dimanche 23 mars 2014

Jazzine (30-08-2008)

افتتاح بيت الكتائب في لقاء حاشد في جزين:                   (30-08-2008)

نائب الرئيس د. سليم الصايغ: 3 رسائل الى أهالي المنطقة والكتائبيين والشركاء


في عشاء حاشد أقامه "حزب الكتائب اللبنانية" في اطار اعادة تفعيل نشاطه في كل المناطق اللبنانية، تمت مساء (30-08-2008) اعادة افتتاح بيت الكتائب في جزين برعاية فخامة الرئيس امين الجميل ممثلا بالنائب الأول للحزب الأستاذ شاكر عون وبحضور القيادة الكتائبية وفعاليات المنطقة وشخصيات جزينية مدنية، فكرية، سياسية...
وتميز الحضور بإطلالة الشيخ سامي الجميل وتتوج اللقاء بكلمة النائب الثاني لرئيس الحزب الدكتور سليم الصايغ جاء فيها:

"نلتقي اليوم لكي نتشارك في قراءة رسائل عدة نوجهها:

* الرسالة الأولى الى أهالي جزين:

السؤال الذي لا بد أن يبادر الى خاطر كل مواطن يشعر بثقل الحال في هذه المنطقة: ها هنالك من مستقبل لنا في المنطقة؟ نحن نريد أن نؤكد أن لا مستقبل للأشرفية  وجونية وزغرتا وبيت مللا وحمانا وبكفيا اذا لم تعد جزين ورميش والمية ومية وكل قرية في الجنوب الى أهلها. بمعنى أن يعود أهالي هذه القرى اليها فيتجذروا بأرضها كما أجدادهم.

نحن معنيون بأن يقرع آخر جرس كنيسة في آخر قرية في الجنوب فيجيبه آخر جرس كنيسة في آخر قرية في الشمال.

هذا هو مشروعنا! الكل في الجزء والجزء في الكل.وهذا مرادف للمسيحية بكل أبعادها الايمانية والحياتية. المسيحية كما الحرية توأمان لا يقوم واحدهما دون الآخر.

هدفنا الوجود المسيحي الحر من أكبر قرية الى أصغر قرية تُرفَع فيها إشارة المسيحية.

ونحن نريد من الآخر أن يحترم هذا الوجود، إلا أننا نستعطيه منه! كما لا نقبل أن يمنًنا أحد بذلك!

هذا الوجود الحر من أصل فلسفة الكيان اللبناني! فمن دون حرية لا مسيحية في لبنان! وبالتالي لا مبرر لوجود لبنان!
 إلا أننا كما ذكرت لن نستعطي تلك الحرية كما لا نقبل أن نُقهَر ولا نُريد أن نَقهُر! فكما لا إكراه في الدين فكذلك لا إكراه في الانتماء الى الوطن!

ونسأل، هل تريدون أن نؤسس سويا لمستقبل زاهر على أساس الحرية؟ وننطلق من التاريخ دون ان نتحجر فيه؟ فتعالوا نفتح طريق الغد دون عقد أو خطابات متشنجة. تعالوا نفتح حوارا حقيقيا يكون سقفه طموح شبابنا وعتبته الاعتراف بالآخر كما هو! فنعيش شراكة لبنانية حقيقية روحها الميثاق وجسدها اللامركزية الموحدة التي نطمح اليها، مناعتها الداخلية شعب لبنان وقدرة الدولة على فرض سيطرتها وسيادتها على كامل الأراضي اللبنانية!

 * الرسالة الثانية الى شركائنا في الوطن والجنوب اللبناني:

نحن لا نريد مجتمع المقاومة الذي تطرحونه! فالمقاومة تكون عند وجود احتلال! ونحن لا نريد تحويل لبنان الى هانوي من أجل مزارع شبعا! نحن نريد مجتمع حصين ملتزم حقوق الانسان والتعددية والديمقراطية، ومن ثم تأتي الاستراتيجية الدفاعية  التي تبدأ بالقناعات المشتركة وتنتهي بخطة الحماية.

وبذلك يعود لبنان سويسرا الشرق بكل ما للكلمة من معنى!
 وتستعيد جزين رونقها وتعود اليام الحلوة في وطن تفوح فيه رائحة الطيب وأناقة الجمال وبأس العنفوان.
لذلك نطلق من جزين صرخة نريد أن يسمعها القاصي والداني، أنه لن يهدأ لنا بال ولن يستكين لنا جفن، قبل ان تعود جزين قلعة الإيمان وقبلة الاغتراب الطمأنينة والبحبوحة. فنكون معها على موعد مع الفرح والرجاء.

* الرسالة الثالثة الى الكتائبيين:

   إن الكتائب اليوم تضع مدماكا جديدا! ولكن المدماك الأهم هو قلوب الجزينيين وعقولهم! نحن لسنا بحاجة الى مداميك من حجارة وأصنام بل الى كل فرد منكم! فيكون بيت الكتائب مساحة حوار ومركز تخطيط ومكان لقاء لكل أبناء جزين. وهذا هو التحدي لرئيس القسم ومسؤول الإقليم!

الكتائب هي أكبر من حزب! إنها ضمير قضية ورسالة وطن! فلا تقوقع ولا انكماش!
بل نريد أن تكون الكتائب أمينة على رسالتها، صادقة في مشروعها، قادرة على الإلزام والإلتزام! هكذا كانت في الزمن الرديء وأيام العز! وهكذا ستبقى بفضلكم! عشتم وعاش لبنان!

د. سليم الصايغ (نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية)

_________________

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire