jeudi 30 juin 2016

متحدثا في أول إفطار لحزب الكتائب في منطقة سير الضنية د. الصايغ: تردي الوضع الأمنـي سـبب إضافي لـرحيل الحكومـة (29-06-2016)


متحدثا في أول إفطار لحزب الكتائب في منطقة سير الضنية
د. الصايغ: تردي الوضع الأمنـي سـبب إضافي لـرحيل الحكومـة
(29-06-2016)
لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وللمرة الأولى أقام حزب الكتائب حفل إفطار في مطعم "مطل نبع سير" في بلدة سير الضنية، برعاية رئيس الحزب النائب سامي الجميل ممثلا بنائب الرئيس الوزير السابق د. سليم الصايغ، في حضور ممثلي وزراء ونواب وفاعليات بلدية واختيارية وجمعيات من الضنية والمنية.
بعد كلمة من عريف الحفل حاتم مخايل رحب فيها بالوزير الصايغ والضيوف، ألقى المحامي كامل بكور كلمة شباب الضنية، ثم ألقت رنيم حسين كلمة إقليم الضنية ـ المنية الكتائبي، أكدت فيها "تمسك جميع اللبنانيين بعيشهم المشترك ورفضهم للتطرف والإرهاب، والحزب يقف بالمرصاد للفساد والفاسدين ويسعى نحو تحقيق تغيير حقيقي لمصلحة الوطن".
وشدد د. الصايغ على "الحق في الإختلاف، وفي الحوار من أجل التلاقي، حوار بين متساويين يفتش عن المصلحة المشتركة وليس عن مغارة علي بابا والأربعين حرامي. ونحن لن نرضخ لحتمية الجغرافيا، لأننا ننتمي إلى مساحة الإبداع والى الإبداع جغرافيا، وعلينا أن نصنع التغيير في الذهنية السياسية والحزبية، وأن نخرج من السياسة إلى الوطن، ومثلنا في ذلك ما طرحه رئيس الحزب الشيخ سامي الجميل على طاولة الحوار، من إقتراح بإقرار قانون لمجلس الشيوخ وقانون لانتخاب مجلس النواب خارج القيد الطائفي وعلى أساس لبنان 128 دائرة إنتخابية".
وتوجه د. الصايغ إلى المتحدثين عن مواجهة الإرهاب، بالقول: "إن مواجهة الإرهاب لا تكون بقمع أو إقصاء أو إلغاء، إنما بتثبيت الذات وتفعيل الدستور وانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وتأمين السلاح اللازم للجيش وبتمتين المناعة الوطنية".
يشار إلى أن حفل الإفطار نسقه قيصر نقولا من إقليم الضنية وهو الأول من نوعه الذي يقيمه حزب الكتائب في المنطقة منذ العام 1975.
على خط آخر، كانت أتت التفجيرات المزدوجة التي هزت بلدة القاع لتوجه ضربة جديدة إلى حكومة المصلحة الوطنية المترنحة على حبال الأزمات. فإلى جانب ارتفاع منسوب المخاوف الأمنية، وُجد الرئيس تمام سلام وحكومته مجددا أمام معضلة أزمة اللجوء السوري الكثيف إلى لبنان من جهة، وضرورة ضبط الحدود من جهة أخرى، ما دفع إلى التساؤل عن قدرة الحكومة ذات التركيبة الهشة على معالجة كل هذه الملفات الشائكة في ظل تصلب المواقف السياسية. كل هذا يجعل الأنظار تتجه إلى حزب الكتائب الذي كثر الكلام عن أنه اختار توقيتا خاطئا للخروج من الحكومة الغارقة في أزماتها في غياب الحلول. وتعليقا على هذه الأجواء، سأل نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق د. سليم الصايغ عبر "المركزية": "هل إن هذه الحكومة هي التي تدير الأمن في لبنان؟ عشنا في ظل حكومة تصريف الأعمال لمدة 6 أشهر بعد عملية "القمصان السود"، هل أوقفت الأجهزة الأمنية عملها؟ وهل إن أفسد وأفشل حكومة (باعتراف رئيسها) ستدير أمن البلاد؟ هذا سبب إضافي لترحل ولا تتحمل هذه المسؤولية. وهنا أسأل هل كان الجيش اللبناني ينتظر قرارا حكوميا ليتدخل في القاع؟ وفي حال تحولت الحكومة إلى تصريف الأعمال، سيستمر وزير الداخلية في القيام بمهامه، وكذلك رئيس الحكومة، ضمن صلاحياته، لكن الحكومة لا تجتمع، علما أن اجتماعاتها اليوم لا تعدو كونها "سوق عكاظ" يخرج بعدها المجتمعون بمواقف إعلامية وإعلانية، أكثر من كونها عملية. وبالنتيجة، إنها تصرف أموال الناس بدلا من أعمالهم، علما أن أمام هذا الوضع تستمر الادارة والجيش في مهامهما بفعل غطاء سياسي (أكبر من ذلك الذي توفره الحكومة)، وهو ما يؤمنه حوار عين التينة الشامل، من جهة، والطاولة الحوارية التي تجمع "حزب الله" و"تيار المستقبل"، من جهة أخرى".
وتساءل الصايغ أيضا: "هل هناك موقف لبناني موحد من ملف النزوح السوري إلى لبنان، ثم هل من مقاربة مشتركة لموضوع المخيمات الفلسطينية، وهل من مقاربة مشتركة أعدتها الحكومة في ما يتعلق بالعقوبات المالية على "حزب الله"؟ كل الملفات الساخنة تحل اليوم خارج هذه الحكومة".
وتعليقا على عودة ظاهرة الأمن الذاتي إلى الواجهة، لفت إلى أن "هناك شيئا اسمه الحق المشروع في الدفاع عن النفس، ولذلك من واجب كل من يطاله اعتداء أن يدافع عن نفسه بالطرق المشروعة. غير أنه مرتبط بمبادئ الضرورة، والاستثنائية (أي أن ينتهي حمل السلاح عند انتهاء الاعتداء)، وأخيرا أن تناسب ردة الفعل حجم الفعل. علما أن الجيش هو الذي يحدد هذا الحق وانتهاء الظرف الاستثنائي الذي يسمح بها. كل هذا يدفع إلى القول إن هذه الظاهرة طبيعية ومفهومة، بشرط انكفاء الجميع عند تدخل الجيش. غير أن المشكلة تكمن في أن الظاهرة الميليشوية يمكن تبريرها بالفراغ، ما يدفعنا إلى القول إنه لا يجوز أن يُسجل فراغ أمني أو عسكري كما حصل في القاع وسواها، بل على الجيش أن يطبق أكثر القرارات الأممية الداعية إلى ضبط الحدود اللبنانية- السورية. من هنا يجب تقوية الجيش ومنع الفلتان عبر الحدود، إضافة إلى أنه لا يجوز استباحة الساحات من قبل الميليشيات، بمن فيها تلك المرتبطة بـ"حزب الله". كل هذا يستدعي أن يضع رئيس الجمهورية العتيد الاستراتيجية الدفاعية".
وسأل: "من يحمي القاع؟ هل إنه الجيش أم "حزب الله"؟ وهل يرضى أبناؤها بأن يكونوا بحماية "حزب الله"؟ هذا أمر غير مقبول والحل ليس في الحكومة، علما أن استمرار هذا الوضع سيعزز الظاهرة الميليشياوية. واليوم يقف داعمو العماد ميشال عون للرئاسة يقفون خيارات يجب أن يسألوه عنها، منها: هل يقبل الجنرال بأمن بالتراضي مع "حزب الله"؟
وعما إذا كانت طاولة الحوار المكان المناسب لمناقشة ملف النزوح السوري، في ضوء اختلاف مواقف المكونات الحكومية منه، ذكّر أن "في الأساس، هدفت طاولة الحوار إلى التداول في انتخاب رئيس للجمهورية. وفي غياب المؤسسات الدستورية بفعل تعطيل ما تعطل منها، يجب أن يبادر أحد إلى طرح مقاربة للملف. وعلى رغم تأكيدنا أن الحوار يناقش قضايا مهمة، وفي ظل حكومة باتت مبتورة، على وقع غياب مكونين مسيحيين كبيرين عنها، وعقب تطورات أمنية من هذا النوع، هناك شيء ما يجب أن يحصل، قد يكون طاولة حوارية استثنائية حول ملف النازحين، إضافة إلى ضرورة وضع ورقة عمل في هذا الشأن. ولا نتصور أن النازحين السوريين هم المصدر الأساسي للإرهاب في لبنان، لذلك يجب ألا يكون جميع النازحين في دائرة الشبهات، بل إن المشكلة تكمن في تفلت الحدود. كل هذا يستدعي تعزيز قدرات البلديات وتطبيق القوانين المرعية الاجراء، قبل أن يأخذ الناس المبادرة. وهنا تكمن خيبتنا من الحكومة التي لم تستطع القبض بيد من حديد على ملف النازحين.
وعن مآل التحركات الكتائبية احتجاجا على السياسة الحكومية، أكد د. الصايغ أن "تحركاتنا على الأرض مستمرة، لكنها تتعلق بمسألة توقيت بفعل الأوضاع الأمنية التي ولدت حذرا من التجمعات، خصوصا في الأيام العشرة الأخيرة من رمضان، علما أننا سنكون دائما في موقع الفعل، لا رد الفعل".
المصدر: وكالة الأنباء المركزية
http://tnnlb.blogspot.com

د. الصايغ لل "أم تي في": 23-06-2016: الجميّل قدّم طرحا متقدّما ومتكاملا على طاولة الحوار ومن يرفضه يزايد طائفيا

 د. الصايغ لل "أم تي في": 23-06-2016: 
الجميّل قدّم طرحا متقدّما ومتكاملا على طاولة الحوار ومن يرفضه يزايد طائفيا
عليقا على قرار استقالة الكتائب من الحكومة، أوضح نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ أننا لا نستطيع ان ننتقل الى خطوات لاحقة ما لم نفكّ ارتباطنا بالحكومة الحالية مذكّرا بما يقوله رئيسها تمام سلام اي هي حكومة فساد وأفشل حكومات لبنان مؤكدا اننا لسنا مضطرين لان نتحمّل لاسيما قرارات معلّبة.

ولفت الصايغ في حديث عبر بيروت اليوم من mtv الى اننا في هذه اللحظة وحفاظا على المستقبل لا يمكن ان نكون رهينة وضع لا يتغيّر ، مشيرا الى ان المواطنين أعطونا اشارات في الانتخابات البلدية انهم غير راضين عن الوضع الراهن.

وقال الصايغ:" قبلنا تدوير زوايا في الماضي واعترضنا على ملف النفايات وكانت محاولة اولى لعزلنا واجهناها بمعيّة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وقوى اخرى" مشددا ردا على سؤال على اننا لا يهمنا لا الكم ولا الحجم انما الصوت الذي يغيّر، وقال:" الحكومة ورئيسها في مأزق اليوم وليس الكتائب وسلام يبدو انه محكوم وليس حرا وهو يتمنى قبلنا الرحيل ولكننا اخذنا قرارنا بحريّة في حكومة اصبحت غير متوازنة".

ووصف الصايغ الحكومة بأنها طاولة "مرقلي تمرقلك" وهي لا تشبهنا لافتا الى اننا سحبنا الغطاء عن تمثيلنا في هذه الحكومة، وأضاف: قرار الاستقالة يضمن لنا المستقبل لاسيما ان صحة المواطنين في المتن الشمالي عملية تهجير جديدة للمسيحيين في منطقة فيها الثقل المسيحي، وتابع: ان قرار الكتائب حافظ على حريتنا وكرامتنا ونعتبر ان تمرير مشروع النفايات يضرب عنصرا تأسيسيا من عناصر الوطن الا وهو الارض.

واعتبر الصايغ ان هناك مسؤولية لدى التيار الوطني الحر لأنه مرّر مشروع النفايات في مجلس الوزراء وهو المسؤول عما يحصل في سدّ جنّة وسدّ حمانا، موضحا ان الواقع على الارض يختلف عما يقولونه في الاعلام.

واكد نائب رئيس الكتائب ان موقعنا الى جانب الناس يشرّفنا، مشيرا الى اننا دخلنا الى عمل تغييري "الو اول وما الو آخر" ونرفض الذهنية والاداء الذي تحتكم اليه القوى في لبنان.

الصايغ الذي دعا الى تغيير الاداء الحكومي، لفت الى ان رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل طرح أمس طرحا جذريا لاراحة المواطنين والطبقة السياسية بعيدا عن منظومة الفساد مؤكدا اننا في صلب اتفاق الطائف في ما طرحه النائب الجميّل الذي تحدّث عن اللامركزية ونحن بحاجة الى عمل تأسيسي بمعنى الذهاب الى الاساس.

وأشار الى انه في الدائرة الفرديّة إمكانية اكبر للقوى أن توصل صوتها ولجميع القوى ان تتمثّل وهذا القانون يحقّق قرب النواب من الناس.

وقال الصايغ:"نحن لسنا عبثيين ولكن لدينا روح تغيير حقيقيّة، فالنائب سامي الجميّل قدّم طرحا متقدّما ومتكاملا على طاولة الحوار أي قانون انتخابات خارج القيد الطائفي ومجلس شيوخ على اساس الطرح الارثوذكسي، ومن يرفضه يزايد طائفيا ونحن نحاول الخروج من الفخوخ الطائفية".

وردا على سؤال قال الصايغ: "انتهز الفرصة للقول ان في القضايا المصيرية الكبرى نتّفق مع القوات اللبنانية في معظم النقاط ولكن بالنسبة للنظرة الى ترشيح عون ليس هناك اتفاق"، مضيفا: "القوات ليست خصما وطنيا والقول اننا على نقيض دائم معها قول خاطئ".

وعن ملف النفايات، أشار الى ان خطة النفايات السيّئة الذكر التي أقرّت باعتراض الكتائب هي التي جعلت الكيل يطفح ولدينا بدائل عنها، لافتا الى أننا طرحنا بدائل كثيرة عن خطة النفايات الحكوميّة.

ورأى ان هناك مافيا في لبنان تسيطر على ملف النفايات جازما باننا لن نكون شركاء في مشاريع فساد، واردف:" اذا استقالت الحكومة تتوقف الصفقات على الطاولة، هي التي تغطّي الصفقات في الداخل وانغماس حزب الله في سوريا".

وقال:" اننا نطالب بإدارة المناقصات في الدولة وفي ملف النفايات مافيا اكبر من الجهات السياسية التي تدعمهم" ، مشيرا الى أننا نطالب باسقاط الوزراء في الحكومة الفاسدة سواء "بالجملة او المفرق" والوزراء ما عادوا مرجعا او مصدرا ويجب ان يرحلوا.

واعتبر الصايغ أنه عند خروجنا من الحكومة، خرجنا من اللحظة السياسيّة ودخلنا الى اللحظة التاريخيّة.

وإذ أكد أننا لا نقيم اعتبارا لحكومة يقول رئيسها انها فاشلة، تمنى ان يتعرقل كل جدول اعمالها وأضاف: سنقوم بكل ما يمكن ضمن الوسائل الديمقراطيّة كي لا تحكم.

ولفت الى ان ثمة خططا لدينا لمواجهة فساد الحكومة، معتبرا ان الحكم في البلد لا يزال منطق القمصان السود، اما نحن فلدينا قمصان بيض.
المصدر: Kataeb.org

mardi 21 juin 2016

د. الصايغ من بكركي: هناك مكون مسيحي اساسي لم يعد موجودا في الحكومة التي ندعوها للاستقالة 21-06-2016


د. الصايغ من بكركي: هناك مكون مسيحي اساسي لم يعد موجودا في الحكومة التي ندعوها للاستقالة
21-06-2016
التقى البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم الثلاثاء في الصرح البطريركي في بكركي، نائب رئس حزب الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ الذي وضعه في أجواء آخر التطورات المتعلقة بالوضع العام وباستقالة وزراء الكتائب من الحكومة.
بعد اللقاء قال الصايغ: "لقد حضرنا اليوم لاطلاع صاحب الغبطة كما تعودنا دائما على المحطات الاساسية التي نتوقف عندها، لاننا لم نرد ان نزعجه طيلة فترة انعقاد السينودس على اثر اتخاذنا القرار بالخروج من الحكومة، وهذا القرار النهائي والقاطع لخروجنا من الحكومة اتخذناه امس في المكتب السياسي الكتائبي. والزيارة الاولى هي لغبطته لكي نعرض عليه كل الاسباب التي ادت الى هذا الخروج بهذا الشكل اي قطع أية علاقة سياسية او ادارية مع هذه الحكومة، بحيث ان الكتائب لم تعد فيها تحت اي شكل من الاشكال. ونعتبر ان رئيس الحكومة حرّ في التصرف كما يريد، فانسحابنا من الحكومة هو قرار آحادي ليس معرضا للقبول او الرفض من اية جهة، وحده رئيس الجمهورية وبحسب الاصول الدستورية يستلم رسالة الاستقالة. والاشكالية هي في انعدام تطبيق الدستور في هذا البلد. ونحن اليوم نريد ان يعلم الجميع ان هناك مكونا مسيحيا اساسيا لم يعد موجودا في الحكومة، وعلى كل الاطراف السياسية الممثلة وغير الممثلة في الحكومة ان تقرأ معنى هذا الامر ونحن ندعو هذه الحكومة الى الاستقالة وتصريف الاعمال".
وتابع الصايغ:" ان المواجهة مع هذا الاداء الحكومي مفتوح ولا خروج منه الا بالاتيان برئيس للجمهورية اللبنانية عندها تنتظم السلطات وتتوازن في هذا البلد ويعود الميثاق الى التطبيق".
وختم:" لقد وضعنا غبطته في اجواء المواضيع الاولية التي نتعامل معها اليوم ومنها مناشدة الناس ومساعدتهم على مواجهة اي ضرب للبيئة في لبنان وبخاصة للمناطق المسيحية المعرضة لضرب اقتصادها وسياحتها قبل بيئتها. هناك ثلاث معارك مفتوحة وهي سد جنة وسد حمانا ومشكلة النفايات، وهي ستؤدي حتما الى تهجير منهجي لابنائها لما تشكله من خطر على صحتهم وعلى فرص عملهم وتجذرهم في أرضهم، فالكتائب أصبحت حرة باختيار وسائل المواجهة ضمن احترام المبادئ الديمقراطية والحريات التي يكفلها الدستور".
المصدر: Kataeb.org