dimanche 23 mars 2014

NBN (03-08-2008)

13-08-2008-(NBN حديث د. سليم الصايغ نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية (الى شاشةا
" إتفاقية الدفاع اللبنانية-السورية المشتركة سقطت قانونيا "
" المطلوب بناء الدولة وليس دويلات "
* في موضوع تفجير طرابلس:
- نتمنى الا يتلكأ الجيش بل أن يقوم بعملية حسم كما حصل في نهر البارد، وبذلك يتم تحويل هذه الكارثة واستثمارها ايجابيا من قبل الدولة والجيش بأن يضرب الجيش بيد من حديد لضبط الأوضاع على كافة الأراضي اللبنانية.

*في موضوع المفاوضات السورية:
- لا نرى في أي مفصل من مفاصل المفاوضات التي تحصل مع سوريا أن لبنان ورقة على الطاولة ليتم التفاوض عليه، فجميع الدول الكبرى تعلن ذلك جهرا. فلا تمهيد أي إعادة دخول لسوريا على الخط اللبناني.
- يمكننا طمأنة جميع اللبنانيين الى أن التطور الجدي الفعلي الذي حصل منذ 3 سنوات الى اليوم هو الإطمئنان الى الى أن لبنان لم يعد مطروحا كورقة على طاولة المفاوضات وبالتالي لا قلق من عودة الوصاية السورية الى لبنان.
- نحن نطالب بإعادة النظر بإتفاقية التعاون والتنسيق الدفاعية بين لبنان، لا بل نؤيد إلغائها لأنها سقطت قانونيا، وذلك بسبب عدم قيام سوريا بالدفاع عن لبنان ودعمه في أي مرحلة من مراحل الاعتداءات التي تعرضت لها.
- ليس معقولا أن تكون سوريا في مسار سلام مع اسرائيل فيما يبقى لبنان بلد المواجهة الوحيد في المنطقة. علما أن لبنان لديه إتفاقية هدنة مع اسرائيل.
- ونحن نقول أن لبنان يَتخِذ قراره في بيروت ولا يُتخَذ قراره من بيروت.

*في موضوع السلاح والسياسة الدفاعية:
- يتساءل البعض عن سبب عدم تمويل الجيش وحصوله على الدعم الدولي المطلوب لتعزيز إمكانياته. والجواب أن اللحمة الموجودة بين الجيش وحزب الله تجعل القوى الكبرى تتردد في تقديم السلاح له حتى لا يصبح هذا السلاح بيد حزب الله.
- لقد اتفقت الأطراف اللبنانية على طاولة الحوار على ضبط السلاح الفلسطيني خارج المخيمات ووضعه تحت رعاية الدولة اللبنانية.
- حزب الله كان يمنع قيام الدولة اللبنانية على الشريط الحدودي وانتشار الجيش في الجنوب ويضع له الخط الأحمر في نهر البارد ويقول أن السلاح لن يكون على طاولة الحوار. لكنه لا يقدر ان يمنع نصف اللبنانيين على الأقل من أن يكونوا غير متفقين مع استراتيجيته وأدائه.
-أما المطلوب اليوم فهو بناء الدولة وليس دويلات، والمطلوب إستثمار قوة سلاح حزب الله وكل قوة متوفرة لحماية لبنان من خلال استراتيجية دفاعية شاملة للبنان كما وردت في البند السابع في الفقرة الثالثة من البيان الوزاري.
- في فترة الوصاية السورية لم يكن مسموحا لأحد أن يبدي رأيا في السلاح والأمن والاستراتيجية الدفاعية وبعد العام 2000 كان العماد عون أول المعارضين لسلاح المقاومة والداعين لاستكمال المفاوضات سياسيا.


- نتمنى بعد الانتخابات النيابية القادمة  أن تتشكل قوة ثالثة في البلاد على أساس مبادئ وثوابت "14 آذار".___________________

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire