samedi 11 avril 2015

During the seminar of "Intercultural Dialogue Competences

Cadmos - Unesco - LAU
UNESCO and the Lebanese American University in Beirut (LAU) concluded today a seminar on "Intercultural Dialogue Competences" - a new accredited course designed by UNESCO Beirut in the framework of "HAWER - King Abdullah bin Abdulaziz International Programme for a Culture of Peace and Dialogue", and in cooperation with the "Leaders for Democracy" (LDF) - fellowship Arabic programme.
Held in UNESCO office in Beirut from 17 to 19 March 2015, the seminar introduced 20 students and young civil society leaders from 10 Arab states to concepts and approaches of Intercultural Dialogue.

"This new course allows students to evolve with ease and flexibility in a culturally diverse and challenging environment, while it also provides them with technical skills and strategic competencies to enable the youth generation of making a wider impact considering their active roles within the civil society", stated UNESCO Programme manager Maysoun Chehab.

Facilitated by UNESCO Advisor and former Minister of Social Affairs in Lebanon Dr. Selim Al-Sayegh, the seminar focused on enhancing participants' Communication and Dialogue Skills; critical inquiry and problem solving; while it provides them with a practical approach in terms of perspectives and experiences so that the acquired skills could be adapted to real life situations.

"This programme aims to prepare and help develop the leadership capacities of young Arab Leaders to confront new and emerging political challenges in their region", stressed LDF programme coordinator Dr. Imad Salamey. "It provides both academic and practical skills in promoting reforms through consensus building, conflict resolution, and constructive dialogue within diversities", added Dr. Salamey.

Participants also highlighted the significance of this course, and the major change it had on their general perceptions.

"People tend to have certain stereotypes via other cultures, labeling other individuals before knowing them", stated Hussein from Kuwait. "This course changes the way we perceive diversity", he added.

Adel from Egypt also praised the impact of this course, considering that "after this short experience, I realized that, when cherished and righteously invested, cultural diversity represents a major social and economic asset as it promotes constructive competition. It is somehow complementary".

Since 2012, "King Abdullah bin Abdulaziz International Programme for a Culture of Peace and Dialogue" proved to be a flagship and timely initiative with concrete impact on promoting cultural dialogue and diversity. Through this programme, tools and guidelines to assist Member States in the revision of textbooks and curricula free from gender, cultural or religious stereotypes were elaborated. The Programme also offers a platform on which young journalists, graduate and postgraduate diplomas in universities in the Arab States youth could share their vision on culture of peace and dialogue, involving international conferences, contests and capacity building workshops.

The MEPI Leaders for Democracy Fellowship (LDF) Arabic project provides for ten weeks of study and professional experience in Lebanon for 20-25 young civic leaders from across the Arab region. The project includes academic coursework in Arabic at the Lebanese American University, where fellows focus on the concepts of leadership, democracy, communication, and conflict resolution, before engaging in a six-week professional assignment with Lebanese civil society institutions and organizations.


samedi 24 janvier 2015

د. الصايغ عبر اذاعة الشرق: لم نعد نستطيع دفع ثمن حروب بالواسطة

د. الصايغ عبر اذاعة الشرق: لم نعد نستطيع دفع ثمن حروب بالواسطة
الملك السعودي مرجعية سياسية ومعنوية والرهان هو على متابعة ما أرساه

اذاعة الشرق (24-01-2015):

في حديث عبر "إذاعة الشرق" وجّه الوزير السابق د. سليم الصايغ تحيّة الى روح الملك السعودي الراحل عبد العزيز معتبرا أنه مرجعية سياسية ومعنوية كبيرة جدا وكانت له اياد بيضاء على لبنان وكانت امنيته وحدة واستقرار لبنان وذهب بحسرة لأن امنيته لم تتحقق بالكامل.
وذكّر بأن الملك السعودي خطى خطوات جبارة وهاجسه كان ان لا نصل الى صراع بين الحضارات انما تعزيز الحوار والسعودية بما تميزه وبتاثيرها في العالم العربي لا بد ان تقود هذا الموضوع.
وتابع أنه برحيل الملك عبد العزيز خسرنا رجلا حكيما قادرا على الذهاب الى النمط الحواري الى أبعد الحدود.
 وقال أن الملك السعودي خطا خطوات جبارة وكان هاجسه تجنب صراع الحضارات وتنمية مفهوم الحوار، وأظن أن للمملكة العربية السعودية الدور الرائد في هذا المجال، وقد شهدنا على ذلك عن كثب من خلال تعاملنا الشخصي كمستشار لبرنامج الأونيسكو لحوار الحضارات والذي يتم التعاون فيه مع معهد الملك عبد العزيز للحوار الوطني في المملكة العربية السعودية.

وأشار الى أن العلاقة اللبنانية السعودية تخطت العلاقة بين بلدين و دولتين، إذ هناك علاقة شعبين وعلاقة بين العائلة المالكة والكثير من العائلات اللبنانية. ولفت الى أن اللبنانيين الذي يعمل عدد كبير منهم في المملكة احترموا المقدسات السعودية، كما أن اللبنانيين العاملين ي السعودية اتوا الى لبنان وساهموا في الستينات بنهضة لبنان وقدّروا الشعب اللبناني الذكي والمضياف، واحترموا لبنان الجامعة والمستشفى والكفاءات في مختلف المجالات...

وعن زيارة التعزية للرئيس الجميل الى السعودية، قال د. الصايغ أن الرئيس الجميل لم يقصّر يوما مع المملكة العوبية السعودية ويعتبرها ضمانة مهمة ومرجعية كبيرة وهي تكن له أيضا كل التقدير ونعنبره مرجعية لا يمكن تخطيها في لبنان.

على خط موازٍ، إعتبر د الصايغ أن بين السعودية ولبنان علاقة وفاء متبادل على اساس القيم المشتركة فضلا عن أهمية دور لبنان بكونه قادر ان يحمل كل كنوز الشرق ويتفاعل عبرها مع الغرب مع كل تعقيداته ، وذكّر بأن الميثاق الإجتماعي الذي كان وضعه إبان توليه حقيبة الشؤون الإجتماعية أخذته بلديان عربية عديدة وقد أعطى مضمون لم يكتب لثورات إجتماعية...ورأى أنه يصعب في لبنان تحقيق تغيير عادي بنهج إصلاحي في لبنان، لأن ذلك يتطلّب أولا أن لا يصدّر لنا الجيران كل أنواع الخراب، فالإرهاب بات يضرب لبنان من كل حدوده كما أن الإرهاب أصبح يترعرع أيضا في لبنان في ظل تنامي الفقر الى أكثر من نصف عدد السكان... لأن البيئة التي تعاني من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية تنشئ طبقة من المهمّشين.
 واعتبر الصايغ في حديث عبر اذاعة الشرق، ان المشهد اللبناني موضوع في الثلاجة اليوم ريثما تستتب الامور في المنطقة، لكن لبنان اثبت ان لديه مناعة داخليّة وأن الحنكة اللبنانيّة حاضرة في إدارة الازمة كما تجلت في تشكيل الحكومة وإدارة بعض الملفات.

ولفت د. الصايغ الى وجود مظلّة دولية تحمي الإستقرار في لبنان تمنع ضربه، فضلا عند المناعة الداخلية للبنان تحفظ إستقراره مما أدى الى عدم إنفجار الوضع خلال محطات خطير عديدة (أحداث 7  أيار، إنقلاب القمصان السود، ظاهرة الأسير، أحداث عرسال...)

أما عن الغارة الاسرائيليّة على القنيطرة فقال د. الصايغ أنها كانت رسالة للتذكير بقواعد اللعبة القديمة ولتذكير الجميع خصوصا أميركا وإيران وروسيا ان اسرائيل لا تزال تلتزم بالقواعد ولكي تقول في الوقت عينه"ان لا نيّة لي بالتصعيد".

واشار الى ان قرار المواجهة هو قرار استراتيجي وهذا خطر كبير على لبنان لان ساحاته تعبت،وهو اهم من ساحة او من منصة لاطلاق صواريخ، لبنان هو منبر ومنارة والمكان الوحيد الذي يتحاور فيه السني والشيعي وهذا حوار حياة لا حوار مصلحة، مؤكدا اننا لم نعد نستطيع دفع ثمن حروب بالواسطة.

وردا على سؤال، اكد ان كل قدرات حزب الكتائب الشعبيّة والمعنويّة بيد الجيش اللبناني وهو رأس هرم الدفاع عن لبنان وكل الشعب يجب يكون بإمرته، لافتا الى ان الحزب أعطى تعليماته لكل مناصريه في القرى الحدوديّة المهددة ان يكونوا وراء الجيش، مؤكدا اننا لسنا من دعاة الامن الذاتي.

وعن زيارة النائب سامي الجميّل الى قائد الجيش، اوضح الصايغ ان هذه الزيارة تأتي في اطار دعم الجيش، وللبحث في الاجراءات الامنيّة التي يتخذها، مؤكدا ان عرسال هي مثل اي قرية لبنانية وسندافع عن كرامتها. وتابع: نريد فصل العمل الأمني العسكري دفاعا عن السيادة وعن اي حسابات سياسية، ومن واجبنا ان نترفع عن السياسة الضيّقة وان ندخل في صلب العمل الوطني الراقي.


وأعاد التأكيد على الدفاع عن لبنان تحت إمرة الجيش، معتبرا أن قوة الجيش هي في الأربعة ملايين لبناني، داعيا لعدم تسييس موقف الجيش وعدم قراءة تحرك الجيش في عرسال أو غيرها بالسياسة...

وردا على سؤال عن موقف حزب الكتائب في الجدل الذي حصل حول ملف سلامة الغذاء وملف النفايات وغيرها..قال د. الصايغ أن الكتائب اعترضت على الطريقة التي تمت فيها معالجة الملف دون أن يعني ذلك أزمة بين حزب الكتائب والحزب الإشتراكي.. واستغرب  د. الصايغ الذهنية السائدة وكأن الحكومة "مصدّقة نفسها" أن لها كل الصلاحيات في غياب رئيس للجمهورية للقيام بكل المشاريع والإصلاحات المتوقفة منذ سنوات...وذكّر بأن ملف النفايات لطالما كان معروفا أنه مسيّس، وما نطال به هو أن يكون هنالك منافصات يفوز بها حماية البيئة الأفضل وبآلية واضحة..ولفت الى أن قرار مجلس الوزراء أتى بأقل المطلوب وسيكون مصيره مثلما سبقه ولو كان ما تم التوصّل إليه هو أفضل الممكن بالحد الأدنى ولكنه لا يستوفي شروط معايير البيئة المطلوبة...وتابع أن معركتنا في ملف النفايات لم تنتهِ وهي مستمرة في كل مكان لا يما أمام المطامر للدفاع عن البيئة، والقرار الذي صدر عن مجلس الوزراء لا يرضي كلياً حزب الكتائب لكنه كان افضل الممكن وهو لا يستوفي المعايير البيئيّة التي نطمح لها، مضيفا: نحتفظ بحقنا بالرد ونحن حزب موجود على الأرض وندعو إلى نهضة واستنهاض كل القوى المدنية، ونطمئن اننا لن نترك الناس ولن نترك هذا الملف. كما سنراقب عن كثب توفير معايير المنافسة العادلة لكل الشركات والمتعهدين وذلك لشجيع المدّخرين اللبنانين على الإستثمار في بلدهم في مشتاريع كبرى، فلا تعود الثروات المدخرة في المصارف وسيلة للبرحية على حساب الإنتاج والإسثمار 
وعلى خط آخر، وعن الحوار الجاري اليوم، اعتبر ان الحوار عند اللبنانيين هو نمط حياة ولا ضرر منه بين الافرقاء السياسيين، اما عن الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل، فأشار الى  ان حزب الله يريد الحوار للصورة واكثر، ولتنفيس الاحتقان وقد تكون الصورة في المرحلة الاولى تخدمه لكن على المدى البعيد فإن منطق الدولة هو الذي سينتصر. ففي ميزان القوى الحالي قد تكون الصورة تخدم مصلحة حزب الله وهو يريد تضخيمها وتضخيم تأثيرها (لتصوير أن مشاركة حزب الله في الصراع في سوريا وامتلاكه السلاح وغيرها أصبح مسائل تفصيلية) فيما تيار المستقبل يريد تصغير ذلك...
واعتبر د. الصايغ أن لا ضرر من الحوار ولكن دون تحميل هذا الحوار أكثرمما يحمل والإيحاء بأن كل الإنجازات في البلد تأتي نتيجته...فقنوات الاتصالات أصلا مفتوحة والمطلوب التأسيس لفك الإحتقان بين السنة والشيعة في البلد..

وردا على سؤال عن الحوار المسيحي – المسيحي، تحديدا بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، اعتبر د. الصايغ انه في مراحله الاولى وهو للتواصل ولكسر الجليد بين الطرفين ونتمنى له النجاح، مضيفا: نحن لا نعتبر انفسنا خارجين عن الحوار، وهو قائم مع التيار ولسنا بحاجة لمشهد قائم مع طقوسه لاننا نلتقي دوريا.
  واذ نبّه الصايغ من الارتدادات العكسيّة التي قد تنتج عن حوار القوات – التيار في حال عدم الوصول الى نتيجة، دعا الطرفين الى وضع استراتيجيّة خروج كي لا يعود الوضع بين الطرفين حينها اسوأ مما كان عليه ..مؤكدا على أهمية الحوار بين الحزبين لكسر الجليد بعد 25 سنة من الملفات المتراكمة...ولكن طالما لا تعهّد مسبق من د. جعجع ببني ترشّح العماد عون، يبقى التواصل بإطار كسر الجليد....وتابع "نحن حريصون على المسيحيين أكثر مما هو على الحوار بين التيار والقوات، وحريصون على لبنان أكثر مما هو على المسيحيين وحدهم"، مشددا على أن لا أحد يمكنه بنهاية المطاف إختصار المسيحيين ولا اختصار لبنان.

ووجّه د. الصايغ تحية محبة وصداقة الى البطريرك الراعي متمنيا له الشفاء العاجل، مذكرا بالرسائل التي وجّهها الى المسؤولين لضرورة إنتخاب رئيس للجمهورية، وتابع: البطريرك الراعي متألم جدا من الوضع المسيحي ومن الوضع العام الذي وصلنا اليه من العراق الى سوريا مرورا بلبنان وترجمه على الصعيد الصحي، ونحن كحزب كتائب حريصون على الوقوف الى جانب البطريرك مشددا على أن البطريرك هو أب للجميع...

 وردا على سؤال أشار د. الصايغ الى أن قرار المجلس الدستوري نفسه بشأن التمديد تحدّث عن "الأمر الواقع " وكأن التميديد وغياب رئيس للجمهورية أصبح أمرا عاديا...سائلا هل يمكن خلق تحرّك مدني غير طائفي وغير سياسي للضغط باتجاه اتخاب رئيس للجمهورية؟ وهل يمكن أن تتم أقله مسلءلة إجتماعية لمحاسبة النواب المتلكئين عن إتمام واجبهم  بانتخاب رئيس، وذلك في مختلف المناسبات الإجتماعية التي يتواجدون فيها؟...
وشدّد على أهمية عقلنة الاشتباك السياسي في لبنان، على أن تأخذ العدالة مجراها في المحكمة الدولية ويكون لبنان مهيئا في الوقت نفسه للتخطي بالغفران والمحبة ، وإن كان حزب الله مرتكبا علينا أن نضع الأولوية لبناء الوطن على الحقيقة مع طمأنة المرتكب أننا إخوة في الوطن فلا يمكن عزل حزب الله أو أي فريق بما يمثّل ومن يمثّل..مذكرا بموافق الرئيس سعد الحريري إبان ترؤسه الحكومة وزيارته لسوريا واقتناعه بإمكانية بناء تفاهمات إقتصادية-إجتماعية ربما تنسحب بالسياسة.

وتعليقا على الأحداث التي شهدتها فرنسا بعد العملية التي طالت صحيفة شارلي إبدو، ذكر د. الصايغ بأن الدستور الأوروبي لم يعتمد في الإتحاد الأوروبي لأن أوروبا لم تعترف بالتراث المسيحي-اليهودي الذي يشكّل أرضية، البةلونيون رفضوا التوفيع، وهناك إنقسام حول القيم ، وقد أثارت الأحداث الأخيرة الملف من جديد للدفاع عن القيم المسيحية في أوروبا ، مما يشكّل خطرا من صراع حضارات...وشدّد على ضرورة قطع التمويل عن كل ما هو إرهاب دولي ، وتحديدا "داعش" ..لافتا الى أن لبنان نموذج مضاد للصراع حول الحضارات...موجها النداء الى جميع المثقفين لتعزيز نمط الحوار ونشره في الجامعات وبين الشباب..
وختم بضرورة العمل إستعادة الدولة الديمقراطية مساعدة أي رئيس ليكون قويا وذلك يكون بإتيان رئيس متحرّر... معتبرا أنه حين يقول الإيرانيون "فليتفق اللبنانيون والمسيحيون على رئيس" يعني أنهم لا يريدون الحلّ..."
ويبقى أنه في ظل المرحلة الإنتقالية للحكم في المملكة العربية السعودية، محور الرهان هو حول نجاح الإنتقال وعلى متابعة ما أرساه الملك عبد العزيز ..
_______________________





ندوة أزمة الاستحقاقات الدستورية وإمكانية الحلول 20-01-2015


أزمة الاستحقاقات الدستورية وإمكانية الحلول
الاربعاء 14 كانون الثاني 2015
https://www.youtube.com/watch?v=BPxhomoM7fc
التغطية الصحفية
http://www.if-cl.org/Library/Files/uploaded%20Files/Minbar%202015/1-PC2015.pdf
البيان الصحافي 
http://www.if-cl.org/Library/Files/uploaded%20Files/Minbar%202015/1-PR2015.pdf

1" مكانية الحلول
ٕ
أزمة الاستحقاقات الدستورية وا " في مركز عصام فارس
عون: ممارسة الطائف عززت الطائفية ومع الإبقاء عليه وتطويره
سعادة: لقانون انتخابات يضمن التمثيل الحقيقي والفعلي للمسيحيين
الصايغ: لتكريس حياد لبنان دولياً

أجمع كل من النائب آلان عون والوزير ين السابقان يوسف سعادة وسليم الصايغ على ضرورة التمسك باتفاق
الطائف في المرحلة الخطرة التي تمر بها المنطقة، مشيرين في الوقت ذاته إلى أهمية إصلاح مواضع الخلل
فيه وتطويره بما فيه حل للأزمات الدستورية التي تصيب النظام السياسي بإنسداد متكرر ي عيق انتاجية
مؤسساته .
وشدد عون وسعادة خلال ندوة نظّمها "مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية" تحت عنوان "أزمة الاستحقاقات
أنه يجدر في المقابل تطبيق اتفاق الطائف نصاً وروحاً بشكل شامل حتى الدستورية وا ،"ول على ٕمكانية الحل
أكدا الأهمية القصوى لاعتماد قانون انتخابي جديد ّ ، حتى نتمكن من تحديد علا و . النهاية ته قبل استبداله
خاصةً أن أحادية التمثيل لدى الطوائف الإسلامية هي إحدى يضمن التمثيل الحقيقي لكل مكونات المجتمع،
أبرز العوائق أمام تطبيق الطائف بشكل صحيح، فيما شدد الصايغ على أهمية حياد لبنان وعدم الإرتباط
بالمحاور الإقليمية. و أجمع المشاركون على أهمية انتخاب رئيس قوي للجمهورية، و أن تكون لديه حيثية
مسيحية .

عون: ممارسة "الطائف" كرست الطائفية.. ولقانون انتخابات ينتج أكثرية ميثاقية تحكم وأقلية تعارض
أشار النائب آلان عون إلى أن المشكلة تكمن في أن النظام السياسي منذ عقدين حتى اليوم لا يرتكز على
الدستور إلا شكلاً، فهو فعلياً في خدمة القوى السياسية، التي تستسهل خرقه في كل محطة لا تتناسب مع
تين على حساب قدسية تداول ال
ّ
أهدافها، مؤكدا سلطة، عند ً أن هذا ما حصل عند التمديد لمجلس االنواب مر
ّ تعطيل المجلس الدستوري لمنعه من البت بالطعن في قانون تمديد المجلس النيابي، وعند إنتخاب رئيس
تتطل . ّب إنتخابه خرقاً الجمهورية سنة ٢٠٠٨، حين للدستور
واعتبر عون أن أفضل دستور في العالم سيتعطّ ّ ل في ظل الواقع الحالي، وأن ممارسة القوى لـ"الطائف" هي
ما س الطائفية، أولاً عبر الفساد وانتشار الزبائنية، وثانياً عبر تهميش القوى المسيحية ما بعد الاتفاق
ّ

وأشار إلى أنه ومنذ ال 2005، فقد النظام اللبناني "نقطة ارتكازه"، التي كانت في عنجر والشام، وأصبحت
ّ نقطة ارتكاز النظام تائهة بين الطوائف والقوى السياسية الت لها والقوى الإقليمية التي ترعاها، داعياً إلى
ي تمث
ٕدارة البلد، عبر تعديل آلياته بشكل يؤمن تلقائية عمل المؤسس
توسيع الهامش اللبناني في القرارات وا ات
وحصول الإستحقاقات .
م به من كل المكونات
وشدد النائب عون على أهمية وضع قانون إنتخابات جديد منصف وعادل ومسل
يسمح بإنتاج أكثرية ميثاقية وأقلية ميثاقية عند كل إستحقاق إنتخابي، متيحاً الطائفية والسياسية في لبنان و
ً عن التعطيلات والعوائق الطائفية، شارحاً أن غياب أكثرية ذات شرعية
للنظام العمل بشكل تلقائي وبعيدا
ّ ّ من قدرة المجلس النيابي على بت إنتخاب رئيس ويص
ميثاقية يحد ب ظروف التوافق المطلوب لإنتخابه
ّ

ودعا في إطار أوسع إلى العمل وفق نظام أكثرية سياسية تحكم وأقلية سياسية تعارض، طالما أن تلك
ّسين نصاً وممارسةً
ن من كل الطوائف أي أنها تحترم مبدأي الميثاقية والديمقراطية التوافقية المكر
ّ
الأكثرية تتكو
في الجمهورية الثانية التي إنبثقت عن إتفاق الطائف .
كما اقترح عون ن حتمية إجرائه على غرار إنتخاب الرئيس
ّ
بشأن رئاسة الجمهورية، وضع آلية إنتخاب تؤم
مباشرة من الشعب مثلاً، معطوفة على دورة أولى محصورة بالناخبين المسيحيين للضرورات الميثاقية .

سعادة: لتعزيز صلاحيات رئيس جمهورية يكون قوياً.. وقانون انتخابات يؤمن المناصفة الفعلية
عزا الوزير السابق يوسف سعادة أزمة انسداد النظام إلى تضافر الخلل في الآليات الدستورية، الانقسامات
السياسية، التشنج المذهبي، وكون لبنان ساحة تنعكس عليها التجاذبات الاقليمية، مشددا "الطائف ، " ً على أن
ً، كان أولاً اتفاق اجمعت عليه كل الأطراف، لذا فيجدر التمسك به، مع التشديد على
قبل أن يكون دستورا
وجوب إصلاحه وتطويره .

وشرح أن مشكلة "الطائف" هي أن الهدف من وضعه كان أن يكون هناك وصي على لبنان ليطبقه، وقال في
المقابل إنه من إيجابياته هو ضمان الشراكة والمناصفة بين المسلمين والمسيحيين، ومن سلبيته الأساسية هي
انه اعتبر انتصار لفريق على فريق آخر .
وأكد سعادة أن تعديل وتطوير "الطائف" يحتاج ان إلى توافق وطني لا يفهم على أنه "هزيمة لطرف"، لافتاً إلى
أن أحادية التمثيل السياسي لدى الطوائف الأخرى يمكن أن تعطل ذلك، داعياً إلى العودة إلى روحية الاتفاق، 3
أي الشراكة الحقيقية والمناصفة الفعلية، ولافتاً إلى أنه حينئذ فعي ل ٍ، نكون حاضرين لبعض التعديلات تعيد ت
النظام .
وأضاف إن فريقه السياسي مع انتخاب رئيس قوي للجمهورية، أي أن تكون لديه حيثية مسيحية، وأن يكون
ً ذلك
ً من حقوقهم، معتبرا
ً على التواصل مع جميع الأفرقاء، حتى يشعر المسيحيين انهم استعادوا جزءا
قادرا
المدخل الرئيسي للإصلاح، مشددا تعزيز صلاحيات الرئيس . ً في الوقت ذاته على أهمية
ودعا سعادة إلى قانون انتخابات تمثيلي عادل يؤمن مناصفة حقيقية، يسمح بإعادة تركيب السلطة، بحيث
نحصل على مجلس نيابي ميثاقي على رأسه رئيس قوي وميثاقي، حكومة انتبثقت من الانتخابات ولها رئيس
ميثاقي وقوي ورئيس جمهورية قادر فعلياً على أن يكو ن حام للدستور . ورأى أن انشاء مجلس الشيوخ لا يؤثر
في حل الأزمات الدستورية الحالية.

دولياً والا نسحاب من المحاور الإقليمية الصايغ: لخطة دبلوماسية تكرس حياد لبنان
لفت الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ إلى محورية مسألة انتخاب رئيس جمهورية في الوصول إلى استقرار
َ
في النظام السياسي، وشدد على أهمية انتخاب رئيس مسيحي قوي قائلاً إن هذا المطلب يجب ألا يكون
ٕدارة
مسيحياً فقط بل أن يقتنع المسلمون أيضاً َ بأن الرئيس القوي هو الوحيد القادر على أداء دور الحكم وا
الحوار الوطني .
ودعا إلى استكمال الطائف خاصة لجهة إنشاء مجلس شيوخ ليريح الطوائف، ووضع قانون مدني اختياري
للأحوال الشخصية لتكريس فصل الدين عن الدولة. وقال إننا قادرون على تخطي الإنقسامات الحالية وصنع
المساحة المشتركة فيما بيننا إذا تم رفع اليد الإقليمية عن لبنان للإنتقال إلى مرحلة السلم المبني على العدالة،
ً وذلك بسبب حسن إدارة الأزمة من قبل
لافتاً إلى أن عدم تحول الإنقسامات الحالية إلى حرب فعلية مهم جدا
الطبقة السياسية اللبنانية، ولو أنها لم تستطع حل هذه الأزمة حتى الآن. وأضاف أن الحكومة الحالية وعلى
علاتها تمكنت من إدارة البلد وكأن البلد بألف خير على الرغم من كل الإنقسامات العامودية الحالية .
ُ وشدد ا لصايغ ني على الحياد،
على أهمية حياد لبنان وأهميته لمستقبل لبنان، خاصة وأن الميثاق الوطني ب
داعياً إلى وضع خطة دبلوماسية لتكريسه في القانون الدولي، والإنسحاب من الإرتباط بالمحاور الإقليمية ،4
وذلك من أجل حماية لبنان من تداعيات التغيرات الإقليمية . وختم بالقول إن في ظل تداعيات الحرب السورية
جميع اللبنانيين لا سقف لهم إلا سقف الدولة الجامعة .