dimanche 23 mars 2014

Mustaqbal TV (04-08-2008)

النائب الثاني لرئيس حزب الكتائب اللبنانية:              "الى شاشة أخبار المستقبل" (04-08-2008)
 د. سليم الصايغ: "مشروعنا لبنان أولا وليس تحويل لبنان الى ساحة للتصدي لأي أحد"
·         موقف الكتائب من البيان الوزاري:
- كان إختيارنا بين إما رفض البيان الوزاري والتركيبة الحكومية ككل، وإما تسجيل التحفظ على الفقرة التي تتعلق بالمقاومة بالشكل الذي جاءت به مع تأييدنا للبيان الوزاري، فاخترنا الإحتمال الثاني منعا للعرقلة وبغية إعطاء الأولوية لتسيير أمور البلاد والناس بقضاياها المعيشية والإقتصادية الملحة ومع الاحتفاظ بتحفظنا المبدئي إزاء إزدواجية السلاح وأحادية القرار في المقاومة.
- علما أن الكتائب كانت سبق وأبدت عام 2005 تحفظها بشخص الوزير الشهيد بيار الجميل على البند المتعلق بالمقاومة كما جاء في البيان الوزاري حينها.
- حزب الله لم يتحفظ على القرار 1701 وهو ملزم بالتنفيذ خاصة في ما يتعلق بعدم استعمال السلاح شمال الليطاني.
حول مواقف التيار الوطني الحر:-
- العماد عون لم يعد يعرف ماذا يقول لتغطية دويلة حزب الله في لبنان. كلام العماد عونن يعني أنه يتحمل مسؤولية منظومة الصواريخ المصوبة والسلطة المرادفة لسلطة الدولة.
 والسؤال لماذا كلما انتقدنا حزب الله يعتبر العماد عون أنه معني ومستهدف؟
-       قصة توطين الفلسطينيين هي اليوم "قصة راجح" إذ إن الفلسطينيين أنفسهم لا يريدون البقاء في لبنان. ونحن قمنا بحوار مفتوح معهم والبيان الوزاري أقر بتجنيد أجهزة الدولة بالتعاون مع المجتمع الدولي لتحقيق عودتهم الى أرضهم.
إنجازات "14 آذار":
-على الرغم من الهجوم على قياداتها وكل ما حصل في بيروت وما يحصل في طرابلس، تمكنت "14 آذار" من تحقيق إنجازات في الحوار في الدوحة وفي البيان الوزاري اليوم ومنها:
-إقرار اتفاق باريس-3 كما هو دون أي تعديل ومتابعة السياسة الإقتصادية الإجتماعية الليبرالية المعتمدة.
-إبقاء كل قرارات الحكومة السابقة سارية المفعول
-تطبيق قرارات الأمم المتحدة ولا سيما منها القرار 1701
-تفعيل إتفاق الهدنة
-الحفاظ على الدستور والدولة ومؤسساتها.
ليس واردا أن تحصل الانتخابات النيابية دون أحادية حمل السلاح بيد الدولة، ولكن لم نأخذ قرار بعد بهذا الخصوص في "14 آذار" في انتظار الحوار وتطورات الأشهر المقبلة، علما أنه كلما أسرعنا في الاستراتيجية الدفاعية كلما اطمأنينا.
-مع التذكير أنه أثناء انتخابات عام 2005 كان هنالك حلف انتخابي شكل نوعا من الضمانة إزاء استخدام السلاح في الداخل. ونحن نعتبر أن  البيان الوزاري اليوم هو متقدم بالنسبة لبيان 2005.
-اليوم نحن نتفق مع بنود "اللقاء المسيحي" كلها ما عدا الفقرتين الأخيرتين المتعلقتين بالتصدي للمشروع الأميركي في الشرق الأوسط وبإبقاء سلاح حزب الله الى حين عودة الفلسطينيين الى أرضهم.
- مشروعنا هو "لبنان أولا" وليس تحويل لبنان الى ساحة للتصدي لأي أحد.
-وهذا الشعار رفعناه أولا كمسيحيين وتبناه معظم اللبنانيين.
-نعرف أن المعركة الإنتخابية المقبلة ليست سهلة ولكننا أكيدون من الضمير اللبناني.
-"14آذار" قامت بنقد ذاتي وأطلقت ورش عمل وهي اليوم تقدم وثائقها في الإعلام للنقاش.

_____________________

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire