dimanche 23 mars 2014

Liwaa (06-05-2008)

"اللواء" 06/05/2008

لقاء بين الكتائب والطاشناق
الصايغ: نعيد الثقة بين الحزبين
زار وفد من المكتب السياسي لحزب الكتائب ضم نائب رئيس حزب الكتائب سليم الصايغ، رئيس اقليم زحلة لحزب الكتائب ايلي ماروني ونجل الرئيس امين الجميل سامي الجميل مقر حزب الطاشناق في برج حمود، حيث عقد لقاء مع امين عام الحزب هوفيك مخيتاريان والنائب اغوب بقرادونيان والوزير السابق سيبوه هوفنانيان·
وأوضح الصايغ: ان الزيارة هي لشكر قيادة حزب الطاشناق على مشاركتنا على المصاب بعد استشهاد رفاقنا في الحزب بعد حادثة زحلة واستغلينا المناسبة لنتحدث في المسائل المطروحة اليوم على الساحة اللبنانية بين الكتائب وحزب الطاشناق حتى نؤسس علاقة سليمة، كما في الماضي علاقة متينة جدا بين حزب الطاشناق والكتائب علاقة تاريخية مبنية على ثوابت واضحة، واردنا ابتداء من اليوم وتكملة لاتصالات حصلت في الماضي خصوصا مع الشيخ سامي الجميل وسنكمل هذه الاتصالات على اساس واضح وثابت لمستقبل?·
وعما اذا كانت الزيارة بمثابة طي صفحة الخلافات بين حزب الطاشناق وحزب الكتائب ام هي زيارة تمهيدية لزيارة قد يقوم بها الرئيس الجميل، قال الصايغ كل شيء وارد في المستقبل ولكن نعتبر اننا في مرحلة اعادة بناء الثقة على اساس واضح مع حزب الطاشناق ومع الارمن في لبنان·
من جهته، قال بقرادونيان بحثنا كل الامور المطروحة سياسيا على الصعيد اللبناني وبحثنا العلاقات بين حزب الكتائب وحزب الطاشناق، ونعرف جميعنا ان العلاقات بين الحزبين علاقات تاريخية، لكن نعلم ايضا انه حتى ضمن العائلة الواحدة يظهر تباينات في وجهات النظر، فبعد الانتخابات الفرعية في المتن الشمالي كان هناك جوا لم نكن نرغب به واليوم تطرقنا الى هذا الموضوع فحزب الطاشناق حزب يتطلع الى المستقبل، يتطلع الى الامام وهدفنا بناء لبنان للأجيال الصاعدة وليس لنا فقط>·
وأكد انه تم البحث في مختلف الأمور، وانه ?في كل يوم يمر هناك خطوات اخرى ستتخذ من حزب الكتائب?، لافتا الى ان ?الجو مريح?· وقال: ?نحن كمسيحيين نرى ان هناك تشنجا في الصف المسيحي وعلى الصعيد اللبناني ككل?·
وإذ كرر الدعوة الى الحوار، قال: ?نعتقد ان هذا اللقاء يصب في خانة توجهنا والوصول الى الحوار والاعتدال?·
وردا على سؤال عن الخطوات التي ستتخذ مستقبلا بما يعيد خلط الاوراق بالنسبة لتواجد الحزب في تكتل التغيير والإصلاح، قال النائب بقرادونيان: ?ان هذا الأمر غير مرتبط بتكتل التغيير والإصلاح?·



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire