dimanche 23 mars 2014

NBN (11-05-2008)

سليم الصايغ: بحاجة الى ثورة الارز أكثر من أي وقت


الوكالة الوطنية للاعلام- 11/5/2008 (سياسة) اعتبر نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية د. سليم الصايغ في حديث الى شاشة "اي ان بي" ان هنالك "حزن على الوحدة الوطنية، وعلى الانتقال في مفهوم العدو من الخارج الى الداخل واعتماد ما يطبق على العدو الخارجي على أبناء الوطن. لكن مع الحزن والغضب هنالك ارادة وانتفاضة، واليوم بتنا أكثر حاجة من أي وقت مضى الى ثورة الأرز".

وقال: "هذا الوطن لا يركع لا أمام الهمجية ولا أمام العنف ولا التسلط. لبنان وقف منذ العام 1975 أمام جحافل تريد أن تركع الارادة اللبنانية: هل المطلوب عودة صورالأسد الى لبنان؟ ماذا يمكن القول لأهالي الشهداء؟ لأي قضية سقط أبناؤهم؟
ان الاطار الخارجي ل14 آذار انتهى لكن تمت استعادة المفهوم الأساسي ل14ذار الذي قامت على أساسه، ابتداء من قرنة شهوان الى لقاء البريستول وصولا الى 14 آذار 2005. واليوم، الأصح أن نسأل أين هي 8 آذار؟ هل انتصرت؟ هل مسيحيو 8 آذار يمكنهم أن يقبلوا ويغطوا الأعمال التي حصلت في بيروت؟ (من احراق مؤسسات اعلامية الى رفع شارات النصر مع اعلاء صور الأسد)؟".

اضاف: "من المعروف اليوم ما هو الموقف الجامع للمسيحيين، الرافض لهذه الصورة حتى لو كان له مآخذ على بعض أداء 14 آذار أو غيرها. المواجهة السياسية هي باستمرارنا بخطنا الداعم للدولة الحامية للتعددية التي يتألف منها لبنان والدولة التي تحترم الحريات فيه. حزب الله أوقع نفسه في فخ، وباتت أكبر مشكلة يواجهها هي مشكلته مع نفسه، وكلما امتدت الأزمة زمنيا وجغرافيا تحول الى مشكلة متحركة في وحول حرب أهلية بعيدة عن مفهوم المقاومة ضد اسرائيل".

تابع: "ال40 ألف صاروخ انتهى مفعولها لأنه تم استعمال السلاح في الداخل. لا حوار تحت ترهيب السلاح، نحن نؤكد أن ليس هنالك أي تنظيم ميليشياوي في مناطق نفوذ 14 آذار، انما هنالك أشخاص يقومون بالدفاع عن انفسهم ونحن لا يزال رهاننا على الجيش اللبناني على الرغم من أي ملاحظات حول بعض الأداء في الأيام الماضية".

واكد "باسم حزب الكتائب وشريحة كبيرة من المسيحيين وحلفاؤنا أننا لا نسمح بمرور المشروع الايراني-السوري في لبنان، كما لا نسمح بأي نوع وصاية من أي دولة خارجية عليه. وان قلقنا من أن يكون حزب الله ينفِذ، من حيث لا يدري، مشروع بنغوريوم بتحويل الشرق الأوسط الى دويلات، وهنا يعود السؤال الذي طرحه الرئيس المؤسس للكتائب الشيخ بيار الجميل: أي لبنان نريد؟".

وطمأن جميع المسيحيين الى "وحدة المسيحيين"، وأكد "التواصل مع جميع القيادات المسيحية لذلك".

______________________

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire