مقابلة نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الدكتور
سليم الصايغ
(30-03-2008) ANB الى شاشة
القمة العربية في دمشق:
- حزب
الكتائب كان يؤيد مشاركة لبنان في القمة العربية بهدف واضح هو ايصال صوت لبنان
ومطالبه في القمة.
- لكن
غياب لبنان كان له أيضا وقعه وتأثيره ونأمل أن ينعكس ذلك أيضا في مقررات القمة
العربية.
- ليس
هنالك مقاطعة لسوريا، انما هنالك امتناع عن المشاركة في القمة،وقد أوضح الرئيس
السنيورة ذلك من منطلق ضرورة أن يشارك لبنان من خلال رئيس للجمهورية ماروني يتم
انتخابه.
-
الملك فيصل أوضح في كلمته الوقوف ضد ضرب سوريا ولكنه في المقابل حمل سوريا
المسؤولية في عملية عدم تسهيل الحل قي لبنان.
- ونحن
كذلك الأمر، نعتبر أنه لا يمكن عقد اجتماع عربي فاعل دون وجود سوريا، ولكن كنا
ننتظرمن سوريا منذ 26 نيسان 2005، خطاب جردة لأدائها في لبنان والعمل لفتح صفحة
جديدة.
-
اليوم ما هو مطلوب من سوريا هو أن ترفع يدها عن لبنان، وألا تتدخل مع أي طرف ضد اي
طرف آخر وتعترف بسيادة لبنان بدءا من كتب التاريخ والجغرافيا في مناهجها الدراسية
وصولا الى العمل السياسي اليومي.
- كل
الأطراف تطالب ليوم بتصحيح العلاقات السورية-اللبنانية على أسس واضحة: التمثيل
الدبلوماسي، ترسيم الحدود، الندية في العلاقات والمعاملة بالمثل سياسيا واقتصاديا.
-
بالتأكيد ليس هنالك تسوية مع سوريا حول الملف اللبناني، انما هنالك سعي لتسوية
عربية-عربية يتمحور شقها اللبناني حول المبادرة العربية.
- لدي
شك في مدى استقلالية سوريا في قرارها السياسي بسبب تحالفاتها مع ايران وحزب الله
في لبنان وحركة حماس في فلسطين، وبالتالي قدرتها على المضي منفردة بالتسوية باتت
ضعيفة.
- نحن
نطالب منذ العام 1990 بالتدخل الأميركي لفك الاحتلال السوري عن لبنان ونتسأل كيف تم
حينها القبول بتسوية مع سوريا على حساب الحرية والديمقراطية في لبنان.
- لقد
أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، وكذلك مصر والسعودية، أن من يتحمل
مسؤولية تعطيل المبادرة العربية في لبنان هي سوريا، وما يطلب منها اليوم هو الكف
عن التدخل في الشأن اللبناني السماح لحلفائها الموضوعيين (الواعين وغير الواعين)
بالمضي بالحل.
-
سوريا تستطيع اليوم أن تفاوض على أمر واحد هو عودتها السليمة الى المجتمع الدولي.
الملف الداخلي اللبناني:
- لم
يطرح علينا موضوع ترميم الحكومة وتوزير الرئيس الجميل، ولو طرح فهو غير مقبول كحل
اليوم، لأن الحل الأساسي المطلوب هو ملء سدة الرئاسة بانتخاب العماد سليمان وفقا
للمبادرة العربية كرئيس توافقي.
-
طالما ان المبادرة العربية مطروحة، ليس هنالك حل آخر، أما في حال سقوط المبادرة
العربية واعلان ذلك، فيمكن البحث بالحلول الأخرى من توسيع الحكومة الى انتخابات
رئاسية غير توافقية).
-
لدينا قناعة أن 14 آذار عليها أن تتحول بسرعة الى "التحالف الديمقراطي من أجل
لبنان" بوجه حلف الوفاء لسوريا الذي يعتبر أن لها أياد بيضااء في لبنان.
- لقد
أظهرت مختلف الاحصاءات أن العماد سليمان يحظى بنسب التأييد الأعلى لرئاسة
الجمهورية لدى جميع الطوائف وبفوارق كبرى بالمقارنة مع أي مرشح آخر.
لحسن العلاقات مع سوريا:
- نحن
لسنا جزء من أي خطة سياسية تهدف الى الاطاحة بالنظام السوري، انما في حال كان
النظام السوري غير قادر على الصمود ازاء اتهامات توجه الى أشخاص فهذه مشكلته. انما
نحن مع تصحيح العلاقات وأفضل العلاقات بين البلدين.
- وذلك خاصة بالنظر الى المصالح المشتركة سياسيا
واقتصاديا بين البلدين والمصالح العربية
المشتركة.
____________________
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire