dimanche 23 mars 2014

ANB (06-08-2008)

حديث نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية د. سليم الصايغ الىANB)برنامج"في السياسة"06-08 2008)

"مطلبنا الاتفاق على مفاهيم السيادة والولاء للوطن"

-         إشكالية السيادة في لبنان بدأت مع القضية الفلسطينية وسلاح الملسطينيين في لبنان، واليوم تُتطرَح مع المطالبة ببسط سيادة الدولة بشكل حصري على كامل أراضيها وموضوع سلاح حزب الله الذي له ارتباط عضوي وديني بايران وارتباط جيواسترايجي بسوريا. وبالتالي من الطبيعي أن يأخذ بعين الاعتبار المصالح السورية والايرانية في خياراته. أما العامل الثاني المؤثر بمسألة السيادة اليوم فهو ايضا السلاح الفلسطيني الذي تترجم في حرب نهر البارد وفي عين الحلوة.
-         من هنا، نرى أن خلاص لبنان يكون في فك الاشتباك بين الملفات الاقليمية واللبنانية عبر الاتفاق على مفهوم سيادة الدولة وتطبيق ميثاق 1943 الذي يقول بأن لبنان لا شرق ولا غرب، لا مقر ولا ممر للاستعمار.
-         الحياد الايجابي هو بتحييد لبنان عن الصراعات الاقليمية حتى لا يكون ساحة لها، وجعله رأس حربة للقضايا العرية عندما يتفق العرب بشأنها. وهذا يتطلب بطبيعة الحال آلية تنفيذ.
-         لبنان أمام فرصة تاريخية لأن كل طرف يعتبر نفسه اليوم منتصرا، فيما الواقع أن هنالك توازن ضعف وليس توازن قوة. فقوة حزب الله ولدت ضعفه: إذ انتصر حزب الله وخسرت المقاومة بخسارتها الالتفاف الشعبي اللبناني كله حولها وببروز الصراع المذهبي.
-         التسوية الأساسية المطلوبة من الحوار هي بالاتفاق على الدولة التي نريدها، وهي الدولة التي تطمئن جميع المجموعات في هذا الوطن. كما بوضع الإصبع على الجرح: وهو أننا أثناء الوصاية السورية كنا نطالب الأمم المتحدة بالتدخل لرفعها، لكن اليوم تبقى امتدادات تلك الحقبة عبر حلفاء سوريا في لبنان، الاغتيالات الى حصلت والتناغم في المواقف بين سوريا وحلفائها في لبنان.
-         الولايات المتحدة الأميركية اعتبرت أن 14 آذار 2005 شكًل انتصارا للديمقراطية في الشرق العربي، ولكن ليس هنالك مشروع أميركي بوجه المشروع الايراني في لبنان، إنما هنالك مسيرة ديمقراطية قام بها الشعب اللبناني بدعم من المجتمع الدولي والعماد عون هو الذي ذهب حينها الى الكونغرس الأميركي وطالب بإنقاذ لبنان من الوصاية السورية.
-         حزب الله يقول أنه حزب ولاية الفقيه في لبنان ويسعى لتحرير مزارع شبعا بالسلاح وتحرير الأسرى ومن ثم الدفاع عن لبنان.
-         نحن نقول أن الهمٌ الأساسي ليس الاستراتيجية الدفاعية إنما حماية لبنان. ونسأل هل في حين تذهب سوريا الى السلام مع اسرائيل يذهب لبنان الى الحرب؟ نحن لدينا اتفاقية هدنة ولا نريد أن نكون بلد المواجهة الوحيد. ونطالب بالاتفاق على المفاهيم الأساسية: مفهوم السيادة ومفهوم الولاء للوطن.
-         كما نسأل من اليوم وحتى إقرار الاستراتيجية الدفاعية المنتظرة، ماذا يفعل حزب الله؟ إنه يستمر في استراتيجيته الخاصة وانتشاره في المناطق، ويتمدد الى مناطق صنين وجرود جبيل... حتى بات من الضروري برأينا أن يجتمع اللبنانيون، بغض النظر عن تحالفات 8 و14 آذار، ويتفقوا على الاستقرار ويقولوا لحزب الله بأن سياسة اتخاذ القرارات بشكل أحادي لا تمر في لبنان، ويدعونه الى احترام القرارات الدولية لا سيما منها القرار 1701.

_________________

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire