samedi 19 mars 2016

د. الصايغ 19-03-2016 في افتتاح أعمال منتدى "الاستثمار في الأطفال الصغار عالميا"

د. الصايغ في افتتاح أعمال منتدى "الاستثمار في الأطفال الصغار عالميا"
خبراء دوليون: الحروب جعلت 60 مليون إنسان لاجئين 49 % منهم أطفال
19-03-2016
نادين النمري
عمان- ناقش نحو 100 من صانعي القرار والاقتصاديين وخبراء في تنمية الطفولة شاركوا في أعمال "منتدى الاستثمار في الأطفال الصغار عالميا" الذي انطلق الأربعاء تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله وبحضورها، سبل توجيه السياسات المتعلقة بالطفولة المبكرة لتحقيق السلم العالمي والعدالة الاجتماعية.
وقد شارك الوزير السابق د. سليم الصايغ في أعمال المنتدى وأكد خبراء أردنيون وعرب وأجانب خلال الجلسة الافتتاحية التي حضرها كذلك نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات ووزير العدل، وزير التنمية الاجتماعية بالوكالة الدكتور بسام التلهوني "أن الأطفال هم الأكثر تأثرا بالحروب، لكن المطلوب اليوم ايجاد السبل المبتكرة لتحويلهم من فئات أكثر ضعفا الى أدوات تغيير ايجابي".
Dr. Selim el Sayegh intervention
The Ecology of Peace for Formative Childhoods and Peace Building, a conceptual framework presented by Yale University and Mother Child Education Foundation (ACEV) is inspiring for both research and policy shaping. As a conclusion, I share the following five ideas:
1. Coping. Crisis is congenital to Modernity. Even in so-called peaceful countries, many situations of stability and crisis coexist. Even peace and war coexist. This duality leads to mixed diagnosis of the situations. When there is a crisis, be it local or national, social/economic or political, violent or civil, there is a destabilization of the established modes of reaction and treatment. The decision center quickly shifts from recognized and procedural hierarchy to become more leveled and improvised with greater involvement of and larger initiative to the grassroots stakeholders. It implies that Early Childhood Education should prepare for better coping with crisis with a focus on “Adaptability, Flexibility, and Elasticity” without losing the common shared values.
2. Transforming. Peace-Building is interest-based and favor rationality. Trying to rationalize all human behavior in times of culturally-based conflict is inadequate. There is a need to integrate culture and diversity as vehicles for peace and democracy. It goes beyond peace-building towards global Intercultural Dialogue and local Management of Diversity.
3. Transcending. The basic human rights call for the respect of minimum standards, including social justice, equal opportunities, protection of vulnerable persons and groups. The development of children to face new and complex challenges should go beyond the legal frame of rights and duties. There should be no reciprocity when the issues are of social nature. The principle of solidarity prevails and should continue to prevail over the principle of value sharing and distribution. The call for a culture of Empathy and Love is not only ethical but it is concrete to favor the adequate care giving to children that is a basic requisite for their integral development.
4. Customizing. The paths for development could be different. There should be, next to the common programs for Early Childhood Education, differentiated packages of teaching. Customizing the progress of the child according to his potentialities and needs open the way for more synergies between formal and non-formal education. This individualization of the awareness of each person of his/her limitations and possibilities allows him/her to discover and test new talents and new skills. The way thus becomes paved for innovation through development.
5. Structuring. The Ecology of Peace in formative childhoods invites all actors of the community for the educational process. The parental education goes with peer-to-peer education together with intergenerational education. The purpose is to develop the competencies the child can’t take from school, i.e., the emotional and the social competencies. The early exposure to different types of the traditional activities of the community helps shape the social identity of the child and contributes to better cooperation in the education environment and in life at large. Such a “structuring” of the social environment of the child, from family to the larger community, should be the place of blossoming of the integral personality. As the saying goes: “it takes a village to raise a child”.

vendredi 18 mars 2016

حديث نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق د سليم الصايغ إلى الوكالة المركزية (17-03-2016)

حديث نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق د سليم الصايغ إلى الوكالة المركزية
http://www.almarkazia.com/Politics/Article?ID=130013
إلى متى تستمر 14 آذار في دعم موالين لـ "حزب الله"؟
الصايـغ: لا مشـكلة مـع مرشح 8 آذار إلا المشروع
المركزية- لم تنفع الاتفاقات الرئاسية التي نسجها أفرقاء 14 آذار ووذهب البعض إلى حد اعتبارها ضربة قاضية لهذا التحالف وسجل حزب الكتائب ملاحظاته عليها في إنهاء الفراغ الرئاسي، في ظل استمرار مقاطعة الجلسات من قبل المرشحين المعلنين. وفي انتظار جلاء الصورة الرئاسية، نجت حكومة المصلحة الوطنية بأعجوبة من السقوط في محظور الفراغ الشامل بعدما أقرت "بعملية قيصرية"، خطة معالجة النفايات. غير أن هذا الواقع لم يحجب الضوء عن تحفظ حزب الكتائب عنها، ما أثار تساؤلات عن احتمالات استمرار مشاركته فيها.
وفي السياق، اعتبر نائب رئيس حزب الكتائب سليم الصايغ في حديث لـ"المركزية" أن "هذه الحكومة تسعى إلى القيام بما تستطيع القيام به. لكن، في الوقت نفسه، لدينا اعتراض كبير على سلق الأمور، وعلى الاستعجال في بعض القضايا من دون احترام أصول الشفافية. وقد سجلنا هذا الاعتراض في الجلسة الحكومية ، لكنه لم يعطل الخطة لأن ذلك يحتاج مكونين حكوميين، علما أننا لم نعد نبذل جهدا في هذا الملف كما يجب، لأنه تضييع للوقت فيما التركيبة تتجاوز الاعتراضات. غير أن فاعلية وجودنا في الحكومة (في ملف النفايات) تكمن في فضح ما يجري. إن كانوا يريدون إزالة النفايات، فليكن. بالنسبة إلينا، نحن ذاهبون إلى حل لا مركزي. ذلك أن البلديات يجب أن تتخذ قرارا وتجد حلا (أقل كلفة مما عرض في مجلس الوزراء) تماما كما حصل في بكفيا، ولتتحرر من العقود. لا نحتاج أحدا لرفع نفاياتنا ومعالجتها، فنحن نتدبر أمورنا بأنفسنا".
وعن أسباب استمرار المشاركة الكتائبية في الحكومة، أشار الصايغ إلى أن "هذه الأخيرة هي المعقل الأخير للشرعية في لبنان. ذلك أن لا شيء شرعيا فيه من مجلس النواب إلى رئاسة الجمهورية الغائبة، واهتزاز مؤسسات الكيان اللبناني. فهل نطيح الحكومة علما أن خروج وزرائنا منها يطيح أيضا ما تبقى من ميثاقية فعلية في البلد؟ إن كان هذا الأمر يفيد البلاد، فنحن جاهزون. أنا أعتبر أن في وقت تتعرض فيه المنطقة للاهتزازات، يفترض أن ننخرط أكثر في المؤسسات الدستورية للتنبه إلى ما يجري وتغيير ما يجب تغييره. وإلا، فإننا نرتكب خطأ تاريخيا، هوالاستقالة من الوطن".
وفي ما يتعلق بعودة الحديث عن "تشريع الضرورة"، شدد على أن "في لبنان مشكلة غير قابلة للتجزئة. الميثاقية لا تستوي في البلاد إلا على المستوى العام، قبل أن ننتقل إلى المستوى الخاص. الطائف نص على توزيع المناصب الكبرى بين المسيحيين والمسلمين. فكيف يمكن الكلام عن ميثاقية فيما رئاسة الجمهورية غائبة؟. لا يمكن التشريع من دون ميثاقية، ولو أن القانون والدستور يلحظان اجتهادات تبرر "تشريع الضرورة". لكن أي بلد في العالم لا يدير الميثاقية كما يديرها الطائف. لذا، لا يمكن اجراء قراءات مجتزأة لتبرير تشريع لا أحد يقول إنه ضرورة إلا بطريقة استنسابية".
وتعليقا على الدفع باتجاه الانتخابات البلدية، قال: أردنا أن تحصل الانتخابات النيابية في موعدها قبل الفراغ الرئاسي، ولم نرض بالتمديد لمجلس النواب، تماما كما لا نرضى اليوم بتمديد الفراغ. فـ 8 آذار والفريق الذي لا يزال يعطل الانتخابات يمدد الفراغ ويستبيح رئاسة الجمهورية بالتمديد للفراغ وينتقد تمديد المجلس النيابي لنفسه. نحن ضد التمديدين. لذلك، نعتقد أنه يجب اجراء الانتخابات في المواعيد المحددة عند أي فرصة متاحة. ونحن نقول إن الأولوية للرئاسة، ليستوي الميثاق في البلد، يجب أن تجري الانتخابات الآن لأن لا حجة تقف في طريقها، ولا شيء يمنع تغيير قانون الانتخاب. وعندما تكلمنا عن السلة في طاولة الحوار عنينا انتخاب رئيس تليه جلسة نيابية لسن قانون انتخاب وتعيين موعد للإتيان بحكومة انتقالية تشرف على الانتخابات. لكننا خائفون من أن تركب منظومة الانتخاب الديموقراطية من دون رئيس للبلاد يضمن توازناته الكبرى".
وفي ما يخص علاقات الكتائب مع أفرقاء 14 آذار على وقع التحالفات الرئاسية الجدية، أشار إلى أن "عندما نسمع العماد ميشال عون يلقي خطابا يتهم فيه 14 آذار بكاملها بأنها "صنعت في تايوان"، نسأل هل هذا يشمل الدكتور سمير جعجع أيضا؟ ثم عندما يقول جعجع أن لا خلاف جوهريا داخل 14 آذار، بل في النظرة إلى الانتخابات الرئاسية، فهل إن ترشيح شخصية بحجم الجنرال عون الذي غطى حزب الله على مدى 10 سنوات وكان أساس الانقسام العمودي في البلد قضية جوهرية أم هامشية؟ ثم إننا نسأل المستقبل (الذي نتواصل وننسق معه) ماذا بعد الجلسة الانتخابية المقبلة؟ وإلى أي مدى تستطيع 14 آذار أن تستمر في تبني مرشحين من 8 آذار يظهرون ولاء تاما لـ "حزب الله؟ فهل هذا هو لبنان الذي نطمح إليه؟ لا مشكلة لدينا في أن تتبنى 14 آذار مرشحا من 8 آذار شرط ألا يتبنى هذا المرشح مشروع 8 آذار، علما أن مرشحي 8 آذار لا يقوممون بأي شيء يوحي بأن لهم مشروعا يتخطى الفئة ليشمل الجميع. علما أننا نعتبر أن سير الكتائب بتفاهم معراب كان ليحول الانقسام إلى انقسام طائفي. لذلك نقول إن تموضعنا السياسي اليوم يعيد السياسة في لبنان إلى العمل العقلاني الذي يخرج الخطاب من الاطار الضيق إلى الاطار الوطني الأرحب".
وعن مآل 14 آذار بعد 11 عاما على انطلاقتها، اعتبر أن من "الممكن طرح هذا الأمر على 8 آذار أيضا لأن فيها مرشحين متنافسين يكشف أحدهما أوراق الآخر ولا أحد منهما قادرا على الوصول إلى الرئاسة. غير أن ما يوحد هذا الفريق هو حزب الله بإمكاناته وطاقاته.
وعن الكلام عن حاجة 14 آذار إلى نقد ذاتي ، أعرب الصايغ غن خشيته من أن تكون هذه الانتفاضة على مكونات لم يعد تحالفها موجودا في غياب الاجتماعات والتنسيق على مستوى القيادات. ما يجب أن يحصل هو خلق تيار شعبي معين، وهذا يحتاج تفاعلا بين النخب والناس".

lundi 14 mars 2016

د. الصايغ متحدثا في الملتقى التربوي الثامن للقيادة التربوية في صيدا (11-03-2016)


د. الصايغ متحدثا في الملتقى التربوي الثامن للقيادة التربوية
في الذكرى السنوية الحادية عشرة لاستشهاد دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري
تحت عنوان:"تلبية حاجات التربية في القرن الحادي والعشرين من خلال الإبداع والابتكار ومشاركة المعرفة"
http://www.kataeb.org/…/%D9%…/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1
السؤال "أي تربية لأي إنسان في أي وطن نريد؟"
قد تأتي التربية وعملية بناء الإنسان والمعرفة في معظم البلدان بعد عملية بناء الأوطان
إنما في لبنان فالعملية معكوسة
ففي بلد الأبجدية ومهد الديمقراطية ومنشأ أول مدرسة حقوق في التاريخ، يتم بناء الإنسان أولا والمجتمع ثانيا والوطن ثالثا.
لبنان لا يكون إن لم يكن عالميا،
والعالمية هي أشمل وأعمق في العولمة وهي عالمية القيم المشتركة والثابتة،
وقلما نجد في تاريخ الأوطان، علة وجود لوطن كما نراها في لبنان ومن دونها يفقد لبنان خصوصيته ويفقد إنسانه .. تميزه
إذ إن وطن – الرسالة لا يكون من دون رسالة الإبداع والتميز، ودور التربية هو في تحضير البيئة الحاضنة للإبداع والتميز.
خيار الإبداع في لبنان هو خيار وجودي
وهذا يتطلّب ثورة تربوية حقيقية، تغيّر في طريقة التعليم وطريقة إنتاج المعرفة والتشارك فيها.
وعناصر هذه الثورة التربوية المتعددة:
نمو الدماغ العاطفي، التعلّم النشط، تطوير وسائل المعرفة والإدراك، الحوار
والمطلوب لتحقيق ذلك تخطي كل معوقات الحوار، وأهمها العلاقة القمعية مع السلطة، أيا كانت، وتغيير مفاهيم الإحترام والتسامح والغفران، والانضباط والحرية عبر تنمية التفكير واكتساب مهارات الحياة.
د. الصايغ: لبنان لا يكتمل كوطن الا بلعب دوره كاملا
المصدر: www.kataeb.org
الجمعة 11 آذار 2016
اعتبر الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ ان التربية في لبنان هي التربية المبادرة التي ادركت ان لا بقاء للانسان اللبناني الا بتميزه وكأن قدر الانسان اللبناني مرتبط بفلسفة وجود هذاالوطن.
وقال ان لبنان هو حقيقة موضوعية قائمة من دون اي شك الا انه لا يكتمل كوطن الا بلعب دوره كاملا اذ ان لبنان وطن الرسالة لا يكون من دون تضمينه تأسيسا معنى الرسالة يحملها الى العالم.
كلام الوزير الصايغ جاء خلال مشاركته في افتتاح الملتقى الثامن للقيادة التربوية "رفيق الحريري في حضرة التربية والتعليم " بمشاركة وزير التربية والتعليم العالي الياس بوصعب ممثلا بمدير عام الوزارة فادي يرقورئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريريالذي تنظمه الشبكة المدرسية لصيدا والجوار بالتعاون مع مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة في مركز علا في صيدا القديمة.
وسأل الصايغ: "أي تربية لأي إنسان في أي وطن نريد؟ قد تأتي التربية وعملية بناء الإنسان والمعرفة في معظم البلدان بعد عملية بناء الأوطان، إنما في لبنان فالعملية معكوسة ففي بلد الأبجدية ومهد الديمقراطية ومنشأ أول مدرسة حقوق في التاريخ، يتم بناء الإنسان أولا والمجتمع ثانيا والوطن ثالثا."
ولفت الى أن "لبنان لا يكون إن لم يكن عالميا، والعالمية هي أشمل وأعمق في العولمة وهي عالمية القيم المشتركة والثابتة، وقلما نجد في تاريخ الأوطان، علة وجود لوطن كما نراها في لبنان ومن دونها بفقد لبنان خصوصيته ويفقد إنسانه تميزه إذ إن وطن – الرسالة لا يكون من دون رسالة الإبداع والتميز، ودور التربية هو في تحضير البيئة الحاضنة للإبداع والتميز."
وأضاف: "خيار الإبداع في لبنان هو خيار وجودي وهذا يتطلّب ثورة تربوية حقيقية، تغيّر في طريقة التعليم وطريقة إنتاج المعرفة والتشارك فيها. وعناصر هذه الثورة التربوية المتعددة:
نمو الدماغ العاطفي، التعلّم النشط، تطوير وسائل المعرفة والإدراك، الحوار".
وقال: "المطلوب لتحقيق ذلك تخطي كل معوقات الحوار، وأهمها العلاقة القمعية مع السلطة، أيا كانت، وتغيير مفاهيم الإحترام والتسامح والغفران، والانضباط والحرية عبر تنمية التفكير واكتساب مهارات الحياة."
والقى مدير عام التربية فادي يرق كلمة وزير التربية الياس بوصعب اعتبر فيها ان موضوع هذا الملتقى هو موضوع الساعة في التربية وفي للتطلعات التي نعمل على تحقيقها من اجل المستقبل وجلها مبني على التواصل والقيادة الريادية والمشاركةولفت الى ان المسؤولية الاجتماعية ضرورة قصوى وبناء شخصية المتعلم رياضيا وفنيا ووطنيا ضرورة قصوى.