dimanche 23 mars 2014

Mustaqbal (15-06-2008)

معتبراً ذلك أساس المشكلة بين عون وسليمان
الصايغ: الظرف تاريخي لتعزيز صلاحيات الرئيس
وتكريس عرف تسمية من يختاره لوزارات أساسية
المستقبل - الاحد 15 حزيران 2008 - العدد 2988 - شؤون لبنانية - صفحة 3


أكد نائب رئيس حزب "الكتائب" سليم الصايغ وجود "ظرف تاريخي لاستعادة ما خسره المسيحيون في الطائف عبر تعزيز صلاحيات الرئيس والتكريس بالعرف ما تلكأ عنه الدستور باعطاء الرئيس صلاحية تسمية من يختاره هو في وزارات أساسية"، لافتا إلى أنه "من هنا، المشكلة بين رئيس الجمهورية (العماد ميشال سليمان) وبين "رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب) العماد ميشال عون، ولا يفيد الادعاء أنها في أي مكان آخر".وأكد أنه "لا يجوز أن يبقى سلاح على الأراضي اللبنانية خارج اطار الدولة، وهذا ما سنصل اليه عاجلا أم آجلا". وأشار إلى "أن المقاومة ليست هدفا بحد ذاتها، فلا توجد مقاومة من أجل المقاومة ولا سلاح من أجل السلاح، انما هنالك أهداف للمقاومة التي تقوم بها الدولة والشعب، وتنتفي المقاومة بتحقيق هذه الأهداف".
وأشار في حديث إلى محطة "أخبار المستقبل" إلى "أن قضية تشكيل الحكومة أصبحت عملية فيدرالية حقائب"، وقال: "ما يضمن حقوق المسيحيين ليس حقيبة بالزائد أو بالناقص، فالمسيحيون يستأهلون اكثر من وزارة، ويستأهلون مشروع دولة تحمي جميع المجموعات. فأين اليوم هذا المشروع؟ ومن يتحدث به؟". وأوضح "أن اتفاق الدوحة أقر بمعادلة 3­11­16، وعندما تسند حقيبتي الأمن والدفاع للرئيس تبقى حقيبتين: واحدة للموالاة وأخرى للمعارضة".ودعا إلى "أكبر التفاف ممكن اليوم حول رئيس الجمهورية، وهو أول رئيس مسيحي ينَتخب حرا منذ عهدين أي منذ بدء تطبيق اتفاق الطائف".ورأى أن عون "عرف أن يحرك عقدة الاضطهاد ليتحدث بالدفاع عن حقوق المسيحيين ويتهم الآخرين بعدم الدفاع عنها"، وسأل: "أي حقوق استرجعها عون للمسيحيين، ونحن من دعونا منذ البداية الى انتخاب رئيس للجمهورية،
وهو المركز الأول للمسيحيين؟".
وعن اعتماد القضاء في قانون الانتخابات النيابية، أكد أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري "كان قد طالب به ووعد به البطريرك (الماروني نصر الله بطرس) صفير". وقال: "نحن نذهب أبعد لنؤيد قانون فؤاد بطرس الذي يؤمن تمثيل أفضل للمسيحيين. وسبق ونادينا التيار الوطني الحر مرارا للحوار حول قانون الانتخاب من دون جدوى".وسأل: "ما هي مآخذ العماد على أداء (وزير الدفاع السابق) الياس المر في وزارة الدفاع وهو الذي غامر من أجل مكافحة الارهاب في أصعب ظروف مرت بها البلاد منذ سنتين؟".وأشار إلى "أن "الكتائب" هي في صلب حركة 14 آذار وأول من رفع شعار "لبنان أولا" ولا يمكننا أن نخرج عن أنفسنا. ونحن من جلبنا العماد عون الى النضال لتحرير لبنان، وهو كان مستشارا عسكريا لبشير الجميل في المجلس الحربي".وأمل "أن تخاض الانتخابات النيابية بأوسع مشاركة ممكنة"، مؤكدا "أن لا أحد يمكنه أن يلغي أحدا في المعادلة السياسية". ولفت إلى "وجود خطوط تواصل عديدة مع التيار الوطني الحر، والشيخ سامي (الجميل) له دور بارز، وهنالك أيضا خطوط أخرى". وقال: "يبدو أن هنالك تيارا داخل "التيار الوطني الحر"، أقلي ولكنه مسيطر، يبحث بأي ثمن عن معركة سياسية لتعبئة الرأي العام واستبدال التشنج السني ـ الشيعي بتشنج من نوع آخر داخل الصف المسيحي، وهذا ما لن نسمح بقيامه".وعن امكانية زيارة الرئيس السوري بشار الأسد الى لبنان، قال: "نحن نطالب بعلاقات ندية مع سوريا، ونكون أول الحاضرين في حال افتتاح سفارة سوريا في عين المريسة".

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire