- OTV مقابلة
الدكتور سليم الصايغ عاى شاشة
20/02/2008
حزب الكتائب
- حزب الكتائب هو
الحزب الوحيد الذي ُيسأل عن تركيبته الداخلية، وهذا دليل على الدور الذي تلعبه في
الحياة الديمقراطية في لبنان. وقد سعى لتحزب للقيام بتسوية وتوافق للمحافظة على
كافة الألوان داخل الحزب.
- حزب الكتائب
يعبر عن الضمير المسيحي في لبنان وضمير لبنان ومن هنا التركيز على التركيبة
الداخلية لحزب الكتائب ومسألة الديمقراطية في حزب الكتائب.
- حزب الكتائب هو حزب جماهيري وشعبي و عليه أن يكون دائما للشعب كما هو أيضا للنخبة.
- الكتائب اليوم أمام تحديات أساسية:
● تحدي التوفيق بين الزعامة التاريخية والحزب الحديث.
- حزب الكتائب هو حزب جماهيري وشعبي و عليه أن يكون دائما للشعب كما هو أيضا للنخبة.
- الكتائب اليوم أمام تحديات أساسية:
● تحدي التوفيق بين الزعامة التاريخية والحزب الحديث.
● التحدي الوطني:
انطلاقا من كونه حزب الميثاق وهو مؤتمن أكثر من غيره على العيش المشترك في لبنان.
● التحدي السياسي: وهنا
أهمية اعادة التلاقي مع مختلف الأفرقاء الذين ناضلوا سويا في المرحلة السابقة ضد
الهيمنة السورية ونزلوا سويا في 14 آذار 2005.
أهمية المحافظة
على الدولة
- لا يمكن السماح بأن
يتحول لبنان الى دولة ساقطة وفقا لمفهوم القانون الدولي أي انها غير قادرة على حكم
ذاتها، لأن ذلك يقود الى انتداب من اثنين: امل "بتلزيمها" الى دولة
اقليمية أي سوريا أو الى "انتداب أممي" أي ادارتها من قبل الأمم
المتحدة.
- اتفاق الطائف
الذي أساس للدستور اللبناني الحالي هو اليوم أفضل الممكن للبنان ولكن هذا لا يعني
أنهغير قابل للتطوير وقد تضمنت ورقة الكتائب في مؤتمر "سان
كلو" أن احدى واجبات الرئيس الجديد هي الدعوة الى حوار وطني للبحث في كيفية
تطوير، واذا لزم الأمر تخطي اتفاق الطائف.
- علينا أن نعمل على
بناء مؤسسات الدولة كما أن نعمل لتعزيز مأسسة الأحزاب في لبنان وتشجيع مبدأ
المساءلة فيها والمنافسة حول البرامج الاقتصادية والاجتماعية التي تعنى بشؤون
الناس اليومية.
في المبادرات:
- في غياب
استكمال عناصر التسوية بين أميركا وسوريا و معرفة سوريا أنها غير قادرة على أن
تأخذ ما تريده من العرب في الملف اللبناني تحاول الجامعة العربية ايجاد هامش تحرك
لانقاذ ما أمكن من خلال مبادرتها.
- طرح الحكومة
الحيادية لم يتعدى كونه فكرة تظهر الانفتاح على كل الحلول لكنه لم يتبلور كطرح و
مبادرة.
- كما حمت الوحدة
الوطنية المقاومة ولبنان في حرب تموز، من الضروري اليوم تحقيق الوحدة الوطنية ازء
استهداف لبنان بمختلق مكوناته: مؤسساته وأرضه وشعيه.
في الواقع
المسيحي
- نعتبر أن
الصراع المسيحي-المسيحي عبر الوسائل غيرالسلمية أصبح وراءنا. فلا وسائل عنف ولا
استبدال للحرب الباردة الشيعية-السنية بصراع مسيحي-مسيحي.
- أعطت مظاهرة 14
شباط اشارة من الشعب اللبناني و الشارع المسيحي خصوصا [انه جاهز لتجديد الوكالة
والثقة بقيادات 14 آذار على أن تتواصل معها وتعود الى المبادئ التي من أجلها نزلت
الى الشارع في 14 آذار.
- اليوم ربما تكون الانتخابات الرئاسية عائقا
أمام استكما مد الجسور وقد يكون يالامكان تطوير هذه المساحة بعد الاستحقاق الرئاسي
وبناء التركيبة السياسية الجديدة والتواصل لا سيما مع الأطراف الذي خضنا معهم نضال
مشترك.
________________________
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire