11-06-2008
(ANBحديث نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية: د. سليم الصايغ (الى شاشة
موقف الكتائب من
الحكومة والملفات الاستراتيجية
في الموضوع الحكومي:
- المطلوب عدم حصر بعض الحقائب ببعض الطوائف،
ولتكن اللعبة مفتوحة ويكون رئيس الجمهورية اللاعب الأساسي لا سيما في استعادة دور
المسيحيين في السلطة، وتكون له حقائب أساسية خاصة أنه القائد الأعلى للجيش والقوى
المسلحة.
- البعض يعتقد أن
الدفاع عن حقوق المسيحيين يكون بالمطالبة بأكبر عدد من الحقائب الوزارية، فيما نحن
نعتبر أن المسيحيين استعادوا جزءا كبيرا من حقوقهم من خلال انتخاب رئيس الجمهورية،
ويستعيدون المزيد من حقوقهم من خلال اعطائهم حقائب وزارية أساسية.
- الحكومة المرقبة
هي حكومة سياسية، لها جدول أعمال واضح: قضية مزارع شبعا، تنظيم الانتخابات
النيابية، حماية لبنان، بحث موضوع الحياد الايجابي، اطلاق الحوار الوطني وفقا لما
اتفق عليه في الدوحة.
- هنالك توازن ضعف، أكثر مما هو توازن قوى في لبنان، من هنا ضرورة العودة الى المؤسسات.
في الملفات والاستحقاقات
القادمة:
- من الضروري أن يحصل تزامن سريع بين الاستقرار
الأمني والسياسي والاقتصادي: اذ لا يمكن لأحد أن يذهب الى الحوار والمسدس مصوب نحو
رأسه، كما لا يمكن تأجيل الملف الاقتصادي في ظل الأزمة المعيشية الحادة. وقد ثبتت
عدم فعالية السياسات الاقتصادية القائمة فقط على الخدمات، وبات من الضروري اعطاء
الأهمية أيضا للقطاعات الانتاجية االزراعية والصناعية والاستفادة من فترات السماح
التي أعطاها العرب للبنان ان في ما يتعلق باتفاقية التيسير العربي أو سواها.
- خطاب نصرالله حرر الحكومة والبيان الوزاري اذ
اعتبر أن المقاومة مستمرة بغض النظر عن اعتراف
الحكومة والبيان الوزاري بها.
- جوابنا على منطق
المقاومة المفتوحة هو بالعمل مع جميع الدول أصدقاء لبنان الاقليميين والدوليين
على تحرير مزارع شبعا دبلوماسيا حتى لا تبقى كقميص عثمان، وبعدها يمكن البحث مع
جميع الأفرقاء في استراتيجية حماية لبنان.
- اقرار الرئيس الأسد
خلال مؤتمر حزب البعث بلبنانية مزارع شبعا، ولو بدون وثائق ثبوتية يمكن اعتباره
بداية دليل على لبنانيتها، ولكن تبقى المسألة
رهن قرار الأمم المتحدة.
- انسحاب اسرائيل من
لبنان عام 2000، كان يهدف الى فصل المسارين: اللبناني والسوري، فظهرت قضية مزارع
شبعا للابقاء على ربطهما، ونتمنى أن تكون قطر واعية لهذه المسألة، ويبقى المعيار
في قدرتها على تنفيذ اتفاق الدوحة الذي رعته.
- علينا ان نتخذ العبر
من الماضي لتحصين حماية لبنان للمستقبل، فاذا حصل يوما ما سلام مع اسرائيل
فليكن سلام الأقوياء وليس الضعف.
- لدينا أدوات المواجهة
الدبلوماسية، ولبنان محصن اليوم اكثر من أي وقت مضى بعلاقاته الدولية للمضي في
معالجة موضوع مزارع شبعا وفصل المسار اللبناني عن أي مسارات أخرى، ومن هنا نرى اهمية
مبدأ الحياد الايجابي.
_______________________
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire