mercredi 22 février 2017

د الصايغ الأربعاء 22 شباط 2017: نرفض عدم إجراء الانتخابات او تأجيلها والستين ضرب للديموقراطية


د الصايغ: نرفض عدم إجراء الانتخابات او تأجيلها والستين ضرب للديموقراطية
الأربعاء 22 شباط  2017
وصف نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الوزير السابق سليم الصايغ اجراء الانتحابات النيابية وفق قانون الستين بأنه ضرب للديموقراطية، رافضاً عدم إجراء الانتخابات وتأجيلها إلى أجل غير مسمى، ومشدداً على ان أن رئيس الجمهورية هو المؤتمن الأول على الدستور، وطلبنا ألا تكون هناك أولوية سوى أن يعبّر اللبنانيون عن رأيهم بالسيادة في المؤسسات والدولة.
وتعليقاً على زيارة المرشحة الفرنسية مارين لوبن لبنان واعلانها تأييد بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في الحكم، قال الصايغ في حديث لايلاف: "عبّرنا عن اختلافنا في وجهات النظر حول هذا الموضوع"، معتبراً أن مواجهة التطرّف لا تكون بحكم الأنظمة غير الديموقراطية، أو الدكتاتورية، كما أن أفضل طريقة لمواجهة التطرّف تكون بالديموقراطية واحترام الرأي الآخر، والعودة إلى الحوار وتثقيف المواطن أكثر باتجاه ثقافة المواطنة.
واشار الى ان لوبن عبّرت عن وجهة نظرها، التي لا تتطابق أبدًا مع وجهة نظرنا، مضيفاً "مع العلم أننا أكدنا على أن الشعب السوري يجب أن يُفسح المجال أمامه ليعبّر عن رأيه بكل حرية، ومن دون أي ضغوطات خارجيّة، لأن على المجتمع الدولي والدول الصديقة للمنطقة أن تلعب دورها وتتحمل مسؤوليتها من خلال السماح للشعوب أن تقرر مصيرها الديموقراطي من دون أي ضغط عسكري إن كان داخليًا أم خارجيًا".
ورداً على سؤال "بين العمل الأكاديمي والعمل الوزاري سابقًا، كيف يمكن للسياسي أن يخدم لبنان أكثر؟" قال: "لا يمكن تجزئة الإنسان، هو كل متكامل، لا يمكن القول إننا نختلف سياسيًا عمّا نقوم به أكاديميًا، الإنسان لديه كرامة، ومفهوم الكرامة لا يتجزأ، وتطبيقاتها هي عينها أمام الطلاب في الصف، وأمام العائلة والحزب في العمل الإجتماعي السياسي، ويجب أن يكون سلم القيم واضحًا للجميع، ويجب ألا يكون هناك استنساب من خلال تدوير الزوايا سياسيًا، وعندما تكون للسياسي مهنة مهمة كمهنة التعليم، يشكّل الأمر إضافة في العمل السياسي وفي حسن الأداء العام.
ورأى الصايغ ان العالم كله تغيّر، ولم يتغيّر حتمًا نحو الأحسن، معتبراً ان المطلوب المزيد من الشفافية والحكم الصالح والصدق مع الناس، والجميع اليوم أصحاب شهادات ومتعلمون، ولديهم فكر ناقد وفكرهم الخاص. واكد ان المطلوب أكثر اليوم في الحياة السياسية من الرجل السياسي أن يكون منسجمًا تمامًا مع أفكاره وتصرفاته، وعدم العيش حياة الإنفصال بين الشعار والعمل خلافًا لهذا الشعار.
ورداً على مقولة أن حزب الكتائب حرم من تقاسم قطعة الحلوى السياسيّة بسبب مواقفه، شدد الصايغ على انه إذا كان هذا حرمانًا، فنحن نعتبره شهادة تقدير، لأن الأهم أن يكون الإنسان منسجمًا مع ضميره، فما ينفعنا إذا ربحنا جميع المقاعد السياسيّة وخسرنا معنى نضالنا ووجودنا كحزب، فالحزب يبقى وسيلة، وليس غاية، وعندما يصبح الحزب هو الغاية، وكل الوسائل الأخرى فضيلة، نكون قد قلبنا المعايير، وهذا أدخل لبنان في الماضي في أتونات الفكر الإقصائي والفكر الأحادي، مع حب البقاء والمحافظة على الذات.
واوضح ان حزب الكتائب، بالمواقف التي أخذها، راكم الكثير من الصدقية، وهو قد يكون من الأحزاب القليلة في لبنان التي لم تعدّل في خطابها السياسي ولا في مبادئها، وفي الوقت عينه هو في قلب اللعبة السياسية، وقال ”نحن على إطلاع تام على كل الملفات الكبرى التي تناقش في لبنان، ولا يمكن تصوّر نظام الحياة في لبنان بلا دور أساسي يلعبه حزب الكتائب".
ورداً على سؤال "كيف يخدم حزب الكتائب لبنان اليوم من خارج الحكومة اللبنانيّة؟" اجاب "يجب أن نسأل كيف تتم خدمته من قبل من هم داخل الحكومة؟، لأننا نرى التضارب في المصالح ضمن الحكومة، ولم يتفقوا إلا على أمر وحيد، وهو صفقة النفط والغاز، التي تمت من دون نقاش وبسحر ساحر. أما الأساس الذي وجدت من أجله هذه الحكومة فيبقى موضوع الموازنة وقانون الانتخاب، فنرى أن الموازنة تجتّر المشاكل التي عجزت عنها الحكومات السابقة من سنين، وكذلك قانون الانتخاب فيبقى عملية سياسية مؤتمنة عليها الحكومة، وهي تنتج مجددًا الحسابات الفئوية والمناطقية، ونرى أن هذه الحكومة يجب أن تقوم بالوظيفة الأساسيّة التي وجدت من أجلها، أي الموازنة وقانون الانتخابات، وبالنتيجة تأخذ مواقف متضاربة من المسائل الأساسية التي قسّمت لبنان عموديًا، أي الموقف من السيادة والتعامل مع الشأن السوري والموقف من حزب الله، وليس هناك من توافق في هذه الحكومة على هذه الموضوعات، ونعتبر أن الخدمة الأكبر للبنان أن نكون متحررين من المواقف التي تلزمنا ضمن الحكومة. تحالفات انتخابية
وعن تحالفات حزب الكتائب في الانتخابات النيابيّة المقبلة، قال "لا نستطيع أن نحسم هذا الموضوع قبل أن نعرف ماهية القانون الذي سنتوصل إليه، عندئذ سنرى كيف سيكون التموضع السياسي لحزب الكتائب في الانتخابات النيابية المقبلة.
وعن امكانية تأجيل الانتخابات الى ايلول المقبل، وهل نشهد تمديدًا تقنيًا لمجلس النواب أم سنقع في الفراغ، قال: "لا أعرف ما معنى الفراغ دستوريًا في هذا الموضوع، التمديد لا يجوز، إلا إذا أردنا التمديد التقني لمجلس النواب من أجل قانون جديد نتعامل معه حسب الأصول، ولا نقبل بأي عملية ضرب للديموقراطية في لبنان، وقانون الستين يبقى ضربًا للديموقراطية، وعدم إجراء الانتخابات وتأجيلها إلى أجل غير مسمى لا نقبله، وموقفنا واضح ومتقدّم، ونعتبر أن رئيس الجمهورية هو المؤتمن الأول على الدستور، وطلبنا ألا تكون هناك أولوية سوى أن يعبّر اللبنانيون عن رأيهم بالسيادة في المؤسسات والدولة.
ورداً على سؤال حول موقع الكتائب في ظل التفاهم بين القوات اللبنانيّة والتيار الوطني الحر، اجاب: "في الحياة السياسيّة نحن على تواصل مع الجميع، وعلى إطلاع على كل الأمور. أما بالنسبة إلى الإنتخابات، فالقوات اللبنانيّة والتيار لا يعرفان حتى الساعة أين سيكون موقعهما، ومن المبكر الحديث عن الموضوع، ولا أمر محسومًا حتى الساعة في الانتخابات من قبل أي فريق سياسي."
المصدر: ايلاف

vendredi 17 février 2017

لقاء السفير الصيني (10-02-2017)

https://www.youtube.com/watch?v=Y-CF373zORI&feature=youtu.be
ضمن سلسلة اللقاءات التي ينظمّها مركز "قدموس" وجامعة الحكمة لعدد من السفراء العرب والأجانب للحوار مع باحثين
 10February  2017
وطلاب ماستر متخصصين في الدبلوماسية والمفاوضات الاستراتيجية وإدارة الجمعيات والمنظمات غير الحكومية..
سفير الصين تحاور مع طلّاب جامعة الحكمة عن سياسة بلاده الخارجيّة ومبادرة "الحزام والطريق"
ضمن إطار سلسة اللقاءات مع سفراء الدول العربية والأجنبية في لبنان، نظم مركز "قدموس" الدولي لدراسة النزاعات وسبل حلّها وجامعة الحكمة في بيروت برعايّة وحضور رئيس الجامعة الخوري خليل شلفون، محاضرة في قاعة الدكتور حبيب أبو صقر، لسفير الصين في لبنان السيد وانغ كيجيان حول السياسة الخاجيّة الصينيّة ومبادرة "الحزام والطريق"، شارك فيها باحثون في الدبلوماسية وطلاب الماستر في الدبلوماسية والمفاوضات الاستراتيجية في جامعة باريس-ساكليه وجامعة الحكمة ومتخصّصون في إدارة الجمعيات والمنظمات غير الحكومية" بإدارة مؤسس "قدموس" والماستر الوزير السابق للشؤون الاجتماعية البروفسور سليم الصايغ .
الخوري شلفون
بعد النشيدين اللبناني والصيني، ألقى الخوري شلفون كلمة ترحيبية بالسفير وانغ، منوها بطلاب الجامعة "الذين يعتبرون أن محاورة الدبلوماسيين والسياسيين ركيزة آساسية في حياتهم الآكاديمية ومنطلقا أساسيا لعملهم في السياسة أو في الدبلوماسية والشأن العام،وقال: تحرص جامعة الحكمة على مثل هذه اللقاءات التي تساعد على خلق وتنمية الحوار بين كبار الديبلوماسيين والباحثين والطلاب المتخصصين في هذا المجال.إن الصين دولة عظمى وكبيرة في آسيا. وفي هذه السلسلة من المحاضرات نريد مع السفراء المعتمدين في لبنان، أن نقدّم لطلابنا في الدبلوماسيّة بعض الأفكار حول السياسات الخارجيّة للدول الكبرى ونظرتها إلى لبنان والشرق. ونحن نفتخر أن الصين كانت وما تزال دولة إلى جانب الشعوب، وخصوصًا الشعوب المضطهدة والمهمشّة لتدعمها وتناضل في سبيل تقدّمها إنسانيًا واجتماعيًا وتقنيًا وسياسيًا, ونحن مع الصين في دعم الفكر الديمقراطي في لبنان والعالم. لبنان بلد صغير، لكنّ دوره العالمي فعّال وفاعل. ولا بدّ لي من توجيه الشكر إلى معالي الدكتور سليم الصايغ الذي يهتم بهذا الإختصاص في جامعتنا من خلال خبرته الكبيرة في السياسة وفي التعليم الآكاديمي.
د. الصايغ
ثم تحدّث مؤسس مركز "قدموس" والماستر الوزير السابق للشؤون الإجتماعية الدكتورسليم الصايغ، مسلّطا الضوء على أهمية العمل الدبلوماسي وما يتطلّبه من جهد يومي لا سيما مع الأوضاع المعقدة في لبنان. وتوقّف د. الصايغ عند التطوّر التاريخي للعلاقات بين لبنان والصين والعمل بشكل دؤوب لتطوير العلاقات بين البلدين. وتطرّق الى جملة الإتفاقيات والبروتوكولات التي تربط لبنان والصين في مختلف المجالات، والتي من شأنها أن تحمل آفاقاً واعدة لتحقيق التطور والتنمية المستدامة على قاعدة المصالح المشتركة والمستقبل الأفضل لكل من البلدين وللمنطقة ككل .
وقال: نحن في جامعة الحكمة، بنينا الكثير من الخبرات واكتسبنا الكثير من المعارف، مع طلاب الماستر في الدبلوماسيّة والمفاوضات الإستراتيجيّة. ومنذ 21 سنة تعرفت عن كثب على نوعيّة الدبلوماسيّة الصينيّة وتعرّفت يوها إلى الإنسان الصيني الذي هو أهم المعالم في وطنه، والمصمم على الإنخراط في الحداثة والتطوّر لكي تكون الصين قاطرة للنمو الإقتصادي العالمي، وهو ما أصبحت عليه اليوم الصين التي هي في ثورة وحركة تحرّر دائمة على الذات.
وشكر الدكتور الصايغ الصين لمشاركتها ضمن قوات اليونيفل في جنوب لبنان، وهذا إن دلّ على شيء فهو على مقبولية الصين من قبل الجميع والاعتراف بمساهمتها في استقرار لبنان ودعمه في مواجهة أزمة النزوح السوري والعمل للتنمية المحلية المستدامة.
وقال: أهلًا بك سعادة السفير محاورًا طلّاب جامعة الحكمة الذين يأتون من كل المناطق اللبنانيّة وطوائفها ويصقلون ثقافتهم بكل حريّة. فالحرم الجامعي يحمي حريّة الراي أكثر من أي مكان آخر في لبنان.
السفير وانغ كيجيان
وردّ السفير وانغ بكلمة جاء فيها: أتشرّف لأن أكون في جامعة الحكمة العريقة لمناقشة طلّابها في مواضيع تهم ّالصين وعلاقاتها الدبلوماسيّة مع الدول. وهي فرصة طيبة لي لأتفاعل مع الآكاديميين اللبنانيين والذين يتخصصون في الدبلوماسيّة والعلاقات الدوليّة.
ثم تناول سفير الصين السيد وانغ العلاقات الصينية –اللبنانية وألقى محاضرة مفصلّة حول مبادرة الحزام والطريق وعرض الاستراتيجية الصادرة عن المؤتمر ال18 للحزب الشيوعي والمفاهيم الجديدة على ضوء التطورات في العلاقات الدبلوماسية وسبل وآليلات التعاون بين الصين وشركائها. كذلك تطرّق وانغ الى إنجازات الصين في دعم لبنان من خلال المساعدات التي تقدّمها ضمن إطار استراتيجية مواجهة أزمة النزوح السوري الى لبنان وخطة مساعدة المجتمع المدني اللبناني في تعزيز التنمية الاقتصاديةا-الاجتماعية وتبادل الخبرات والمشاركة في النشاطات الثقافية من خلال مركز "كونفوشوس" ومختلف البرامج المتعلّقة في التعليم والطاقة وغيرها في إطار مبادرة الحزام والطريق لمنطقة الشرق الأوسط ككل.
علما أن الصين دولة عريقة في التاريخ وقدمت مساهمات كبيرة للحضارة العالمية وهي دولة حديثة، لأن جمهورية الصين الشعبية تأسست منذ 68 سنة وهي سنوات شهدت وما زالت تشهد تطورات كبيرة".كما أن القوة الإقتصادية الصينية إرتفعت، وبالتالي فإن مستوى معيشة الشعب الصيني في تعاظم مستمر. ولقد أصبحت الصين أكبر دولة تجارية في العالم وتحتل المرتبة الثانية إقتصاديا، وهذا التطور لم يأت بالصدفة أو بسهولة، بل من خلال إيجاد خارطة طريق تنموية تتناسب مع ظروف الصين الوطنية، وأبرز ركائزها الإنفتاح على العالم وأسواقه".
الصين باتت اليوم، في نظر كثير من دول العالم دولة كبرى وغنية، ولا تزال التنمية من أولوياتها وتعما جاهدة لتعزيزها ودعمها حيث أمكن.
ختاما كانت مناقشة مميزة بين السفير والباحثين المتخصصين في شؤون العلاقات الدبلوماسية وحوار مباشر ومفيد مع الطلاب وأهل الاختصاص.
___________________________

lundi 13 février 2017

جولاتنا مستمرة وحذار إقرار "الانتخاب" على وقع الاشتباك الاقليمي د. الصايغ: رفض عون لـ"السـتين" بات مرتبطا بمصداقيته وموقعـه المركزية(10-02-2017)

جولاتنا مستمرة وحذار إقرار "الانتخاب" على وقع الاشتباك الاقليمي
 د. الصايغ: رفض عون لـ"السـتين" بات مرتبطا بمصداقيته وموقعـه
المركزية(10-02-2017)- يتراوح ملف قانون الانتخاب بين موجات من التفاؤل والتشاؤم. ففي وقت يؤكد المقربون من رئيس الجمهرية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري أن القانون الجديد سيبصر النور في نهاية شباط، يعتبر كثيرون أن حزب الله أعاد الأمور إلى نقطة الصفر بعدما رفض المختلط. وما بين الموقفين، تبرز مبادرة النائب سامي الجميل الداعية إلى طاولة حوارية في بعبدا تغوص في دهاليز الصيغة الموعودة، فيما يستعد حزب الكتائب لاستئناف جولاته السياسية للضغط في اتجاه إقرار قانون جديد.
وقال نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ عبر "المركزية" إن "الجميع يطالب رئيس الجمهورية بجلسات حكومية متتالية للخروج بقانون انتخاب أيا كان شكله. ونحن ندعوه إلى إقامة طاولة حوار لأننا نعتبر أن الحكومة لا تضم كل القوى السياسية، ونحن على يقين بضرورة وضع صيغة جديدة، و لا نريد وضع الشروط المسبقة، ولكننا نشدد على ضرورة عدم الاستقواء ونفخ الأحجام بل يجب الاحتكام إلى قانون عادل يعطي النتائج الأقرب إلى الواقع".
ولفت د. الصايغ إلى أن "اليوم تأكد المؤكد لجهة أن الصفقة التي أدت إلى إجراء الانتخابات الرئاسية، كانت نتيجة توافق إقليمي سعودي- ايراني (وهو أمر يعترف به الجميع) وأدت إلى تكبير الأحجام، ونحن نريد قانونا يعطي السيادة الحقيقية للشعب اللبناني، لا لنواب باتت وكالتهم باطلة، ذلك أن لا استقرار حقيقيا في لبنان من دون عدالة التمثيل، وإلا فإننا نؤسس لوضع سياسي هش عرضة للاهتزاز، فيما نحتاج إلى تحصين الساحة الداخلية على وقع التطورات الاقليمية التي تشير أكثر فأكثر إلى أن لبنان قد يكون هذه المرة معرضا لارتداداتها".
وعن فرص استجابة عون لدعوة الجميل، نبه إلى أن "هناك رئيس جمهورية، وهو يضبط الايقاع السياسي ويتحمل مسؤوليات وطنية، علما أنه لا يزال في ما يمكن اعتباره "فترة نعمة". وإن أقر قانون جيد يشعر الجميع بأنه أفضل الممكن، فإن ذلك إنجاز يسجل له والعكس يعد فشلا له دون سواه، ذلك أنه ليس بطريركا ولا رئيسا معنويا يستطيع تحميل المسؤولية للقوى السياسية "التي لم تتعاون معه"، لافتا إلى أن "المطالبة بقانون انتخاب عادل لا تنحصر في البعد الطائفي، بل تشمل شراكة سياسية بمعناها الكامل".
وفي ما يخص موقف حزب الله المؤيد للنسبية والذي رفض المختلط، ما قاد كثيرين إلى التشاؤم، اعتبر أن "هذا سبب إضافي لإقامة حوار حقيقي حول هذا الملف. نريد أن نعرف الأسباب الموجبة التي دفعت الحزب إلى المضي بهذا التوجه الذي يقول به في مختلف الحوارات التي أجريت معه، لكن يجب التنبه إلى رفض المستقبل والتقدمي للنسبية. لذلك على رئيس الجمهورية أن يلعب دور التوفيق بين النظرات المتناقضة من هذا الملف المرتبط بالنظرة إلى دور لبنان والثقة والاطمئنان، لكنني أسأل هل سيؤدي هذا الأمر إلى اشتباك سياسي على وقع اشتباك أميركي- ايراني في المنطقة؟ وأفضل من يجيب عن هذا التساؤل هو السيد حسن نصرالله، علما أن عدم الاتفاق على قانون يعني أننا ذاهبون بخطى ثابتة نحو الستين، وهو قانون تعيين النواب، لا انتخابهم، وعلى رئيس الجمهورية أن يترجم كلامه في العملية السياسية الداخلية في لبنان، لذلك عليه طمأنة من لديهم هواجس، من خلال العملية السياسية لأن قانون الانتخاب تعبير عن إرادة سياسية، وهي في يد رئيس الجمهورية، مشددا على أن ما يجري لا يجوز أن يكون مجرد مسرحية للإبقاء على الستين لأن كلام رئيس الجمهورية يختلف عما يقوله زعيم سياسي، ومواقف عون من حيث عدم قبول الستين باتت مرتبطة بمصداقية الرئيس وموقع الرئاسة، ونحن لا نريد لشخص عون ولا للموقع أن يواجه موقفا من هذا النوع". وختم الصايغ مؤكدا "أننا سنستكمل تحركنا السياسي ليشمل الجميع، وهو أمر يجب أن يستمر حتى إقرار قانون جديد للانتخاب".