mardi 26 mars 2019

مداخلتي مكتوبة وبالصوت عبر هذا الرابط صباح اليوم 03-02-2019 : د الصايغ ل"صوت لبنان": معركة الكتائب هي الحفاظ على المؤسسات والدستور



مداخلتي مكتوبة وبالصوت عبر هذا الرابط صباح اليوم 03-02-2019 :
د الصايغ ل"صوت لبنان": معركة الكتائب هي الحفاظ على المؤسسات والدستور
https://www.vdl.me/…/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%8A%D8%BA…/…
د الصايغ ل"صوت لبنان": معركتنا معركة المؤسسات والدستور... والحكومة مستنسخة!
الأحد 03 شباط 2019
اعتبر نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية د. سليم الصايغ ان "الحكومة اليوم لم تحمل جديداً وهي تقريباً نسخة عن الحكومة السابقة"، لافتاً من جهة اخرى الى ان الكتائب تقوم بعملية نهضوية وسط "القوى الظلامية" التي تحاربها وبالتالي سيلمس الناس عمق هذه النهضة من خلال المؤتمر المتوقع عقده في 15 شباط الجاري.
كلام الصايغ جاء في مقابلة عبر اثير صوت لبنان 100,5، استهل فيها الحديث حول رمزية زيارة البابا الامارات العربية، قائلاً: "الاشارة التي يعطيها البابا فرنسيس من خلال زيارته الامارات هي مخاطبة نموذج للتعايش الاسلامي المتعدد والمنفتح، فالبابا يخاطب نظاماً من دون اي شك انه مبني على التسامح كما يخاطب كل الديانات والجنسيات لا سيما ان هناك 205 جنسية تمارس معتقدها كما ترغب ولكنها كلها تخضع لقانون واحد ولسلطة قائمة تُمارس بعدل".
واضاف: "كلبنانيين، نعتبر اننا شركاء بالنموذج الذي بنته الامارات بسبب عدد اللبنانيين الذي ساهم بنهضة الامارات، فقد كان اللبنانيون بنائين مع بناة هذه الدولة رغم اختلاف دياناتهم ولذلك نعتبر بكل انجاز للامارات، ان للبنان حصة معنوية ومادية وبالنتيجة هذا يشكل حافزأً كبيرأً لنعود الى اصالتنا اللبنانية، فلبنان بلد حوار الثقافات والحضارات لأنه جُبل بقيم التسامح وقبول الآخر".
وحول سبب افضلية اختيار الامارات بدلاً من لبنان ليحطّ فيها البابا، اوضح الصايغ ان "هناك بعض الانتقادات من ان البابا لم يعرّج الى لبنان وذلك لأنه في حينه لم يكن هناك حكومة لتستقبله وهو رئيس دولة، كما ان البابا لم يذهب الى بلده الارجنتين بعد فمن سواك بنفسه ما ظلمك..."
وبالعودة الى المواضيع الداخلية، والموضوع المستجد على الساحة اللبنانية الا وهو تشكيل الحكومة، اعتبر نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية ان " كل محاولات الاسترئاس وتلميع صورة لبنان اصبحت محاولات بائسة اليوم، لأن لبنان يبقى على شفير الانهيار التام، وتأليف الحكومة لم يأت بأي جديد لأنه تقريباً نسخة عن الحكومة السابقة".
واضاف: " لقد عقّم المسؤولون المبدأ الديمقراطي الذي يقوم على اكثرية واقلية وقالوا ان الجميع يريد "التوافقي" وبالتالي اي قرار لا يعجب احد الوزراء قادر ان يعطل الحكومة".
وتابع: "حتى الدستور يفسروه على ذوقهم، ومن يفسر الدستور هو من لديه القوة، والقوي في لبنان هو حزب الله... ان حارة حريك تلعب الدور الذي كانت تلعبه عنجر في السابق وبالتالي هناك ناس يستقوون من هذه القوة الاكبر(حزب الله) التي تضع السقوف ورأينا ذلك من خلال القانون الانتخابي الذي مكن حزب الله من الامساك بالعاصمة".
واعتبر ان الوزراء الـ 18 يدورون في فلك حزب الله، مفسراً ذلك بالقول: "حزب الله لديه 18 وزيراً يتفق معهم على الاستراتيجيات الكبيرة في لبنان والسيد نصرالله قال هذا الامر خلال مقابلته الاخيرة، وبالامس كان حزب الله ممسكاً بمجلس النواب كونه لديه اكثرية فيه واليوم هذا الامر بات بالحكومة ايضاً".
وانتقد الصايغ الاعراف التي باتت تستخدم من دون العودة الى الدستور: "هناك مثالثة اليوم في الحكومة واي قرار بحاجة لتوقيع رئيس الجمهورية، وزير المالية ورئيس الحكومة ، وهذا عرف ونحن ككتائب نريد المحافظة على الدستور واذا لم يريدوننا تطبيق الدستور، فليقولوا لنا لكي نتصرف على الاصول: فإما مساكنة على الاصول او طلاق على الاصول ولكن لا يمكننا ان نخوض في كل مرة معركة يموت فيها آلاف الضحايا من قبلنا".
وحول موقف الكتائب قال: "نحن بالمعارضة سمينا رئيس الحكومة سعد الحريري منذ البداية لاعطاء فرصة له لتشكيل الحكومة، لكن المعنيين بالتأليف احبوا تأليف حكومة بمعايير تقضي على احزاب لم يقدروا ان يروّضوها واعني بها حزب الكتائب كما ارادوا تحجيم الانجاز الانتخابي الذي قام به اطراف اخرى مثل القوات اللبنانية".
وأردف قائلاً: نحن ليس لدينا مشكل شخصي مع اي شخصية، وخطنا معروف وهذه الحكومة ليست حكومة وحدة وطنية و الحريري يبدو انه متفهم هذا الموضوع ويعلم منطلقات الكتائب والنضالات التي ناضلهاكما انه يعرف تماماً ان حزب الكتائب هو سند للمؤسسات وان الحزب يقوى ويتمدد اكثر من ذي قبل، وهو يصيب الضمير الوطني وان الكتائب لا تطلب اي شيء لها انما تتحضر للمواعيد الكبرى وهناك سيلتقوننا".
وتابع: " نحن ككتائب لسنا مبرمجين جينياً على القول لا، نحن جماعة دولة لا سلطة، وملتزمون قضية دولة لبنان الكبير، ومعركتنا ليست صغيرة ومعركتنا هي معركة المؤسسات والحفاظ عليها وهي معركة الدستور، ولكن نحن ضمن الدستور وضد منطق القوة غير الشرعية التي تفرض على لبنان".
وفي السياق عينه، لفت الصايغ الى ان هناك "اليوم هناك خطر من ان الجميع يريد ان يقايض بالدولة من اجل السلطة ويحكى باعطاء حصص بالنظام لحزب الله، معتبراً ان " لاقيام لسلطة تسمح بمهاجرة ابنائها وتسمح بتوطين آخر: الفاسدين والفساد والفلسطينيين وموضوع النازحين السوريين سيبقى موضوع اهتمامنا لا سيما انه اليوم يتبين ان النظام السوري لا يريد عودة السوريين الى سوريا".
واضاف: "سنكون معارضة بناءة ذكية تساهم بمشروع انقاذ لبنان اين ما يمكن، وسنكون شرسين اكثر من قبل حول المواضيع التي لا مساومة عليها ومواضيع استراتيجية اساسية".
وتقييماً لنتائج الانتخابات، أكد الصايغ انه " في الانتخابات السابقة استطعنا على الحصول على 4 نواب نتيجة تحالفنا مع قوى 14 آذار وبسبب القانون الاكثري غير انه في الانتخابات هذا العام، استطعنا ان نحصل على 3 نواب، لكن من خلال قوتنا الذاتية ومن دون اي تحالفات" لافتاً الى ان الضعف في انتخابات ايار 2018 كان يكمن بالتحالفات التي قام بها الكتائب".
كما اشار الى ان اداء القوات اللبنانية، لم يكن مثل ما كانت تقر به بمجالسها الخاصة، فهي كانت تعتبر انها ليست فقط ضد الحكومة انما ضد العهد ايضاً ولكن لم تكن تتصرف على هذا الاساس.
اما عن المؤتمر المقرر عقده في 15 و16 و17 شباط، اوضح الصايغ ان حزب الكتائب " منذ بداية حرب لبنان عام 1975 لم يقم بأي من الورشات التي قام بها منذ الانتخابات حتى اليوم، والتي بدأت بمراجعة أدائه وإعادة هيكلة كاملة للادارة الحزبية الى المؤتمر الذي سيعقده في 15 شباط الجاري".
وختم مقابلته بالقول: من خلال العملية النهضوية التي يقوم بها حزب الكتائب "حرام" ان يتم رميه بوردة، والكتائب اكبر من كل اصوات "النشاز" التي ستكون مشهداً يمضي كسائر المشاهد... وخلال المؤتمر الناس سترى بشكل واضح عمق الاصلاح الذي يحدث في الكتائب وسط جميع " القوى الظلامية" التي لديها مشكل مع الكتائب وتحاول ان تضربها".
المصدر: Kataeb.org


د. الصايغ لل :أم تي في": الفساد والسلاح وجهان لعملة واحدة الجمعة 15 شباط 2019


د. الصايغ لل :أم تي في": الفساد والسلاح وجهان لعملة واحدة
الجمعة 15 شباط 2019
#سليم_الصايغ
#ثورة_الارز
تعليقًا على ما بقي من 14 شباط وبعده 14 آذار، أوضح نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ أن علينا أن نميّز بين 14 آذار وهي اللحظة الزمنية التي حصلت في 2005 وادت الى ضغط شعبي هائل واكبه قرار دولي اتخذ في وقت سابق وادى الى رحيل السوري، وبين الكلام عن التحالف السياسي الذي اصبح في ما بعد تحالف 14 اذار.
وشرح في حديث لبرنامج "صار الوقت" من الـmtv مع الإعلامي "مرسال غانم" أننا اذا كنا نتكلم عن اللحظة الزمنية في 14 آذار 2005، فمن دون اي شك إن حلم الوحدة الذي كان يجب ان نطالب من خلاله نحن والجنرال عون بالحرية والسيادة والاستقلال انتهى عندما لم نعرف كيف نترجمه في السياسة، موضحا انه عندما ولد التحالف الرباعي الذي ادى الى مواقف من قبل الجنرال عون في حينه، وهي كانت غير هذه المنظومة التي كنا نرغب فيها، حصل الاتفاق الرباعي في حينه مع حزب الله للظروف التي نعرفها والتي لا نريد الدخول فيها.
اضاف: في هذه اللحظة كل شخص ذهب في طريقه، لكن ان نحمّل كل تبعات الذي حصل لتحالف 14 اذار فهذا ليس صحيحا، لانه حصل تعطيل للدولة، وشعار تحالف 14 اذار كان العبور الى الدولة فيما الذي حصل اننا عبرنا الى الدويلة وليس الى الدولة، مضيفا: الذي ساهم في تعطيل الدولة هو حزب الله وحلفاؤه، وهم التيار الوطني الحر وكل تحالف ما يسمى 8 اذار .
وتابع: التيار الوطني الحر انتقل الى شيء اخر لا نجد تسمية له لكون التيار يعتبر تسميته بـ8 اذار اهانة له، ويعتبر نفسه حالة اخرى غير 8 اذار، ومن دون ادنى شك هو حالة مناهضة لتحركنا.
واكد الصايغ اننا اذا كنا نتكلم عن لحظة 14 اذار 2005 واللقاء الرباعي الذي تم فيما بعد، فنحن ككتائب اليوم وفي قراءة نقدية ومراجعة كبيرة نقول انه كان خطأ استرتيجيا ان يكون التيار الوطني الحر خارج الحكومة في وقتها ولو كلّف الأمر وزيرا بـ"الطالع او وزيرا بالنازل"، مشددا ان هذا الامر ما كان يجب أن يؤدي الى شل البلد، اي ان نصحح الخطأ بخطيئة كبرى.
واعتبر انه برغم الخطأ الكبير الذي قامت به 14 اذار من خلال التحرك السياسي اي التحالف الرباعي، فهذا لا يبرر تعطيل الدولة وكشف لبنان أمنيا وسياسيا وسلسلة الاغتيالات والتهديد باحتلال وone way ticket لزعامات لبنانية كبيرة، وأضاف: هذا لا يبرر أبدًا ضرب النظام والاستقلالية من الدولة ومفهوم الدولة اللبنانية فإن لم يأخذ احدهم حقه بالسياسة لا يمكنه ان يستبيح كل شيء.
واكد الصايغ أن المعركة لم تنته، ونحن لسنا مقتنعين ان دولتنا مكتملة المواصفات ولكن علينا السعي بالشعارات نفسها شرط ان نستخلص العبر والدروس من المرحلة التي سبقت، مشددا على أنه يجب ألا نمر مرور الكرام على تلك المرحلة لنبرر باسم الواقعية السياسية الاستسلام لما يقوم به حزب الله في لبنان، فقد ذهبنا الى مكان آخر، وعبرنا الى الدويلة وليس الى الدولة وعلينا اعادة التوازن والا فنحن نؤسس لحالة أخرى تأخذنا الى 18 سنة من اللااستقرار في لبنان.
وعن الفساد قال الدكتور الصايغ: في الحكومة السابقة انشأوا وزارة للفساد، قائلا: اذا هناك فساد فانه يوجد فاسدون فلتتم محاربتهم واحالتهم الى القضاء وليبدأ كل فريق بتنظيف نفسه.
وتابع: دائما نتكلم عن الفساد ولا نشير الى الفاسدين، مشيرا الى ان حزب الله اليوم لديه اولوية هي محاربة الفساد، سائلا: ارقام التهرب الجمركي تبلغ اكثر من 500 مليون باعتراف من الوزير علي حسن خليل في 2015 ، وأردف: من هو وزير الوصاية عن التهرب الجمركي؟ اليس هو وزير المال؟
واضاف: ان هذه المنظومة كلها يجب ان تُمسك، وفي ملف الكهرباء لم لا تتم الجباية؟ لماذا هناك محميات بحيث نرى مواطنا يدفع الفواتير واخر لا يدفع، وسأل: اليس هذا فسادا؟ واشار الى المعامل الموجودة في البقاع "المحميات" ومنها معامل الكبتاغون وغيرها مستندًا في هذا المجال الى التقارير الاميركية لأنه لا توجد اي تقارير لبنانية تشير الى هذا الموضوع، مؤكدا ان التقارير الاميركية واضحة في هذا المجال، معتبرا ان على الموجودين في الحكومة أن يعطوا مثالا لغيرهم وبألا ينتظروا الخطة لكي تطبق وأردف: ليبدأ كل واحد برَبعِه وليعطنا نموذجا صالحا.
وشدد على انه يتكلم عن كل القوى المعنية اساسا بتشكيل الحكومة، لافتا الى ان المعلم الكبير الذي هندس هذه القصة هو حزب الله، وقال: انا لا اتهم حزب الله، فالمسألة ابعد من ذلك، وأضاف: نحن نقول ان الفساد والسلاح وجهان لعملة واحدة، فأحدهما يحمي الاخر، واليوم كل القوى الممثلة بوزن معين في هذه السلطة مسؤولة عن مكافحة الفساد.
الصايغ الذي رفض مقولة أن المعارضة ستؤدي الى قيام حرب أهلية، اكد أن هناك ثقافة معارضة يجب على الجميع قبولها، مشددا على انه لا يجوز أن يتم تخوين كل من يخالفنا الرأي.
وتوجه الى ان من علّمنا ذلك هو الشهيد رفيق الحريري متوجها بكلامه الى الصحافي جورج بكاسيني، مذكرا بان رفيق الحريري شكّل افضل معارضة.
وأكد أننا منذ 13 سنة نتواصل مع حزب الله وهذا ليس خفيًا على أحد ولكن لم نسلم أنفسنا لحزب الله.
واكد ان 14 اذار بدأت في 13 نيسان ال1975 عندما منعنا توطين الفلسطينيين في لبنان، وذكّر بأننا قبل 14 اذار 2005 كنا أساسيين في لقاء قرنة شهوان، مذكرا بان الرئيس أمين الجميّل عاد من المنفى بظروف صعبة والدكتور سمير جعجع كان في السجن، والعماد عون كان في الخارج، وفي 2005 رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل كان مناضلا مع رفاقه ووضعوا اول خيمة في ساحة الحرية، من هنا أتمنى ألا يعتبر احد انه كان البداية والنهاية.
وشدد الصايغ على ان شعار "سيادة حرية واستقلال" صنعته الجبهة اللبنانية وعظمة هذا الشعار تمثلت باتفاق كل اللبنانيين على مبدأ نهائية لبنان الذي تكرس كبند ميثاقي في الدستور اللبناني.
وعن ثورة الأرز راى أن معركة تحرير الارض حصلت يوم خرج السوري بارادة لبنانية جامعة بالحد الممكن لكن الثورة لم تتححق بعد، فقد حررنا الارض اما معركة تحرير الانسان واصلاح النظام فلم تترجم.
وعن حزب الله قال الصايغ: نحن نعتبر أن حزب الله حزب لبناني بالشق السياسي، لكنه ميليشيا عسكرية قائمة ومرتبطة بمنظومة الممانعة في المنطقة وهو لا ينفي ذلك وهذه ليست تهمة، واردف: لقد عقدنا حوارات عديدة معه، لكننا لا نقيم تفاهمات ومن ثم نعقد تفاهمات مع آخرين ربما تكون متناقضة ونسميها تسوية، مشيرا الى ان البعض ينسى مفهوم الدولة التي يفترض أن نبنيها.
وسأل: كيف يقول السيد حسن نصرالله أننا متفقون مع التيار الوطني الحر على الاستراتيجيات؟ فلماذا لستم كذلك مع كل مكونات الحكومة، وعلام اتفقتم؟ وهل التسوية هي تسوية استراتجية وطنية أم ظرفية آنية؟


د الصايغ ل"لبنان الحر": حاول كثيرون أن يشبهوا بشير لكن لا أحد يأخذ مكان الآخر في التاريخ السبت 16 شباط 2019



د الصايغ ل"لبنان الحر": حاول كثيرون أن يشبهوا بشير لكن لا أحد يأخذ مكان الآخر في التاريخ
السبت 16 شباط 2019

اعتبر نائب رئيس حزب الكتائب الوزير الأسبق الدكتور سليم الصايغ أن اعتذار حزب الله هو اعتذار مزدوج عن خطأ مزدوج بحق الكتائب من جهة، والتيار الوطني الحر من جهة أخرى، عّما جاء على لسان النائب نواف الموسوي حول وصول الرئيس عون إلى الرئاسة ببندقية الحزب، موضحا أننا وإن كنا قد عارضنا انتخاب العماد عون رئيسًا، لكنه اليوم رئيس للجمهورية وعلى الجميع احترام موقع الرئاسة.
ولفت الصايغ في حديث لـ "لبنان الحر" إلى أن لبنان مجتمعاً لا يؤثر على القرارات الدولية الكبيرة وأقصى ما يمكن القيام به هو استصدار قرار من مجلس الامن للحماية الدولية والحياد في ما يتعلق بلبنان.
وعن العلاقة بين لبنان وإيران ذكّر الصايغ بتوقيعه 7 اتفاقات مع ايران خلال فترة توليه وزارة الشؤون الاجتماعية إلا أنها لم تُنفذ.
وبخصوص ايران وعروضها المقدمة للبنان قال الصايغ: "إن إيران ليست دولة مانحة بطبيعة الحال، وهي لا تملك الأموال لمساعدة لبنان، إلا أنها قد تستطيع تقديم مساعدات عينية، غير أن لبنان ليس قادرا على قبولها بسبب سلسلة العقوبات الدولية عليها، مشددا على أن البلد لا يستطيع أن ينأى بنفسه عن هذه العقوبات".
وشدّد الصايغ على وجوب التوجه نحو ثقافة الأرقام وأن يتم تحليل الواقع اللبناني فعلياً بهدف تحسينه أو تغييره.
وعن زيارتي وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف والمستشار في الديوان الملكي السعودي نزار العلولا، ذكّر الصايغ بزيارة ديفيد هيل التي سبقت هاتين الزيارتين وجاءت لتجميد وضع اليد الإيرانية على لبنان من خلال تشكيل الحكومة. وتابع: "بعد التشكيل جاء التحرك الإيراني والسعودي، فلا شيء يحدث بالصدفة".
ورأى أن الرسالة الأساسية التي أرادوا توجيهها، وصلت من خلال كلمة الحريري خلال إحياء ذكرى اغتيال والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومفادها أنه لا للمثالثة وكأنه يقول لا لمزيد من التنازلات.
وفي موضوع النازحين السوريين ذكّر الصايغ بأننا أول من تحدث عن هذه المسألة مع الروسيين الذين ربطوا القضية بالإعمار وهذا يعني أننا عدنا إلى نقطة الصفر، معتبر أن هذه القضية خرجت من إطارها الإنساني وأدرجت ضمن الإطار السياسي.
وعن الحلول التي يمكن أن تساعد على تحسين وضع البلد قال: "الحل يبدأ بحكومة تدير شؤون الناس بالحد الأدنى من التقنية الممكنة، وفي المقابل يجب البدء بحوار حول القضايا الأساسية السيادية في لبنان، من خلال حوار وطني حقيقي، مشيرا الى أن عدم التواصل بين الافرقاء السياسيين في البلد هو خطيئة سياسية كبيرة، ومعرباً عن أسفه لغياب التوازنات السياسية عن هذه الحكومة.
وتعليقاً على كلام وزير الخارجية جبران باسيل حول ما أورده في أحد المجالس الخاصة عن أنه سيكون بشير ثانيًا أو شمعون آخر قال نائب رئيس حزب الكتائب: "لا أعلم ما إذا كان الوزير باسيل يعلم من هو الرئيس بشير الجميّل ومن هو الرئيس كميل شمعون، أتمنى أن يأخذ وقته ويقرأ عن هذه الشخصيات الكبيرة في لبنان".
ولفت إلى أن الكثيرين بعد بشير أتوا وحاولوا أن يشبهوه، لكن لا أحد يأخذ مكان الآخر في التاريخ.
واعتبر الصايغ أن أداء الوزير باسيل وطريقة تصرفه السياسية تبعده مسافات شاسعة عن القامات التاريخية التي صنعت تاريخ لبنان.
وأشار الى أن باسيل يقول للمسيحيين إنه سيغير أحوالهم وينقذهم ممن نهبوهم في السابق فكأنه صار الوقت للمشاركة في النهب. مشيراً إلى أن طريقة باسيل في السياسة تدل على زمن الانحطاط السياسي.
وعن الوضعين الإقليمي والدولي، قال: "لكل من مؤتمر وارسو وقمة سوتشي ظروفه وأسبابه وأنهما ليسا في مواجهة بعضهما البعض".
وأضاف: "ثمة قرار أميركي بمواجهة ايرانية ولكن سيكون تصاعدياً والعقوبات الأميركية مستمرة، أما بالنسبة لعملية فتح كوة بين الطرفين فيقررها الطرفان".
ورأى نائب رئيس الكتائب أن الأميركيين لم ينسحبوا فعلياً من سوريا والعملية هي عملية تموضع قوى، فلا تغيير استراتيجيا في المنطقة، وإن أعلنوا الانسحاب عسكرياً فقد يُخرجون من يلبسون البزّات العسكرية ويُبقون العسكريين باللباس المدني كما حصل في فترة سابقة في العراق.
المصدرKataeb.org