mardi 17 mai 2016

د. سليم الصايغ 07-05-2016 اليوم الخامسة والتصف مساء في إذاعة "صوت لبنان

د. سليم الصايغ اليوم الخامسة والتصف مساء في إذاعة "صوت لبنان" 
صوت الحرية والكرامةFM100.5
د الصايغ: اللعبة البلدية ثبتّت واقع أن الأحزاب أصبحت أكثر رسوخا في النسيج الاجتماعي القروي ولا يمكن تخطي هذه الأحزاب
الصايغ عبر صوت لبنان 100.5: 
- الخلل في بيروت هو خلل قائم وبنيوي لا بد من تصحيحه
- قضية المناصفة الفعلية هي عنوان لائحة البيارتة 
- المناصفة الفعلية هي حل لكن لا يطمئن 
- في الظرف الحالي التغيير الحقيقي قد يضرب الميثاق الوطني وهو اليوم اولوية
- ان أردتم ايصال أفكاركم فلا بد من ان تنخرطوا في الأحزاب فالتغيير لا يمر عن طريق الطرح الانمائي فهو يحتاج الى طرح سياسي ليحميه
- نهنئ الحريري ونريده قويا فهو يمثل قوة الاعتدال في لبنان ونحن نحتاج الى قائد وزعيم سني مثله في بيروت انما اذا أردنا القيام بمراجعة ذاتية نقول ليس الوقت لرمي التهم على بعضنا البعض
- من انتصر في زحلة هو الديمقراطية وخطر ان نقول هذا انتصر على ذاك
- لننتبه ونحول الفوز الانتخابي لانتصار لكل زحلة ونبتعد عن الانقسامات
- لا نستطيع فرض معايير التوافق والانماء والكفاية على العائلات في الانتخابات البلدية
- اللعبة البلدية ثبتّت واقع أن الأحزاب أصبحت أكثر رسوخا في النسيج الاجتماعي القروي ولا يمكن تخطي هذه الأحزاب 
- نحن ندعم لائحة كرامة جونية وندعو مناصرينا للتصويت لها
- نحن نهتم للاداء والانماء وليس للشخصنة وان كنا لم نتفق مع فريد الخازن في جونية فنحن نتفق معه في غوسطا

د. الصايغ: مواجهة التطرف عبر ثورة ثقافية وتغيير إجتماعي وتطوير سياسي 03-05-2016


متحدثا في ندوة تحديات ثقافة السلام بين الإعتدال والتطرّف"
د. الصايغ: مواجهة التطرف عبر ثورة ثقافية وتغيير إجتماعي وتطوير سياسي
03-05-2016
بدعوة من نادي حقوق اﻹنسان شارك الوزير السابق د سليم الصايغ بندوة "تحديات ثقافة السلام بين الاعتدال والتطرف"، شاركت فيها الدكتورة حليمة إبراهيم القعقور" وأدارها د. أحمد إشراقية، وذلك في كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية في صيدا. وقد تناول أسباب التطرف و قسّمها الى أسباب نفسية, اجتماعية و عقائدية. ان التربية العنفية تؤثر في نفسية الأطفال و تؤدي الى اعتماد سلوك عنفي من قبلهم و الى فقدانهم القدرة على التواصل مع المحيط بشكل سلمي و سليم. كما ان قهر الانسان و المساس بكرامته يؤدي به الى الدفاع عن النفس و الى التصلب في المواقف لدرجة التطرف و في بعض الأحيان الى أزمة هوية, و هذا ما شرحه الكاتب امين معلوف في كتابه الهويات القاتلة, حيث يتحول انسان معتدل الى متطرف عند الهجوم على مكوّن من مكونات هويته. فعندما نعامل الانسان كانسان و نحترم كرامته, نحصل عندها على انسان معتدل و مسالم.
أما الأسباب الاجتماعية فتتمثّل بالفقر و البطالة و التي غالبا ما تؤدي الى اليأس و انسداد الأفق الكفيلان في اعداد تربة خصبة لنشوء التطرف و فرصة لاستغلال هؤلاء الشباب من قبل الجهات المستفيدة التي تجيشهم و تدربهم لمآرب سياسية أو اقتصادية. ان غياب التنمية المستدامة تؤدي الى حرمان المواطنين من حقوقهم الاقتصادية و الاجتماعية و البيئية و بالتالي الى غياب الدولة الراعية و الى تفكيك المجتمع و اتباع المجموعات الاثنية, او الطائفية, أو الدينية التي تؤمن لهم البعض من حاجاتهم على حساب المجموعات الأخرى, مما يؤدي الى لمزيد من التطرف الضروري لاستمرارية هذه المجموعات.
أما الأسباب العقائدية للتطرف فتتمثّل باستغلال الدين لغايات سياسية و هي ظاهرة قديمة وجدت قبل نشوء الدولة الحديثة, و تؤدي الى خروقات كثيرة لحقوق الانسان باسم الثقافة و الدين و الى ضرب عالمية حقوق الانسان و ضرب الكرامة الانسانية. يعتمد هذا الاسلوب على استعمال القوة و الترهيب للتقدم و التطور, و يسود منطق "الحقيقة المطلقة" بمواجهة "الشر المطلق" ما يؤدي الى غياب الحوار و التفاهم مع الآخر.
شرح أيضا معالي الوزير الصايغ مخاطر التطرف على الصعيد الفكري المتمثّل باقصاء الآخر و الغاءه و عدم الاعتراف به و بمشروعيته, و عدم جواز النقاش و الحوار معه. أما على الصعيد الاجتماعي, فتسود النمطية السلبية و الى فرز المجتمع الى أحياء و مناطق من لون واحد لتزيد من عزلتهم و بالتالي صعوبة قبولهم للآخر (vivre dans des ghettos). أما التداعيات السياسية للتطرف فهي خطيرة جدا, و تؤدي الى ضرب العملية الديمقراطية و تعطيل المؤسسات الدستورية و افراغها من مضمونها. ترتبط أزمة الديمقراطية بالأزمات الأمنية و التي تحل غالبا على حساب الحريات.
ولاتمكّن من مواجهة التطرف لا بد من مقاربة مثلثة الأبعاد: ثورة ثقافية وتغيير إجتماعي وتطوير سياسي.
لا بد لنا من ثورة ثقافية و فكرية لمحاربة التطرف عبر التربية على المواطنة و ثقافة السلام و التعاطف مع الآخر و الاعتراف له بحق الاختلاف، وعبر التدريب على مهارات الحوار. أما التغيير الإجتماعي فيكون بتمكين العائلة وإقدار المرأة التي تشكل عاملا أساسيا من عوامل ثقافة السلام. ان اعتماد نهجا شموليا لمفهوم التنمية، و ما تضم من تنمية اجتماعية، و اقتصادية و انسانية، يعتبر شرطا أساسيا لمحاربة التطرف. أما التطوير السياسي فيقضي بتعديل قانون الانتخابات ليصبح أكثر تمثيلا للمجتمع بكافة فئاته، و تعديل قانون الأحزاب ليصبح أكثر عصرية. ان تعزيز الديمقراطية هي الكفيلة بارساء ثقافة سلام عبر اشراك المجتمع المدني بعملية اتخاذ القرار و بالتالي تعزيز حقوق الانسان و الحريات العامة.
ختم دكتور الصايغ قائلا ان الاعتدال ليس ضعفا و التنوع ليس جمودا، بالعكس ان الاعتدال قوة و التنوع غنى.



د. الصايغ في ذكرى اﻹبادة اﻷرمنية: لاعتماد هذا اليوم ذكرى وطنية لبنانية رسمية ذكرى ألإبادة الأرمنية 23-04-2016

د. الصايغ في ذكرى اﻹبادة اﻷرمنية: لاعتماد هذا اليوم ذكرى وطنية لبنانية رسمية
ذكرى ألإبادة الأرمنية
23-04-2016

إستوقفت أحدهم ذات يوم في شارع في الدائرة الخامسة عشر في باريس لأستدل منه على عنوان أقصده , فجرنا الحديث عن الإتجاه صوب الشرق , وقد عرفني لبناني السمة والروح , فذهبت بنا الأفكار الى مفاهيم السلم والحرب , وقد ومضت عيناه رجاء خرق غشاوة الحزن والأسى .
هو جورج ازنافوريان الذي ختم لقاءنا السريع بإبتسامة قائلا:
“La guerre chez vous tout comme le genocide chez moi sont enfantes par la bêtise des hommes.”
بما معناه أن الحرب عندكم تماما كما الإبادة عندنا قد ولدتا من حماقة البشر .
حصل هذا اللقاء معي منذ (28) ثمانية وعشرين عاما , حين كنت أحضر رسالة الدكتوراه , ولا زالت ذكراه لا تبارحني ,لأن عبارات السيد ازنافوريان قد عبرت معي هذه السنين لتوحد في ضميري شعبين جبلا في المعاناة .
عبارات تندى لها العيون وتعصر القلوب رجاء دائما في زمن القيامة ... عبارات تؤسس للعبور .
نعم إنه العبور من حماقة البشر الى الوعي والإدراك والإعتراف ,
من حماقة البشر الى الوعي لحجم الكارثة الإنسانية التي سعت الى تدمير شعب ومحو ذاكرة وطمس التاريخ.
من حماقة البشر الى الإدراك ... إدراك عمق الشعور بالظلم المتراكم والمحاصر باللامبالاة .
من حماقة البشر الى واجب الإعتراف بالخطأ والجريمة ,جريمة موصوفة ضد الإنسانية ...إعتراف يؤسس للغفران والمصالحة.
من حماقة البشر إلى العمل على التخطي , تخطي المأساة والعمل على تحصين وتعزيز تماسك المجتمع الأرمني ,والمحافظة على خصوصيته وعلى التمكين ,لإقدار الإنسان الأرمني على التمتع بكل مؤهلاته التي تعززها ثقافته.
من حماقة البشر ... إلى ذكاء الإنسانية الرحبة.
أيها الأخوة
إن القضية الأرمنية هي جزء من القضية اللبنانية ,كما أن القضية اللبنانية هي جزء من القضية الأرمنية. الواحدة تسكن الأخرى , مع وجدانها وذاكرتها وآمالها وطموحاتها .
كلاهما توصيفان لقضية واحدة إسمها قضية الحريات ... حرية المعتقد والقول والفعل .
فليس صدفة أن يحط الأرمن الرحال في لبنان ,كما ليس صدفة أن يزرع الله الموارنة والشيعة والسنة والدروز والكاثوليك والسريان والروم والكلدان والأشوريين واليهود والعلويين واللاتين والبروتستانت والإسماعيليين الى جانب الأرمن في هذه الأرض.
إن القضية الأرمنية هي أهم وأكبر وأعمق وأقدم من تاريخ الإبادة الأرمنية.
صقل هذا الشعب من جمال جبال آرارات حيث حط نوح سفينته, سفينة خلاص الإنسانية ,ومنه إنطلقت حمامة السلام ,من أرض أرمينيا وديعة سلام الله على الأرض قبل آلاف السنين,قبل أن تصبح أوروشاليم مدينة السلام في العهد القديم.
صقل هذا الشعب من عظمة غريغوريوس الذي روض الملوك بصليب إختاره لنفسه في بئرعاش فيه ليستولد منه روح شعب وعظمة تاريخ وحصانة أرض.
إن تاريخ الصليب كاتشكار (katchkar ) في أرمينيا يروي قصة شعب شد أواصره تعلقه بالخالق وتجذره بالأرض , فصليب الأرمن هو صليب الحياة ,والفداء عند المسيح حياة وبداية أخرى.
صقل هذا الشعب من كنائس وأديرة , فأعطى للمسيحية الأولى طبعه فغدت صعبة المراس وأعطته مجد الفداء لقدس الأقداس .
إنها عظمة (إتشميادزين) التي شهدت للتاريخ وبقيت فيما أتى المحتلون ورحلوا. وبقيت (إتشميازدين) تجسيدا للروح الأرمنية التي لا تقهر ...
فكما أنني لا أتصور المسيحية الأولى من دون أرمينيا ,تلك المساحة الواسعة المدى التي لا تعرف حدودا كما الوجدان,فإنني لا أتخيل لبنان اليوم من دون الأرمن ,تلك الجماعة النابضة حياة وحيوية وإبداعا وأفكارا.
وكي لا تتكرر الإبادة كما يحصل اليوم في سوريا والعراق علينا:
- أولا: تفعيل القوة الذاتية وطنيا ومسيحيا وسياسيا واقتصاديا ,بعيدا عن الرومانسية والأوهام , ويكون ذلك عبر تثبيت الممارسة الديمقراطية ,والذهاب الى إنتخابات رئاسية ونيابية وبلدية من دون إبطاء.
- ثانيا : اللجؤ إلى دولة الحق.
كما أن وجود لبنان الدولة القوية ,دولة الحق هو ضرورة لبقاء الأرمن كما الطوائف الأخرى , كذلك فإن حضور الأرمن هو ضرورة لبقاء لبنان التنوع ,لبنان الرسالة ,لبنان الشهادة والقيم , لبنان الحوار , لبنان الحياة معا.فلبنان هو حصن الحرية ,وهو ضمانة الكرامة وهو الرهان الأول والأخير للأرمن.
- ثالثا: تغليب منطق الحوار والتحرر من الرهانات الخارجية, إذ لا يحمي الأرمن وبقية اللبنانيين إلا المناعة الوطنية الداخلية .
- رابعا: الدعوة الى إزالة آثار الإبادة بعد الإعتراف بها وأن تلعب الجالية الأرمنية في لبنان همزة الوصل بين الإبادة والغفران.
- خامسا : المحافظة على الخصوصية الأرمنية ضمن التنوع اللبناني الذي هو مصدر ثروة للجميع ,ويتم ذلك عبر إدراج الثقافة والتاريخ الأرمني في المناهج وتدريسه للمساهمة في الوعي الجماعي, وإعتبار ذكرى الإبادة الأرمنية ذكرى وطنية .
عاشت القضية الأرمنية ... عاشت القضية اللبنانية...ليحيا لبنان .