lundi 28 juillet 2014

(20-07-2014)صوت لبنان د. الصايغ: هنالك بارقة أمل لانتخاب رئيس للبنان


د. الصايغ: هنالك بارقة أمل لانتخاب رئيس للبنان
(20-07-2014)صوت لبنان

في مداخلة له صباح اليوم عبر إذاعة "صوت لبنان – صوت الحرية والكرامة" لفت الوزير السابق د. سليم الصايغ الى أنه إن اذا لم يتم انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان فهذا يعني "تطيير" لكل الدور المسيحي في لبنان وفي الشرق و"تطيير" لمفهوم لبنان الرسالة الذي جمعنا تحت سقف الميثاق الوطني. ورأى د. الصايغ أن هناك نافذة حقيقية وبارقة امل رغم كثافة الضباب الاقليمي لانتخاب رئيس للبنان، وقال "أن بكركي هي فوق الانقسامات التجاذبات السياسية ونحن على تواصل وتنسيق مع البطريرك الماروني".

وأكّد د. الصايغ أن هناك ضرورة على تأمين انتخاب رئيس قادر حقيقة على ضمان انتقال لبنان لزمن 2014 الشبيه بزمن 1920 ، معتبرا أنه ينبغي القيام بعمل جراحي ليتم إنقاذ لبنان، هذا الجسم المريض كما هو اليوم، ومشددا على أن أي فرملة من اي فريق لهذا المسار هي ضرب لحضور المسيحيين ودورهم في لبنان والمشرق وهذا ما لن نقبل به. وسأل "هل يا ترى نحن نعيش عهد يشبه عهد انهيار الامبراطورية العثمانية؟"، وختم بأن هذا العهد يحتاج الى رجال يحموه وشخصيات قادرة لنقل لبنان من عصر الى عصر آخر.
________

(19-07-2014) د. الصايغ ل"لبنان الحر": لإقامة المخيمات سورية في مناطق محدودة مُتفق عليها مسبقا


د. الصايغ ل"لبنان الحر": لإقامة المخيمات سورية في مناطق محدودة مُتفق عليها مسبقا

(19-07-2014)

في مداخلة له عبر "إذاعة لبنان الحر"، رأى الوزير السابق د سليم الصايغ أنه لا بد ان يعرف الجميع انه، ولأسباب سياسية، أصبح لدينا تنكّر ونكران للنزوح السوري، لا بل حصل عدم اعتراف بوجود هذا الكم من السوريين في لبنان لعدم الإعتراف بالمشكلة في سوريا حيث الحرب الأهلية دائرة والانتفاضة مستمرة ولفت الى أن الحكومة السابقة بقيت تحت شعار "سياسة النأي بالنفس" تقوم بسياسة النعامة فيما الحرب الأهلية مستمرة في سوريا. وأشار د الصايغ الى أن الكل يعرف، بغض النظر عن التجاذب السياسي، ان هذه المسألة اصبحت تضرب كل لبنان بمختلف مناطقه وطوائفه، وشرح أن الحل المثالي ليس بمتناول اليد، وترحيل السوريين الى مخيمات في قلب الأراضي السورية غير ممكن، ولا يجوز القيام بخطوات إعتباطية.
وقال أننا بحاجة الى قرار شجاع، علما أن لبنان لا يستطيع ترحيل السوريين تحت اي عذر كان. وايّد د. الصايغ إقامة مخيمات في أماكن مُتَفَق عليها سابقا لجمع السوريين وضبط العملية بما يؤمن من جهة سحب العامل السوري من النسيج والواقع اللبناني وتخفيف العبء عن القرى والمناطق اللبنانية، وإعطاء صفة النازح للسوري المتواجدين في هذا المكان فقط وهذا يُحسن من جهة اخرى أن تتقدم لهم المساعدات المطلوبة من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وفقا لحاجاتهم ولحفظ العيش الكريم لهم. وختم بأن ليس هناك من مبرّر للحكومة الحالية لعدم أخذ القرارات الجريئة وإعطاء الاهتمام المناسب لهذا الملف الساخن، وقال د. الصايغ"نشدّ على يد الرئيس سلام والوزير درباس لاتخاذ قرارات جريئة ولعدم الاكتراث لأي اطلاق نار من هذا الفريق او ذاك على مجهودها للإتيان بالحل المطلوب لإقامة هذه المخيمات، سائلا "إن لم تكن الحكومة قادرة على ذلك فما هو مبرّر وجودها؟".
___________

mardi 8 juillet 2014

«اليونسكو» و«الفرنكوفونية»: تدريس ثقافة الحوار

«تعزيز ثقافة ومهارات الحوار بين الثقافات»
في إطار مشروع الملك عبدالله للسلام
«اليونسكو» و«الفرنكوفونية»: تدريس ثقافة الحوار

20-06-2014

نظم مكتب اليونسكو الاقليمي للتربية في بيروت بالتعاون مع الوكالة الجامعية للفرنكوفونية، اجتماعاً اقليمياً للجامعات حول إدراج مادة «تعزيز ثقافة ومهارات الحوار بين الثقافات» كمادة تدريسية للدراسات العليا في الجامعات المشاركة، وذلك على مدى يومين في مكتب اليونسكو الاقليمي في بئر حسن.

ويندرج الاجتماع في اطار مشروع الملك عبدالله بن عبد العزيز للحوار الثقافي والسلام. ويهدف الى مناقشة وتحديد الفرص المتاحة لتعزيز الحوار بين الثقافات على المستويين الاقليمي والوطني وإدخال الحوار الثقافي كمادة دراسات عليا في الجامعات من أجل ترسيخ مبادئ الحوار في الدول العربية واشراك الجامعات في توسيع دائرة الحوار بين الثقافات. ويتضمن التخصص مواد علمية وعملية تهدف الى تمكين الطلبة من مهارات الحوار والتفكير النقدي والإلمام بثقافات بلدانهم والبلدان الأخرى.

وقد شارك في الاجتماع نحو 40 خبيراً ومتخصصاً من أكثر من 25 جامعة عربية وخبراء في مجالات واختصاصات عدة أبرزها حل النزاعات والتربية والتعليم والاعلام والصحافة والتنمية والشباب. وناقشوا على مدى يومين كيفية إدخال مادة تعزيز مهارات الحوار بين الثقافات في المناهج التعليمية خصوصاً في الدراسات العليا.

وتحدث المستشار الأول لليونسكو في هذا المجال، د. سليم الصايغ عند جملة نقاط لتطبيق المشروع، أبرزها، المستوى ومجموعة العمل والتواصل الرقمي وتأهيل المدربين. كما أكد أهمية نشر ثقافة الحوار والسلام، في ظل ما تعانيه منطقة الشرق الأوسط من مشكلات وأزمات.

وأكدت مسؤولة مكتب اليونسكو ميسون شهاب، «ان اليونسكو تتعهد بالتعاون ومواصلة الاتصال مع كل الجامعات من أجل تطبيق البرنامج والتغلب على الصعوبات عبر الحوار المباشر وتطوير شبكة تواصل اعلامية بين الجامعات ومواكبتها في كل الخطوات». وأشارت الى أن توصيات ستصدر عن هذا الاجتماع في وقت قريب.

وتعهد المشاركون بحث سبل تطبيق المقرر في جامعاتهم. كما تعهد كل من مكتب اليونسكو والوكالة الجامعية للفرنكوفونية بمتابعة تقديم الدعم الفني اللازم لاستكمال المشروع.


____________________