vendredi 3 juin 2016

د. الصايغ 26-05-2016: سنكشف المستفيدين من "جنة" وكل الخيارات مفتوحة - لدرس كل مشـاريع "الانتخاب" والتصـويت بدلا من الاتفـاق"-

لدرس كل مشـاريع "الانتخاب" والتصـويت بدلا من الاتفـاق"
د. الصايغ 26-05-2016: سنكشف المستفيدين من "جنة" وكل الخيارات مفتوحة
المركزية- لا يزال الهم الحياتي الشغل الشاغل لحزب الكتائب. ففي وقت ينهمك الفرقاء السياسيون بنسج التحالفات البلدية ورسم الخرائط الانتخابية تمهيدا للانتخابات النيابية، علا صوت رئيس حزب الكتائب سامي الجميل احتجاجا على مآل أزمة النفايات، من جهة وعلى مشروع سد جنة من جهة أخرى، من دون أن يفوته توجيه انتقادات قاسية للحكومة التي اعترف رئيسها تمام سلام بكونها الأكثر فشلا. كل هذا يطرح تساؤلات عن الخطوات الكتائبية المقبلة في الحكومة وخارجها.
وفي السياق، أكد نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ في حديث لـ"المركزية" أن "كل الخيارات مفتوحة أمامنا بشكل جدي هذه المرة لأن قضية النفايات ستطرح اليوم في مجلس الوزراء، إن لم يكن هناك رفض لمناقشتها. ذلك أن كل الآليات التي اعتمدت في السابق لم تحترم. ثم إننا كنا ننتظر انتهاء المعالجة ريثما يتم رفع النفايات، فيما هم يتجهون إلى ضرب البجر المتوسط ومشروع "ليبنور" الممتد من الغولدن حتى نهر بيروت، علما أنه ملك جميع الناس. كل هذا إضافة إلى أن 85% من النفايات ترمى في برج حمود من دون فرز، ما يعني أننا أمام كارثة بيئية حقيقية. لذلك، نحن سنسير بهذا الملف حتى النهاية لأننا نرفض المساومة على حياة الناس وكرامتهم والبيئة التي نعيش فيها".
وشدد الصايغ على أن "كل من يدافع عن سد الجنة تحت شعار تأمين المياه للمنطقة، وتطوير البنى التحتية، يدفعنا إلى التساؤل عمن له مصلحة في هذا الأمر. نحن سنكشف كل الملفات العقارية المتعلقة بهذا الموضوع أمام الرأي العام، خصوصا أن هذه الحكومة هي، باعتراف رئيسها الأكثر فشلا منذ الاستقلال، ما يجعلنا نأخذ المعركة إلى الرأي العام ليفهم الجميع أنه حاضر للتحرك، والكتائب جاهزة لتكون رأس حربة في هذا المجال. ونحن نعتبر أن هناك مبدأ وجوديا ومحاولة حقيقية لضرب لبنان الأخضر لمصالح البعض، ونحن سنفضح الاستملاكات وجميع المستفيدين مما يجري في سد جنة. وهذه ستكون إشارة واضحة إلى أن كل من يحاول تخريب لبنان يجب أن يتحمل المسؤولية". وعن ردات الفعل على احتمال استقالة وزراء الكتائب من الحكومة في ضوء الشلل الذي تعانيه، لفت إلى "أننا لم نقل إننا سنستقيل ولم نجزم بذلك، وما سنفعله أقوى بكثير من ذلك. لأن حزب الكتائب، الحزب المدافع عن المؤسسات الدستورية والميثاقية، عندما يتحدث عن فتح كل الخيارات، فهو يؤشر إلى مدى الغضب لدى الناس، علما أن نضالنا السياسي سيجعلنا نستعمل كل الوسائل المتاحة ديموقراطيا لوقف هذه المشاريع".
سياسيا، وفي ما يتعلق بقانون الانتخاب، أشار إلى "ضرورة درس كل المشاريع المطروحة، وليس من الضروري الاتفاق على قانون واحد، ويمكننا اللجوء إلى التصويت في الجلسة العامة".
وعن مبادرة الرئيس بري، ذكّر الصايغ أن "الاولوية للرئاسة لأسباب مبدئية أولا تتعلق بضرورة انتخاب الرئيس لإنتظام السلطات حتى تتألف حكومة تشرف على الانتخابات النيابية. وعلى المستوى السياسي، إن لم نتوصل إلى قانون انتخاب جديد، سنعود إلى الستين، ولن يتغير شيء في موازين القوى الرئاسية حتى لو بات تحالف جعجع- عون أمتن. لذلك نقول فلنذهب منذ الآن إلى انتخاب رئيس. علما أننا كنا طالبنا بالاتفاق على قانون والحضور إلى مجلس النواب لإقراره، على أن تتحول الجلسة إلى جلسة انتخاب الرئيس".
وعن أسباب تحالف الكتائب مع التيار الوطني الحر والقوات في الاستحقاق البلدي، فيما كان الحزب أبرز معارضي تفاهم معراب، أكد "أننا ضد كل الاحتكارات والثنائيات والأحاديات، وكل من يدعي الاحتكار للشوارع والساحات. نحن تحالفنا مع التيار الوطني الحر في حونية، لأننا اعتبرنا المعارك البلدية انمائية، فيما حاول الآخرون القول إن "التسونامي" السياسي سيجرف الأخضر واليابس، أتى الجواب بلديا، لا سياسيا. وهذا يثبت أننا لسنا ضد أي تحالف لخدمة الناس، لكننا ضد احتكار القرار".

الوزير د. الصايغ 24-05-2016 عبر "راديو فان": العماد عون غطاء معنوي لحزب الله


الوزير د. الصايغ عبر "راديو فان": العماد عون غطاء معنوي لحزب الله
24-05-2016
أوضح نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ أن "في الإنتخابات البلدية لم تحصل تحالفات سياسية ونحاول أن نعطيها بعدا سياسيا لكنها إنتخابات محلية وانمائية وانخرطنا في البلدات عندما رأينا ذلك ممكنا"، معتبرا أن "الكتائب أثبت وزنه في جونية وعلى الساحل الكسرواني لكن هذا الأمر لم يبنى على أساس مشاريع سياسية، فقد تحالفنا مع التيار الوطني الحر في جونية لأنه لم ينزل على أساس مشروع".
د. الصايغ، وفي حديث الى راديو "فان"، رأى أن "اللعبة لعبة عائلات في الأساس والحزب يخرج من البلدة وكأنه عائلة من هذه العائلات والناس كانت توّاقة للتعبير وللممارسة الديمقراطية وللتغيير لأنها مستائة" مشددا على ضرورة "عدم شراء حرية الضمير المرتبطة بالحق وبحقوق الإنسان وبكرامة البشر".
وأضاف: الـ86 في المئة يجب تثبيتها خارج الإنتخابات البلدية وخارج البلدات والقرى.
وأشار الى "أننا نُلزم نفسنا بالمعايير التي نطالب بتطبيقها أي أن على كل كتائبي منخرط بالشأن العام أن يلتزم بمعايير معينة، أن تكون كتائبيا في التعاطي بالشأن العام يعني أنه لديك التزام بأخلاقيات التعاطي بالشأن العام" معتبرا أن "حزب الكتائب ليس فقط جسر عبور للوصول الى المراكز انما يلزمنا بتطبيق المعايير التي يطالب بها".
وقال: "اننا الأكثر التصاقا بهواجس الناس وتطلعاتها الذي يجعل منّا الأكثر قبولا لدى الناس".
في ما يخصّ اللائحة التوافقية في زغرتا، قال الصايغ اننا "ضربنا على الطاولة في زغرتا ولم نقبل أن نكون في اعلان اللائحة التوافقية في زغرتا لأنهم لم يحترموا الكتائب".
أما في انتخابات بلدية بيروت، فأردف: "لم يكن همنا في بيروت أن نكون حاضرين في المجلس البلدي الا ان المطلوب كان حماية الإعتدال السني في بيروت، اذ اعتبرنا أن المحافظة على الميثاق مع رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري هي الأهم، لقد أخذنا هذا الخيار الصعب مع أن شارعنا كان في مكان آخر".
ورأى أنه "يجب ان يكون هناك دوائر انتخابية في داخل بيروت على غرار العاصمة الفرنسية ليس لتجزئة المدينة انما هذه المجالس البلدية الصغيرة ستنتخب مجلس بلدي مركزي" مضيفا أن "لائحة "بيروت مدينتي" لم تتمكن من التجييش بالطريقة المناسبة ونتمنى أن تصل في المستقبل، ولو لم نكن في اصطفافات هذا البلد لكانت ربحت في البلدية لأنها قريبة من الناس ومن الشارع واستفادت من الحراك المدني".
ولفت الى "أننا كنا أما مفترق طرق: هل نتخذ موقفا جازما وقاطعا لكن هاجسنا الأساسي كان عدم اسقاط الحريري في بيروت وانقاذ الميثاق الوطني في بيروت".
وعن مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه برّي، أعلن الصايغ أن "في المبدأ نحن رافضون لمبادرة برّي لأننا مع اجراء الإنتخابات الرئاسية أولا ونتخوّف من العودة الى قانون الستين واعادة انتخاب المجلس ذاته من حيث ميزان القوى" متسائلا "اذا حصلت الإنتخابات النيابية اليوم ماذا يضمن عدم تعطيل الإنتخابات الرئاسية بعدها؟"
وفي ما يخصّ العشاء في دارة السفير السعودي علي عواض عسيري، اعتبر أن "هناك محاولة مستمرة من قبل أصدقاء لبنان للقول إنه لا يجوز أن يبقى الفراغ سيّد الموقف" مضيفا أن "السعودية انكفأت عن الإنخراط في الساحة السياسية اللبنانية والعشاء كان للقول إن السعودية منفتحة على الجميع، لقد كانت دائما مصدر خير للبنان والمفروض أن تبقى دائما في المنحى الإيجابي تجاه لبنان".
في الملف الرئاسي، "ليس هناك أي مبادرة جدّية في الرئاسة لأننا لا نرى حتى الآن كيف يمكن فتح الخطوط بين السعودية وايران" مشيرا الى أن "فريق 14 آذار رشّح شخصين من 8 آذار للرئاسة وحاليا لا يقبلون بهذين المرشحين ويريدوننا أن نتفق على الرئيس"، وسأل:"هل المطلوب أن نلغي أنفسنا وأن يصوّت النواب في المجلس النيابي عبر ورقة مكشوفة؟"
وتابع: "عندما تبلغ جنبلاط أننا لن نمشي بالنائب سليمان فرنجية في الإنتخابات الرئاسية ألغى مؤتمره الصحافي الذي كان سيعلن فيه تأييده لفرنجية" مشددا على أن "لبنان لا يُحكم من رئيس ملتزم بقرار 8 آذار، فقد طلبنا من الجنرال عون موقفا واضحا بالنسبة لسوريا والاستراتيجية الدفاعية وسلاح حزب الله".
وأضاف: "اذا حزب الله يحتاج الجنرال عون لماذا لا يُقنع فرنجية بالإنسحاب لصالح عون؟ حزب الله لديه فائض من القوة وهو لا يحتاج أحدا والجنرال عون غطاء معنوي له".
وفي قضية الثأر للشهيد محمد حميّة، رأى الصايغ أن "فتح المجال لمثل هذه الإرتكابات يؤسس لحالة ثأر ولدورة من العنف قد تبدأ شخصية وتنتهي في ابعد من ذلك، وعلى الدولة أن تحسم أمرها وألا تسمح بمثل هذه الإرتكابات من دون أي سبب تخفيفي".
وقال: "هناك مسؤولية فردية كبيرة وجماعية اكبر من قبل البيئة الحاضنة لهذه الإرتكابات وهم أهلنا في عرسال وندعو الى عزل هذا الموضوع في الإطار الشخصي، فلا يجوز أن تتحول هذه المسألة الى احتكاك يضع العائلات والعشائر في مواجهة بعضها" مضيفا أنه "على قوى الأمن والجيش أن يستعمل التفويض المعطى له من قبل السلطة الشرعية لضبط هذا الموضوع وعلى الدولة أن تبسط سلطتها على عرسال وجوارها، ولا أسباب تخفيفية للقتل وعلى القضاء أن يطبق القوانين ولا افلات من العقاب".

د. الصايغ 23-05-2016عبر إذاعة الشرق: اينما يكون حزب الكتائب، يكون الانتصار

د. الصايغ عبر إذاعة الشرق: اينما يكون حزب الكتائب، يكون الانتصار
http://www28.zippyshare.com/v/OTqv3RDu/file.html
شكر نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق الد. سليم الصايغ الناخب اللبناني الذي شارك في الانتخابات التي هي تعبير عن الرأي وحرية الضمير، وقال: "كانت هناك وعود بان المشهد سيكون مختلفاً تماما في لبنان لكن هذا الامر لم يحصل، اي التسونامي الذي وعدنا به والـ86% من الاصوات".
الصايغ وفي حديث لاذاعة الشرق، اشار الى ان الناس شعرت ان هناك اتفاقات تسقط عليهم اسقاطاً، فيما هم يريدون المشاركة، معتبراً ان هناك افلاساً لكل المعنيين في الشأن العام، في المقابل هناك رفض للوضع القائم وهناك اداء سياسي غير مقبول. وشدد الصايغ على ان حزب الكتائب لم يغيّر في خطابه السياسي.
وعن الانتخابات البلدية في بيروت، اشار الصايغ الى ان لائحة "البيارتة" مدعومة من الزعيم السني الاول في لبنان وما يمثله في بيروت وهو رئيس كتلة المستقبل وصاحب اكبر كتلة نيابية في البرلمان، معتبراً ان الرفض الذي حصل في بيروت "للبيارتة" هو رفض للاداء المسيحي في عملية تأليف اللائحة والاتفاقات المسقطة على الناس. واضاف: "اما في جونية، فرئيس لائحة "كرامة جونية" جوان حبيش كان مدعوماً من التيار الوطني الحر والكتائب، وهو الذي شكل اللائحة وليس التيار، لذا العملية مختلفة تماماً".
الصايغ دعا الى تغيير الاداء كله، لافتاً الى ان المسيحيين يريدون انجازات. وقال: "الكتائب اخذت مساراً واضحاً لم تغيّره وقلنا منذ البداية ان الانتخابات بلدية ومحلية، واحترمنا كلامنا الذي ينطبق على القرى الصغرى والكبرى، ولكن كلما كبرت القرى تصبح الامور منفتحة ونخرج من العائلية والقبلية والعشائرية".
وعن المال الانتخابي قال: "طالما اصبحت الانتهازية من عاداتنا السياسية بات المواطن يقول "يسواني ما يسواهم"، وما نعيشه اليوم ليس ديمقراطية بل فشة خلق وصرخة غضب". واسف لانه لا يتم احترام حقوق الانسان في لبنان، معتبراً انه من المعيب استعمال الخير الذي يقدمونه للناس لشراء ضمائرهم، وفي هذا الاطار، وجّه الصايغ تحية لروح الشهيد رفيق الحريري الذي علّم اكثر من 33 الف طالب في لبنان ولكنه لم يطلب يوماً من احد اعطاءه صوته بالمقابل.
ورأى الصايغ ان شعبنا يطوق الى التعبير عن نفسه لكن حجم الفساد المالي كبير، وقال: "هل يؤثّر هذا المال نهائيا بالنتيجة كلا، ولكن كيف يدفع شخص ما ملايين الدولارات من اجل منصب رئاسة البلدية؟ لان في المقابل هناك تواقيع في البلدية وقضايا عقارية سيمررها، وهذا الامر موجود في بلديات في جبل لبنان الشمالي مثلاً." وسأل الصايغ "من سيقوم بالمحاسبة والمساءلة؟ هنا دور الاحزاب".
وعن الانتخابات في جزين، فرّق الصايغ بين الانتخابات البلدية والنيابية، معتبراً ان لكل استحقاق ملعبه الخاص، وقال: " امل ابو زيد رشحه فريق سياسي خسر مقعداً نيابياً بسبب وفاة نائب، ونحن كحزب كتائب نعامل غيرنا ليس كما يعاملوننا، فعند وفاة الوزير بيار الجميّل لم يكن يفترض ان يترشّح احد بوجه الرئيس الجميّل، لكن اراد البعض في ذلك الوقت اسقاط حزب الكتائب وتحجيمه في المتن الشمالي، فيما دم بيار لم يكن قد جف بعد".
واوضح ان حزب الكتائب بنى مقاربته للامور بشكل يجعله ينخرط اكثر بالانتخابات البلدية للمحافظة على معيار المحاسبة وضبط الفساد. وتوجه الى جميع الاحزاب قائلاً: "تعلمنا من اخطاء الماضي ويجب ان نكون على تماس مع الناس وان نسمع اصواتهم قبل ان يأتوا هم ويطالبونا بصوت عال، كما يجب ان نتواضع بالخسارة والربح".

واكد ان التحالف الذي بُني بطريقة ذكية في جونية بين العائلات والتيار الوطني الحرّ والكتائب هو الذي ادى الى نجاح اللائحة، ولو ليس بالكامل، مضيفاً "الكتائب ظهّر وزنه الحقيقي في جونية، التي لديها رمزيتها، وفي المحصّلة "اينما يكون حزب الكتائب، يكون الانتصار". وتابع "هل سيتم الاعتراف بهذا الحضور والدور الكتائبي؟ القاعدة العونية والقيادة يقولون لنا هذا الامر بشكل واضح ولكن ليس في الاعلام".
ونبّه الى ضرورة سماع صوت من هم في الجهة المقابلة ومن لم يعبروا عن رأيهم من خلال الرفض والمقاطعة، وقال: "لم يعد احد قادرا على التجيير، ونحن اليوم في زمن التغيير الجذري، وهناك ما يجب القيام به بالتعاون مع الاعلام، لان الاليات الموجودة اليوم في النظام الانتخابي الحالي لا تفي بالغرض، فهل يعقل ان يتم دفع مليون دولار مثلاُ في في بلدة في كسروان فيها 600 ناخب، كذلك في جونية حيث سجّلت الارقام 5 مليون دولار بالحدّ الادنى؟ وهل يعقل الا تلقي الدولة القبض الا على الشيء اليسير رغم عشرات ملايين الدولارات التي دفعت؟"
في مجال اخر، دعا الصايغ الى الاتفاق على قانون انتخابي واقراره، ومن ثم يتم انتخاب رئيس للجمهورية، وبعدها تجرى انتخابات نيابية. وقال: "بعدما رأينا المشهد في الانتخابات البلدية، قد تُشكّل النسبية لكثيرين خطراً على الاصطفافات في ظل المتغيرات في الشرق الاوسط، والسؤال "القوى السياسية التي اعتادت على احادية القرار هل هي قادرة على التأقلم مع قوى جديدة تبرز من خلال قانون انتخابي نسبي؟".
واشار الى ان قانون الستين لن يغيّر جذريا بالمعادلات القائمة في مجلس النواب واجراء الانتخابات النيابية وفقه يعني انتاج نفس الطبقة السياسية.
ورأى ان الاستحقاق الرئاسي ينتظر التقارب السعودي الايراني، معتبرا ان السعودية تريد مصلحة لبنان لانها تعتبر انه قيمة بحد ذاته فيما يعتبر اخرون لبنان ساحةً لخدمة مصالحهم.
وعن العقوبات الاميركية المفروضة على حزب الله، قال: "مطمئنون لان المصارف اللبنانية تقوم بواجباتها، وتبيّن ان حزب الله يتعامل بالنقد وليس عبر التحويلات المصرفية." واعلن الصايغ ان في كل مصرف هناك خلية قانونية تدرس اثر العقوبات وكيفية التعامل معها لحفظ القطاع المصرفي، برعاية مصرف لبنان.
http://www.kataeb.org/…/%D9%…/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1