dimanche 23 mars 2014

Mustaqbal TV (09-03-2008)

مقابلة الدكتور سليم الصايغ على شاشة "أخبار المستقبل"
برنامج "كلام بيروت": 09-03-2008

▲قانون الانتخابات النيابية:
نكرر دعوتنا للتيار الوطني الحر والعماد ميشال عون للحوار من أجل الاتفاق على القانون الانتخابي الأنسب لتحقيق حسن التمثيل للمسيحيين. علما أن الرئيس الجميل كان قد دعا التيار الوطني الحر، بعد الاجتماع الرباعي الأخير، للتواصل من أجل الاتفاق على قانون الانتخابات.
● المبدأ الأساسي هو التوصل الى قانون انتخابات يحفظ حسن التمثيل المسيحي بحيث يمثل النواب المسيحيون قاعدتهم الانتخابية. وعلى هذا الأساس علينا أن نبحث في اقتراحات القوانين من الطرح الذي قدمه الأستاذ فؤاد بطرس، مرورا بالقضاء، وصولا الى الدائرة الأصغر، وما هو أنسب يُعتَمَد.
نحن واثقون أنه يمكننا بغضون 3 أيام أن نتفق مع التيار الوطني الحر على القانون الانتخابي الأنسب لحسن التمثيل المسيحي.

▲القمة العربية:
● الدعوة ينبغي أن توجه الى من يمثل لبنان رسميا اليوم وهو الحكومة اللبنانية، وذلك بسبب تسلم الحكومة مهام الرئاسة في ظل الفراغ الذي سببه تعطيل الانتخابات من قبل المعارضة.
● هنالك طريقتين لتسليم الدعوة: الأولى عبر الوسائل الدبلوماسية (وزارة الخارجية) والتي تتفادى  سوريا اعتمادها ومعاملة لبنان بهاعلى أساس دولة سيدة، حرة مستقلة. والطريقة الثانية  المرجح اعتمادها هي عبر جامعة الدول العربية.
 لا شيء يمنع بالمطلق أن يحضر القمة رئيس الحكومة اللبنانية. أما في موضوع مشاركة العماد ميشال سليمان، فنحن نريده أن يشارك في القمة العربية كرئيس للجمهورية اللبنانية.

▲حفظ الأمن والاستقرار الاقتصادي:
● دور اليونيفل اساسي في حفظ الأمن والاستقرار في الجنوب اللبناني.
● لكن ينبغي ألا ننسى أهمية الاستقرار الاقتصادي في ظل استمرار الأزمة السياسية. وقد خسر لبنان 600 ألف سائح كان يعًول على قدومهم الى لبنان عام 2007 وخسر بذلك القطاع السياحي ايرادات مالية تفوق المليار دولار أميركي. كما أن التحذيرات للرعايا السعوديين والكويتيين تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد اللبناني، خاصة أن السواح الخليجيون وحدهم  ُيدخِلون الى لبنان حوالي ال50% من ايرادات السياحة.

 ▲الموقف العربي ومسألة التدويل:
● الموقف العربي،وعلى رأسه المملكة العربية السعودية، واضح لجهة الالتزام بحرية وسيادة لبنان.
●مصلحة المنطقة ككل، وضمنا ايران وسوريا ومختلف النظمة الأحادية، بأن يبقى لبنان مساحة حرية وحوار للحضارات بين الشرق والغرب.
● لا يمكن لولاية الفقيه أن تُقام في لبنان، لبنان له دستوره الذي اتُفق عليه في الطائف.
● المسألة اللبنانية مدوًلة (مع كل القرارات الدولية بشأن لبنان) لكن الهاجس ألا يصبح لبنان دولة ساقطة وفق القانون الدولي مما يدفع الأمم المتحدة اما لاعادة تلزيمه الى دولة اقليمية (كما كان حاصلا مع سوريا) واما بفرض وصاية الأمم المتحدة عليه تحت راية الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

________________________

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire