الملوك بصليب إختاره لنفسه في بئرعاش فيه ليستولد منه روح شعب وعظمة تاريخ وحصانة أرض.
إن تاريخ الصليب كاتشكار (katchkar ) في أرمينيا يروي قصة شعب شد أواصره تعلقه بالخالق وتجذره بالأرض , فصليب الأرمن هو صليب الحياة ,والفداء عند المسيح حياة وبداية أخرى.
صقل هذا الشعب من كنائس وأديرة , فأعطى للمسيحية الأولى طبعه فغدت صعبة المراس وأعطته مجد الفداء لقدس الأقداس .
إنها عظمة (إتشميادزين) التي شهدت للتاريخ وبقيت فيما أتى المحتلون ورحلوا. وبقيت (إتشميازدين) تجسيدا للروح الأرمنية التي لا تقهر ...
فكما أنني لا أتصور المسيحية الأولى من دون أرمينيا ,تلك المساحة الواسعة المدى التي لا تعرف حدودا كما الوجدان,فإنني لا أتخيل لبنان اليوم من دون الأرمن ,تلك الجماعة النابضة حياة وحيوية وإبداعا وأفكارا.
وكي لا تتكرر الإبادة كما يحصل اليوم في سوريا والعراق علينا:
- أولا: تفعيل القوة الذاتية وطنيا ومسيحيا وسياسيا واقتصاديا ,بعيدا عن الرومانسية والأوهام , ويكون ذلك عبر تثبيت الممارسة الديمقراطية ,والذهاب الى إنتخابات رئاسية ونيابية وبلدية من دون إبطاء.
- ثانيا : اللجؤ إلى دولة الحق.
كما أن وجود لبنان الدولة القوية ,دولة الحق هو ضرورة لبقاء الأرمن كما الطوائف الأخرى , كذلك فإن حضور الأرمن هو ضرورة لبقاء لبنان التنوع ,لبنان الرسالة ,لبنان الشهادة والقيم , لبنان الحوار , لبنان الحياة معا.فلبنان هو حصن الحرية ,وهو ضمانة الكرامة وهو الرهان الأول والأخير للأرمن.
- ثالثا: تغليب منطق الحوار والتحرر من الرهانات الخارجية, إذ لا يحمي الأرمن وبقية اللبنانيين إلا المناعة الوطنية الداخلية .
- رابعا: الدعوة الى إزالة آثار الإبادة بعد الإعتراف بها وأن تلعب الجالية الأرمنية في لبنان همزة الوصل بين الإبادة والغفران.
- خامسا : المحافظة على الخصوصية الأرمنية ضمن التنوع اللبناني الذي هو مصدر ثروة للجميع ,ويتم ذلك عبر إدراج الثقافة والتاريخ الأرمني في المناهج وتدريسه للمساهمة في الوعي الجماعي, وإعتبار ذكرى الإبادة الأرمنية ذكرى وطنية .
عاشت القضية الأرمنية ... عاشت القضية اللبنانية...ليحيا لبنان .


د. الصايغ لـkataeb.org: في 13 نيسان الكتائب كرّست بصمودها نهائية لبنان


د. الصايغ لـkataeb.org: في 13 نيسان الكتائب كرّست بصمودها نهائية لبنان...
اشار النائب الثاني لرئيس حزب الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ الى ان لبنان كان منقسماً قبيل فترة الحرب في العام 1975، بين مَن يطالب بأولوية سيادة لبنان، وبين مَن يعتبر بأن المشاركة السياسية تكون بإزالة ما يسمى ب"الهيمنة المسيحية"، في حين ان الفريق السيادي كان يشدّد على ضرورة ضبط الوضع الامني على كامل الاراضي اللبنانية، وضبط وضع المخيمات الفلسطينية، ومن ثم التحدث عن عمليات إصلاح النظام، وتعزيز المشاركة السياسية. في الوقت الذي كان فيه القسم الاخر يطالب بإعطاء الحقوق للمسلمين والاستعانة بالفلسطينيين. لافتاً في حديث لـkataeb.org الى ان الاشكالية حينها كانت حول مدى إستعمال القوة من اجل الحصول على مطالب سياسية، اي إستعانة بعض اللبنانيين بالفلسطينييّن لإنتزاع مكاسب من شريكهم في الوطن، كما كان على الفلسطيني ان يجرّب إستعمال الصراع السياسي الداخلي بهدف سيطرته على الدولة، وقال:" كمال جنبلاط كان حينها رئيس الحركة اليسارية وإنخرط العديد من القوى الى جانبه بهدف الدفاع عن الفلسطينيين لزعزعة النظام والحصول على المكاسب".
واشار الصايغ الى ان الكتائبييّن في العام 1975 كانوا يشددّون على ضرورة فصل الاصلاح عن موضوع السيادة، اي ان على مكوّنات الدولة ان تكون مكتملة قبل البحث في اي عملية إصلاح سياسي، واعتبر بأن موقف الكتائبييّن تجسّد منذ بداية السبعينات بالدفاع عن لبنان، حين كان يتحمّل اوزار طغيان السلاح الفلسطيني على اي قرار شرعي. مذكّراً بما حصل في العام 1973 حين عُزّز الموقف الكتائبي بعد تجميد قدرة الجيش على كل المفاصل على أثر تهديد الفلسطينيين له، وحينها إتخذ القرار الكتائبي بمشاركة السيادييّن بتشكيل قوة على الارض، داعمة للشرعية اللبنانية اي تكون السند للجيش اللبناني. وقال:" حينها بدأ تسليح الكتائبييّن وتجهيز مخيمات التدريب اي بعد العام 1973 وبكثافة، اذ إستدرك الحزب حينها بأن شيئاً ما يتحّضر، وستقع احداث بين الجيش والفلسطينييّن، وبالتالي سيتعّطل دور الجيش سياسياً، مشيراً الى ان الواقعة حصلت في العام 1975 وبالنتيجة بدل ان يُعطى الجيش مهام ضبط الوضع، سُجّلت سيناريوهات لعدم ضبط الفلتان خصوصاً من قبل رئيس الحكومة آنذاك رشيد الصلح. وكان قدرات مخيمات اللاجئين الفلسطينيين من ناحية السلاح تفوق قدرات الجيش، فإنتقلت السلطة من داخل هذه المخيمات الى خارجها، ومنها تل الزعتر وصبرا وشاتيلا والكرنتينا والضبيه، فكان تعطيل للقرار السياسي اللبناني، وموقف للكتائب بإتخاذ القرار الصعب من خلال القوى النظامية العسكرية، ولولا تصدّي الكتائب لكان الفلسطينيون إجتاحوا لبنان كوطن بديل عن فلسطين، مذكّراً بما قاله ياسر عرفات بأنه "حكمَ لبنان لسنوات ولذا يستطيع حكم غزة واريحا بكل سهولة"!!.
ورأى الصايغ بأن الكتائب لم تمنع فقط التوطين، لان معركتها كانت تثبيت الوجود اللبناني، اي البقاء والتجّذر في بيوتنا وارضنا، فهدفنا لم يكن سياسياً بل وجودياً اي عدم تهجيرنا.


د. الصايغ عبر :صوت لبنان": مشكلة "أمن الدولة" لم تكن لتحصل لو كان مديره العام من غير الطائفة المسيحية (19-04-2016)


د. الصايغ عبر :صوت لبنان": مشكلة "أمن الدولة" لم تكن لتحصل لو كان مديره العام من غير الطائفة المسيحية
(19-04-2016)
أكد نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ ان الدخول الى الميثاق يكون بانتخاب رئيس للجمهورية وعدم انتخاب الرئيس هو مصادرة للميثاق محذرا من ان بلدنا مُصادَر وهو رهينة ولا يتمتع باستقلال سياسي .
وتطرّق في حديث لـ"مانشيت المساء" من صوت لبنان الى ملف جهاز أمن الدولة، وسأل:"هل المسيحي في لبنان هو الحلقة الاضعف او الاقوى وهل تستوي السلسلة بحلقة ضعيفة؟" لافتا الى ان مشكلة جهاز امن الدولة ووزارة المالية وما عداهما مشكلة حضور حقيقي وفاعل ولا يمكن ان نقول شيئا ونفعل عكسه.
وشدد الصايغ على ان مشكلة جهاز امن الدولة لم تكن لتحصل لو كان مدير عام الجهاز من غير الطائفة المسيحية معتبرا ان الاستقواء على المسيحيين هو لانهم لا يملكون ميليشيا ولانهم تعرّضوا للاقصاء عن الدولة على العهد السوري.
واوضح ان تنازل الاطراف لرئيس الحكومة تمام سلام امر جيد ولدينا الثقة به معتبرا ان اداء سلام هو الاقرب الى الميثاقية.
واعتبر الصايغ ان الحل المنطقي لملف أمن الدولة سيكون فصل موضوع الصلاحيات عن الاموال التي يجب ان تحوّل متوقعا ان يبقى اللواء جورج قرعة في موقعه وان يكمل اللواء الطفيلي مدة خدمته الى نهايتها.
وقال:"ان الحل يجب ان يطمئن كل مكونات الوطن والاحتكام لمنطق العقل والقانون هو ما يوصل الامور الى خواتيمها وليس جو التحدي والتهريب والتسلل لاقتناص مواقع وتقاسم السلطة" محذرا من ان أخطر امر هو التطبيع مع الامر الواقع كالفراغ القائم وسلاح حزب الله .
ودعا الصايغ الى استقلالية الادارة وعدم تدخل السياسة بها والا ينفذ الوزير، ايا كان، التبعيّة لمرجعيّة سياسيّة كما دعا رجال السياسة الا يتدخلوا بعمل الادارة والوزراء الى ان يأخذوا بالاعتبار "استقلالية الادارة وحماية الاستقلالية سياسيا ووفاقيا" مؤكدا ان الولاء لا يجب ان يكون للطائفة انما للوطن .
وعن المشكلة المستجدّة في وزارة الشؤون الاجتماعية، قال الصايغ:" أكنّ كل احترام شخصي لوزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس والقضية ليست شخصية انما نبّهنا الى مواقع معينة داخل وزارات معينة ونلفت النظر والانتباه الى ان هناك خللا في التوازن العددي وبالصلاحيات واذا الوزير لا يراه سنذهب الى الاصول " مؤكدا ان "عملنا كحزب سياسي ان ننبّه الى الخطوات التي يجب ان تتخذ للحفاظ على حقوق المهمّشين في البلد لان هذه الوزارة هي وزارة المهمّشين".

وحذّر من ان كل تأخير بمطالب المرجعيات المسيحية سيؤدي بنا الى مكان آخر والفرز على اساس الطائفة انتحار للبنان وقال:"أتمنّى ان تُفهم الصرخة التي اطلقناها على حقيقتها وهدفنا ليس السجال ونترك للامور ان تأخذ مسارها السياسي ولا نرضى بمنطق المحاصصة الضيقة وكل ما يؤمّن التوازن يحقق لنا حقنا".
واشار الصايغ الى ان " أي شخص تعرّض لغبن سنحمل قضيته ونعتبر ان لنا حصة مع كل مظلوم والقضية ليست شخصية انما مسألة توازن".
وعن الجلسات التشريعية، اكد اننا "لن نذهب الى تشريع الضرورة الا بما يتعلق بانبثاق السلطة اي قانون انتخاب نيابي عصري وجديد" ورأى انه لا يمكن لمجلس النواب ان ينكفئ عن هذه المهمة التقليدية "مع العلم اننا نعتبر ان هذه هي الضرورة الوحيدة ويمكن في الجلسة عينها انتخاب رئيس للجمهورية وهذه هي السلة التي نطالب بها".
عن زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لبنان، قال الصايغ:"معنويا هدفه ان يقول ان لبنان لا يزال موجودا كدولة، ولبنان باق ككيان وهولاند ثبّت هذا الامر واثبت ان هناك شمسية دولية لا تزال قائمة كما ان الرئيس الفرنسي اكد ان المظلة التي تغطّي الاستقرار في لبنان مهمّة واكبر مما نتصوّر وفرنسا ملتزمة بلبنان".
وفي ملف اللاجئين السوريين، رفض الصايغ الخوف من التوطين "لان أحدا في لبنان يريد ذلك كما ان السوري يرفض البقاء في لبنان ويفضل ان يسكن في أي مكان في سوريا على ان يبقى عندنا" ولفت في هذا السياق الى ان موقف وزير العمل سجعان قزي كان له صدى كبير اذ تصدّى لمحاولات فتح اسواق العمل بلبنان للنازحين السوريين وهذه حسنة وسبب موجب لبقائنا في الحكومة.
وعن الانتخابات البلديّة، اعتبر الصايغ ان التصويت لا يتحدد بقرارات منزلة من فوق انما الامر يحدده أبناء البلدة وقال:"بالنسبة لبيروت، النقاش لا يزال قائما وهناك التزام من رئيس تيار المستقبل سعد الحريري ان التوازن العددي سيبقى قائما ونحن ضد ان يتقرر الموضوع بغرف مقفلة ويسقَط الامر على ابناء العاصمة" لافتا الى ان التفاوض بين القوى والاحزاب والعائلات لا يزال قائما بالنسبة لزحلة.
وأضاف:"لا اثر واضحا للتحالف الذي يحكى عنه في جونية والقوى العائلية هناك هي بمساواة القوى الحزبية تقريبا واتصور ان التشكيلة ستكون حزبية-عائلية اما بالنسبة لجبيل، فقد أعلنّا دعمنا للمرشح زياد حواط الذي أثبت جدارته في ادارة شؤون المدينة ونقلها من موقع الى آخر".