jeudi 6 novembre 2014

د. سليم الصايغ لصوت لبنان 100.5: التمديد يعني ان نودّع رئاسة الجمهورية في لبنان ونودّع اجراء انتخابات Wed 5 Nov 2014


الوزير السابق د. سليم الصايغ لصوت لبنان 100.5: التمديد يعني ان نودّع رئاسة الجمهورية في لبنان ونودّع اجراء انتخابات 
Wed 5 Nov 2014 
في حديث له صياح اليوم الى "صوت لبنان" اعتبر الوزير السابق د. سليم الصايغ أن الجلسة العامة تحولت من جلسة لانبثاق او عدم انبثاق السلطة الى جلسة تشريعية وتتضمن عدة نقاط للبحث ونحن قلنا سابقا ان المجلس غير قادر على التشريع في هذه المرحلة
وتابع "كنا سبق وقررنا الذهاب الى الجلسة والتصويت ضد التمديد لكن عندما اكتملت المعطيات وتبين ان الجلسة اصبحت تشريعية قررنا عدم الذهاب،
بالنتيجة المحصلة واحدة وهي لا للتمديد، ولعدم استعمال كلمة ميثاقية بطريقة مفصلة او مختصرة حسب الظروف والتفسيرات الاحادية الجانب ونحن لا نعول كثيراً على هذا التوصيف".
وأضاف " اخذنا موقفنا وهو الترتيب للانتخابات النيابية ودعونا منذ اشهر لاقرار قانون انتخابي جديد، واذا كان البعض يريد التمديد للقول ان الحكومة مقصّرة ولدعوة الكتائب الانسحاب وكأنهم يقولون لنا ان ننسسف الحكومة التي تمرر امور الناس"
وختم "فلنقف سويا ولندعو لاجراء الانتخابات النيابية، فالتمديد يعني ان نودّع رئاسة الجمهورية في لبنان وان نودع اجراء انتخابات، وهذا المجلس الذي يمدد لنفسه هو الذي يخلق هذا الفراغ ."

د. الصايغ: لا يمكن ان نغطي التمديد لانه سيحوّل النواب بحكم الامر الواقع الى جمعية تأسيسية (NBN 05-11-2014)

https://www.youtube.com/watch?v=DBL6al0B2ps&feature=youtube+gdata+player
د. الصايغ: لا يمكن ان نغطي التمديد لانه سيحوّل النواب بحكم الامر الواقع الى جمعية تأسيسية

Wed 5 Nov 2014 - 12:35 PM
اعتبر الوزير السابق سليم الصايغ عبر NBN انه مُدّد لمجلس النواب في المرة الاولى من اجل الاعداد لقانون انتخابي جديد وانتخاب رئيس لكنه فشل في تأدية دوره، مشيرا الى ان هذه المؤسسة كان عليها ان تمنع فراغ رئاسة الجمهورية لكنها اتت وطبّعت هذا الفراغ.

ورأى ان التمديد الذي يحصل هو تمديد للفراغ، اي فراغ رئاسة الجمهورية، وليس تفاديا لفراغ ما سنقع فيه على صعيد مجلس النواب. وقال:لا نستطيع ان نقبل بهذا التمديد، وافضل طريقة لتفادي الفراغ هي النزول الى مجلس النواب والتصويت ضد التمديد واقرار قانون انتخابي جديد ومن ثم انتخاب رئيس في جلسة واحدة.

ولفت الصايغ الى ان الرئيس نبيه بري يقوم بواجباته كرئيس مجلس نواب ونحن نحترم هذا الاداء ولكن المسؤولية لا تقع على الشخص انما تقع على مختلف القوى السياسية، مشددا على انه لا يمكن ان نغطي او ان نمرر مثل هذا التمديد لانه سيحوّل النواب بحكم الامر الواقع الى جمعية تأسيسية تتكلم بامور من خارج الدستور وبالنتيجة سنصل الى امكنة خطرة جدا.

ولاحظ الصايغ ان كل ما يحصل هو خارج النظام اللبناني، مضيفا: انا لا اتهم حزب الله او الرئيس بري بانهما يريدان مؤتمرا تأسيسيا ولكنني استنتج الواقع، مؤكدا ان الفراغ والتعطيل وانحلال المؤسسات تؤدي الى الذهاب الى خارج النظام والدستور.

واعتبر الصايغ ان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لا يتهم احدا بالسعي الى مؤتمر تأسيسي او الى المثالثة انما هو يطلق صرخة بان انحدار الامور كما هو سيوصلنا الى شيء آخر مختلف تماما، مؤكدا اننا كحزب كتائب لسنا خائفين من اي استحقاق ولكن لا احد يهوّل علينا.

واوضح الصايغ اننا حصلنا على جدول اعمال مجلس النواب وفهمنا ان هناك امورا تشريعية واعتبرنا ان الامور ستتداخل داخل المجلس لذلك كان قرارنا عدم حضور الجلسة.

وردا على اتهام رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وزراء الكتائب بانهم لم يقوموا بشيء لاجراء الانتخابات النيابية، قال الصايغ: ان جعجع مخطئ وهو لا يستطيع ان يغطي تمرير التمديد اليوم بالقاء قنابل دخانية على حلفائه، مؤكدا ان مسؤولية الدعوة الى انتخابات تقع عل عاتق وزير الداخلية.

واعتبر ان البعض منزعج من مواقف الكتائب ولكننا لن ننزل الى مستوى القنابل الدخانية والصوتية وليتحمّل الجميع مسؤولياته، مؤكدا ان موقعنا اليوم هو داخل الحكومة ولا ارى اين هي 14 اذار، وحتى داخل 8 اذار لا اعلم ما اذا كان هناك تلاق بالموقف السياسي بين العماد عون والرئيس بري الذي لم يسمّه حتى هذه اللحظة لرئاسة الجمهورية.

واضاف الصايغ: انا اكيد ان الجميع يتمنّى انتخاب رئيس وعدم تغطية هذا التمديد.

وعن خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، قال الصايغ ان كل ما اتمنى ان تقرن الاقوال بالافعال وكل ما يقوله السيد نصرالله اتمنى ان تتم ترجمته عمليا بقرارات حتى نطمئن الى ان هذا الكلام ليس فقط للعلن والاعلام انما هو كلام موثوق سيتم الالتزام به.

وتمنى الصايغ ان تكون خطابات السيد نصرالله مفصلية يُبنى عليها حتى نستطيع التعامل معها بطريقة موضوعية وايجابية، لافتا الى ان قول السيد نصرالله ان الصراع سياسيّ لا سنيا شيعيا، ليس مزحة.

وعن التنسيق الامني في القرى بين حزب الكتائب وحزب الله، اكد الصايغ اننا نترك لشباب القرى على مختلف انتماءاتهم ان يجتمعوا ويستنبطوا الحلول بانفسهم لحماية قراهم انطلاقا من حكمتهم، مشددا على ان الهم هو هم حراسة وليس ايجاد سلطة بديلة عن الجيش والقوى الامنية.

(03-11-2014) د.الصايغ موزعا شهادات برنامج الأونيسكو والوكالة الفرنكوفونية AUF

د. الصايغ موزعا شهادات برنامج الأونيسكو والوكالة الفرنكوفونية AUF
مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية – بيروت
ومكتب الشرق الاوسط للوكالة الجامعية للفرنكوفونية
احتفلا بتخريج 100 من الطلاب الذين شاركوا في مقررات جامعية معتمدة حول موضوع الحوار بين الثقافات

أقام مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية في بيروت ومكتب الشرق الاوسط للوكالة الجامعية للفرنكوفونية AUF – بالتنسيق مع الجامعة اللبنانية وجامعة القديس يوسف وجامعة الحكمة احتفالية تخريج دفعة من طلاب الجامعات الذين شاركوا في مقررات معتمدة حول موضوع الحوار بين الثقافات. اندرجت هذه الاحتفالية في إطار برنامج دعم الجامعات في لبنان الذي تنفذه منظمة اليونسكو بالشراكة مع الوكالة الجامعية للفرنكوفونية - AUF، حيث تم تطويّر سلسلة من المقررات الدراسية الجامعية حول موضوع ثقافة الحوار و الحوار بين الثقافات.
وكانت مداخلات وكلمات عدة في برنامج الاحتفال. حيث أكد الدكتور حمد الهمامي مدير مكتب اليونسكو الإقليمي على رؤية اليونسكو للتربية والتي تتلخص بالتعلّم من أجل الحياة والتعّلم من أجل العمل والتعلّم من أجل المعرفة والتعّلم من أجل العيش معاً. و ذكر انه تم اعتماد هذه المقررات من قبل أكثر من 10 جامعات عربية و تم تطبيقها الى الان من قبل 3 جامعات في لبنان، الجامعة اللبنانية وجامعة القديس يوسف و جامعة الحكمة. وقال اننا نسعى إلى كسب اهتمام المزيد من الجامعات المحلية و الإقليمية للمشاركة في هذه المبادرة المهمة. وسوف سيتم تنظيم المزيد من الندوات من أجل مناقشة هذه المقررات ومحتواها وأساليب التعليم والتقييم التي نوصي بها. بدوره الدكتور هيرفي سابورين المدير الاقليمي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية أثنى على دعم جميع المبادرات التي تعزز الحوار بين الثقافات. وأضاف أن الوكالة ملتزمة بالترويج للتنوع الثقافي الذي هو مصدر الثروة الفكرية للشعوب.
و أشاد بمشاركة الطلاب النشطة وحثهم على تحقيق الاستفادة القصوى من الخبرة والمضمون المكتسب من المقررات.
وكانت كلمات لكل من رئيس جامعة القديس يوسف الأب سليم دكاش، و مديرة مكتب العلاقات الدولية في الجامعة الجامعة اللبنانية الدكتورة ندى شباط، و نائب رئيس جامعة الحكمة الأب خليل شلفون، حيث أكدوا جميعا على أهمية هذه المبادرة الفريدة والريادية والتي تساهم بإشراك الشباب الجامعي في نشر ثقافة السلام والترويج لثقافة الحوار بين الدول والشعوب، وترسيخ مبادئ العمل المشترك من أجل جعل الحوار سبيلا لحل النزاعات وتكريس السلام العالمي بديلا للعنف. كما هنئوا جميع الخريجين ودعوهم بان يكونوا سفراء للجامعة وخير ممثلين لها سواء في سوق العمل أو في الجامعات والمحافل المحلية الدولية مسلحين بالعلم والمسؤولية الاجتماعية والكفاءة. ثم تكلم المحامي الدكتور وسيم منصوري عن موضوع نشر الوعي لدى الطلاب بموضوع حقوق اللاجئيين والنازحين ودور المجتمع المحلي والشباب في هذا السياق. وكانت كلمة الختام لمستشار اليونسكو لبرنامج السلام والحوار معالي الدكتورسليم الصايغ، حيث أشار أنه "عندما نقارب موضوع في صلب العلوم الاجتماعية كالحرب والسلام نعرف اننا ننطلق من اكبر واوسع مجال في المدى الحضاري وهو الانسان لندخل في اصغر و اعقد وحدة في المدى الاجتماعي وهو كذلك الانسان.
وعندما نذهب لمعالجة التربية على ثقافة السلام و الحوار بين الثقافات ندرك اننا نخرج من نطاق الاختصاص المحدد في تصنيف العلوم و الاداب لندخل في حاجة التوحيد اللأفقي و ارتقاء التخطي العامودي لمقاربة كلية تعطي الموضوع كل ابعاده اللأخلاقية و الفلسفية و الاجتماعية و الانسانية و الاقتصادية و التقنية." ولفت الى ان عملية نشر ثقافة التربية على السلام والحوار تضع المربي والمؤسسات التربوية والمؤسسات العامة و الحكومات والقطاعات المختلفة امام تحديات كبيرة. وختم قائلا "في بلاد عربية شبعت شعوبها من التلقين تخمت من الكلام ثكلت من الوعود ، حان الوقت لحسن التربية على الحوار، للانطلاق من المنظور الى النظرية ومن البرهان الى الرهان. فنعطي للمربي حقيبة تعليمية في حناياها عصارة التجربة و حلم الحضارة."
وفي الختام تم تسليم الشهادات للطلاب بحضور ممثلين عن الجامعات الثلاث وحشد من المهتمين.